أخبار عاجلة

علياء المناعي: صباح الخير يا بـلادي.. مساء الخير أيها المسرح

حياة الحرزي- الإمارات اليوم – مجلة الفنون المسرحية 

بين إطلالتها الصباحية التي تصاحب إشراقة كل شمس جديدة، على قناة «سما دبي»، وموهبتها في مجال الدراما التلفزيونية وخشبة المسرح، تفرد الإعلامية الإماراتية علياء المناعي مساحة واسعة للحديث عن مشروعاتها وأحلامها وطموحاتها الإبداعية والمهنية اللامتناهية، وذلك، بالتزامن مع انطلاق برنامج «صباح الخير يا بلادي» وتصدّيها لتقديم فقراته الجديدة إلى جانب المذيعة ليلى المقبالي التي تشاركت معها التقديم لأسبوع واحد، قبل أن تتولى مهمة تقديم فقرات البرنامج الجديد على الهواء مباشرة بشكل منفرد.

أطمح إلى نجاحات أكبر في الإعلام، بما يضمن لي شغفي بالفن.

بطولة قريبة

إلى جانب شغف الخشبة، تسعى علياء إلى تكريس حضورها اللامع في مجال الدراما التلفزيونية، وذلك بعد مشاركتها في عدد من الأعمال المحلية الناجحة التي يتذكرها الجمهور، في الوقت الذي تدرس المناعي حالياً تفاصيل مسلسل جديد بعنوان «الماجدي»، يكرس سعيها إلى أدوار البطولة التي ستتوّج بها علياء سنوات عملها في المجال الفني.

الإعلام والفن

تؤكد علياء أن الإعلام مهنتها الأساسية التي لا تنوي التخلي عنها، مقابل العمل والاجتهاد لتنمية مهاراتها في مجال التمثيل على خشبة المسرح أو أمام الكاميرا، قائلة: «أحاول إنجاح معادلة الإعلام والفن، عبر تنسيق الوقت الذي يلزمني صباحاً بعملي الإعلامي في مؤسسة دبي للإعلام، وتفرّغي في فترة بعد الظهر والمساء للتمثيل والبروفات الفنية التي أتمنى أن تضيف لي المزيد من النجاحات في مسيرتي الإبداعية، وطموحي الدائم بتقديم أعمال فنية راقية تليق بجمهوري».

حماسة علياء تبدو واضحة في الحديث عن هذه التجربة الجديدة التي تخوضها على قناة «سما دبي»، وعن طبيعة البرنامج الصباحي الاجتماعي، الذي يسلط الضوء على مختلف الموضوعات ذات العلاقة بكل أفراد الأسرة، ويتناول موضوعات الصحة العامة والتربية والتعليم، وحتى موضوعات تهم الأمومة والطفولة، عبر عدد من التقارير التوعوية اليومية ذات الصلة بالحياة اليومية للأفراد، إلى جانب الفقرات الرياضية التي يعرضها البرنامج، وفقرة التغذية الصحية التي تحمل شعار الصحة للجميع، وتتابع المناعي: «استفدت كثيراً من خبراتي السابقة في مجال إعداد وتقديم التقارير التلفزيونية، بعد التحاقي بالعمل في مركز الأخبار التابع لمؤسسة دبي للإعلام، حيث عملت على تقديم فقرات من برنامج (دبي هذا الصباح)، قبل أن أنتقل إلى تقديم النشرة الاقتصادية وفقرة التكنولوجيا في برنامج (هاش مال) على شاشة تلفزيون دبي، التي كانت فرصة سانحة للاطلاع على مراحل العمل الإعلامي كافة، وتقديم مختلف الأفكار الجديدة والموضوعات والقضايا التي نالت استحسان الجمهور»، وتضيف «لا أعتبر تجربتي الإعلامية جديدة، فقد التحقت بالعمل الإعلامي منذ عام 2013، عبر قناة الشارقة الفضائية التي قدمت من خلالها البرنامج التراثي (النيشان)، قبل أن أتصدى لتقديم برنامج (أماسي) الذي اهتم آنذاك بتسليط الضوء أولاً على جملة الفعاليات والأنشطة التي تحتفل بها إمارة الشارقة على مدار العام».

ثنائية ناجحة

في هذا الإطار، تتحدث علياء عن تجربتها المميزة في التقديم الثنائي التي كرسها البرنامج الجديد على «سما دبي»، والتي وصفتها بالناجحة جداً، حيث تقول: «استمتعت مع انطلاق البرنامج في الرابع من هذا الشهر، بتجربة التقديم الثنائي التي جمعتني بزميلتي ليلى المقبالي، لدرجة أن الجميع لاحظ مدى الانسجام والتناغم الذي حصل بيننا منذ اللحظات الأولى للبرنامج، ما جعل الأغلبية تشيد بطريقة تعاملنا مع الكاميرا وتجربتنا المتكاملة، رغم أنه لم يسبق لنا التعارف والعمل سوياً من قبل»، وتضيف «لاشك أن تجربة التقديم الثنائي تكسر حاجز الجمود والرتابة، وتضيف بعداً جديداً للتواصل مع الجمهور بطريقة تبدو أكثر تفاعلاً وحركية تقترب من الدردشة الخفيفة والبعيدة عن النمطية في مجال التقديم التلفزيوني بشكل عام».

رغم ذلك، لا تُخفي علياء رغبتها في الاستمرار بتقديم هذه النوعية من البرامج، وذلك من منطلق اهتمامها بالبرامج التي تهتم بالأسرة والمجتمع، وتتطرق إلى مختلف القضايا الاجتماعية ذات الاهتمام المشترك، والموضوعات اليومية التي تهم أكبر شريحة ممكنة من الجمهور، معتمدة مبدأ طرح الاقتراحات الجديدة على فريق الإعداد، والبحث عن أفكار جديدة تسهم في تسليط الضوء على جوانب اجتماعية مهمة تجذب اهتمام المشاهد، وتثبت فيها المناعي قدرتها على التجديد والتميز اللذين وصفتهما بالقول: «سيبقى طموحي في هذه الفترة منحصراً في التركيز على نجاحات (صباح الخير يا بلادي)، والوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور داخل الإمارات وخارجها»، مضيفة «سأعمل جاهدة لإنجاح معادلة الإعلام والفن، بحيث أطلّ مساءً على جمهور المسرح أيضاً بمساء الخير».

شغف التمثيل

المناعي التي قدمت الأسبوع الماضي على خشبة مهرجان أيام الشارقة المسرحية آخر أعمالها «ليلك ضحى» لمؤلفها ومخرجها الفنان الفلسطيني غنام غنام، وتصدى لبطولتها كل من إبراهيم سالم ورائد دلاتي وعمر الملا وآلاء شاكر، تحدثت بحماسة مشابهة عن تجربتها الموازية في مجال التمثيل وشغفها الدائم بالفن، وذلك بعد اقتحامها هذا المجال في عام 2010، ومشاركتها في عدد من الأعمال التلفزيونية المحلية المعروفة: «بدأت مشواري الفني عبر شاشة التلفزيون، من خلال ثلاثة أعمال تلفزيونية مهمة سعدت فيها بالعمل مع الفنانة الإماراتية القديرة سميرة أحمد في (أحلام سعيد) و(بنات شما)، ومسلسل (طماشة) رفقة جملة من الفنانين القديرين، أمثال جابر نغموش وسلطان النيادي»، وتتابع: «توجهت بعدها إلى المسرح بناءً على نصيحة الفنانة سميرة أحمد، ونلت في العام نفسه جائزة أفضل ممثلة دور ثانٍ من مهرجان الشباب، وجائزة أفضل ممثلة دور ثانٍ أيضاً من مهرجان الطفل بالشارقة»، وأكدت علياء «لن أتخلى عن محبتي لخشبة المسرح، لشعوري الدائم بأهمية ما أقدمه من أدوار تعبّر بشكل أو بآخر عن موهبتي في هذا المجال».

عن محسن النصار

الفنان محسن النصار كاتب ومخرج مسرحي عضو مؤسس في تعاونية الإعلام الإلكتروني المسرحي العربي التابعة للهيئة العربية للمسرح ومدير موقع مجلة الفنون المسرحية وعضو نقابة الفنانين العراقين المركز العام بغداد,وعضو آتحاد المسرحيين العراقيين المركز العام وحاصل على العديد من الجوائز والشهدات التقديرية والتكريم من خلال مشاركاته المسرجية في المهرجانات العربية والعالمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.