عزلة المسرح في زمن كورونا (44) جائحة كورونا أفقدت المسرح جمهوره الحي – أمل دباس (الأردن)

عزلة المسرح في زمن كورونا (44)

المسرح فن جماعي، وطبيعة جسد الفرجة المسرحية لا يتحقق جوهرها الا بالجماعة وفي الجماعة.. سواء على مستوى التشكل الابداعي من خلال التداريب والتحضير أو على مستوى التلقي والتفاعل الجماهيري الحي.

فماذا عن “عزلة المسرح في زمن كورونا”؟ وهل ما عرفته المنصات الوسائطية الالكترونية من مبادرات واسهامات “مسرحية الكترونية” قدم لهذا الفن الجماعي الحي والعابر، ما كسر شيئا من عزلته وانكماش فعله وفاعليته وتفاعله؟ هل تلبى رغبة الفرجة الحية بكبسولات فيديو ؟ وما تأثير الافكار المبتكرة الكترونيا على الفرجة المسرحية؟ المسرح وعاء ابداعي يحتضن الفنون جميعها.. فما تاثيرها على قواعده الثابتة والمتغيرة ؟ وما الفواصل بين التأثير الحقيقي والتاثير المزيف الزائل؟

ملف تشارك فيه مجموعة من الأسماء المسرحية العربية لإبداء الراي ومناقشة حاضر المسرح في الزمن المرتبط باكراهات الظروف المعطاة التي فرضتها الجائحة على الجميع… وما طبيعة النشاط المسرحي الإلكتروني الذي عرفه الظرف “الكروني”…

إعداد: عبد الجبار خمران 

جائحة كورونا أفقدت المسرح جمهوره الحي

أمل دباس (الأردن)

 

المسرح هو الحياة..

المسرح هو الحالة التفاعلية المباشرة مع الجمهور..

المسرح هو لحظة الفعل ورد الفعل المباشر..

ورغم أن كل الجهود التي تنصب في اتجاه ديمومة الحالة المسرحية من خلال منصات التواصل الاجتماعي – خصوصا في زمن العزلة التي فرضتها علينا جائحة كورنا، ويُشكر كل من ساهم بجهوده في استمرار هذه الحالة – إلا أننا لا نستطيع اعتبار أن الحالة مكتملة، لفقدانها عنصرا رئيسيا.. ألا وهو الجمهور الحي..

نتمنى ان تنتهي هذه الجائحة وتعود الأمور إلى طبيعتها، وسنبقى نتذكر كل من “علق الجرس” لديمومة هذه الحالة المسرحية حتى وإن لم تكن حية…

أمل دباس – الأردن

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح