أخبار عاجلة

علي العنيزي : قرار حجب جائزة العرض المتكامل ليس فرديا والمجلس لا يملك أن يوجه بحجب أية جائزة #الكويت

بيان صحافي من رئيس لجنة تحكيم مهرجان الكويت المسرحي علي العنيزي بشأن حجب جائزة أفضل عرض متكامل

• لا يوجد فائز بين العروض الستة والمجلس لا يملك أن يوجه بحجب أية جائزة
• قرار الحجب ليس فرديا ولا فريدا من نوعه وكان رأي أعضاء اللجنة الخمـس

نفى الدكتور علي العنزي رئيس لجنة تحكيم مهرجان الكويت المسرحي الـ ٢٠ نفيا قاطعا، الاعتقاد أن تكون اللجنة قد اختارت أحد المسرحيات الست المشاركة في المهرجان لجائزة “أفضل عرض متكامل”، ثم ألغت قرارها بسبب تدخل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب أو أية جهة أخرى، مشيرا أن “قرار الحجب” جاء بناء على إجماع من أعضاء اللجنة الـ 5، ولا يملك المجلس الحق في توجيه بوصلة أي من الجوائز.

وتابع في تصريح صحافي: “الاختلاف حول رأي لجنة التحكيم، أمر يتكرر كل عام في ظل حدة المنافسات، وارتفاع سقف أمنيات البعض، وإذا فرضنا جدلا، أن أحد المسرحيات خالفت أية لوائح، فهذا أمر خاص بالمجلس الوطني، وفق أطره القانونية، ولا علاقة له بلجنة التحكيم، التي يتحدد دورها في الجانب الفني فقط وفق قناعاتها ومعاييرها، وهذا الدور لم يتأثر من بعيد أو قريب بأية قرارات خارجية والدليل نيل أحد العروض التي أثير حولها الجدل، عددا من الجوائز، منها جائزة الإخراج رغم كل ما أثير من لغط، مما يثبت عدم انجراف لجنة التحكيم لأية ضغوطات، وقناعتها التامة بحرية الإبداع.

سيناريو الحجب

وأوضح رئيس اللجنة، سيناريو “حجب الجائزة أفضل عرض متكامل” على النحو التالي: التأمت اللجنة لمدة ساعتين (من 10 وحتى 12:15)، في مساء ١٧ / ١٢، في فندق الجميرة لحسم الجوائز، واتفق الأعضاء الخمسة بالإجماع، على اختيار الجوائز تدريجيا من جائزة أفضل ممثل واعد إلى أفضل عرض متكامل، والبدء من حيث الاتفاق لا الاختلاف، مما يعزز أجواء التركيز في الاختيارات.

ولدى بداية الاجتماع، أقرت اللجنة الجوائز الـخمس الأولى في وقت قصير نسبيا، لأنها كانت شبه متفق عليها وهي: (أفضل ممثل واعد وواعدة، وأفضل ممثل أول وثانٍ، وأفضل ممثلة ثانية)، ثم شرعت تدريجيا في النقاش حول الجوائز الـ ٨ المتبقية وصولا إلى الجائزة الكبرى.

وأضاف، رغم كونه رئيس اللجنة إلا أنه كان يتعامل بمبدأ الديمقراطية مع الأعضاء، وكان دوما آخر المتحدثين، خلال كل جلسات التحكيم، وليس “جلسة توزيع الجوائز” فقط.

قرار جماعي
وأوضح أنه حينما جاء دور اختيار جائزة أفضل عرض، طرح أول المتحدثين رأيا استفتاحيا، بأنه لا يوجد عرض “متكامل” في هذه الدورة، وأكد على هذا الرأي وأقره الأعضاء الآخرين الواحد تلو الآخر، فالقرار لم يكن فرديا ولا بيد رئيس اللجنة وحده.
وقال: كانت وجهة النظر الرئيسية أن منح الجائزة لعرض “غير متكامل”، قد يفيد الفرقة الفائزة في المنظور القريب، لكنه سيضرها في المنظور البعيد، وهي وجهة نظر يجب أن تحترم حتى لو كان ثمة اختلاف بشأنها؛ فالفنان الحقيقي هو من يحترم اختلاف الرأي، ويقدر وجهة النظر الأخرى، ومن لا يقبل الخسارة في منافسة فنية، كيف له أن يسهم في رفع مستوى الحركة المسرحية، عبر إذكاء روح التنافس.

الحجب ليس بدعة

واستطرد: قرار الحجب ليس بدعة جديدة؛ فالبند الرابع في اللائحة، يمنح لجنة التحكيم الحق في حجب جائزة أفضل عرض، وهذا أمر متعارف عليه في عشرات المهرجانات وليس فريدا من نوعه، وسبق لمهرجان الكويت المسرحي نفسه في دورته الخامسة حجب ثلاثة جوائز هي جائزة “أفضل عرض”، إضافة لجائزتي “التأليف” و”الإخراج”، فضلا عن حجب جائزة أفضل تأليف في الدورة الحادية عشر.

وأضاف: من الخلل الانتقاص من تفعيل بند من بنود اللائحة – الحجب – وفق اجتهاد مشروع، ومن لا يؤيد سياسة الحجب، فالأجدر مطالبة الجهة المنظمة – المجلس الوطني – بتعديل اللائحة بعدم جواز حجب أية جائزة، رغم خطورة هذا التوجه الذي قد يضطر أية لجنة مستقبلا، الى إعلان فوز عرض ليس مكتمل العناصر، وخطورة هذا التوجه في تفويز من لا يستحق.

وأوضح العنزي: اذا كانت فلسفة المجلس الوطني تقوم على رعاية الفنون فإنه من غير المثالي اختزال تلك الرعاية في الجوائز فقط، من دون النظر لاستمرارية المهرجان كيفا لا كما، بل أن ثمة من يرى أن توزيع الجوائز المادية بمنطق “ترضية الجميع”، يفقد الرعاية هدفها الحقيقي في تطوير الفنون والارتقاء بها.

وأوضح رئيس اللجنة أن الأعضاء اعتمدوا محضر توزيع الجوائز بتوافق تام، ووقع عليه الجميع من دون اعتراض من أي فرد في اللجنة.

تمثيل الكويت

وبشأن إشارته في حفل الختام بأن “العرض الفائز سوف يمثل الكويت في الخارج” أوضح العنزي أن هذه العبارة جاءت نصا في مضبطة “اجتماع توزيع الجوائز”، ضمن تعليقات الأعضاء العديدة بشأن مبررات الحجب – وهو قرار لجنة لا قرار فرد – ولم تكن انتقاصا من اجتهاد المشاركين، أو كوادر الحركة المسرحية، “ومعظمهم من أبناء المعهد الذي أتولى عمادته حاليا”، مشيرا إلى أنه كان مُلزم كرئيس للجنة وكمُعلن عن قرار حجب بهذه الجدية، أن ينقل للجمهور- في عبارة مُبسطة – أحد أسباب الحجب، فكانت عبارة “العرض الفائز سوف يمثل الكويت في الخارج” مضيفًا أن: “أي تفسير آخر لهذه العبارة يُعد تأويلا لا أساس له من الصحة”.

وختم رئيس لجنة التحكيم بيانه الصحفي قائلا: جهود الشباب الكويتي المُبدع مثار إعجاب، خصوصا حينما تكون بلا مقابل مادي، مجددا الشكر للمجلس الوطني على ما يبذله من جهود، والشكر موصول لجميع أعضاء لجنة التحكيم الذين تحملوا المهمة الشاقة وهم يعلمون جيدا أننا لن نستطيع أبدا إرضاء جميع الأطراف.

علي العنيزي  رئيس لجنة تحكيم مهرجان الكويت المسرحي

بيان صحفي بشأن حجب جائزة أفضل عرض متكامل

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح