أخبار عاجلة

عزلة المسرح في زمن كورونا (3) ما قدم كمسرح عن طريق وسائل التفاعل الاجتماعي غير مجدي..! – فلاح ابراهيم

عزلة المسرح في زمن كورونا (2) 

المسرح فن جماعي، وطبيعة جسد الفرجة المسرحية لا يتحقق جوهرها الا بالجماعة وفي الجماعة.. سواء على مستوى التشكل الابداعي من خلال التداريب والتحضير أو على مستوى التلقي والتفاعل الجماهيري الحي.

فماذا عن “عزلة المسرح في زمن كورونا”؟ وهل ما عرفته المنصات الوسائطية الالكترونية من مبادرات واسهامات “مسرحية الكترونية” قدم لهذا الفن الجماعي الحي والعابر، ما كسر شيئا من عزلته وانكماش فعله وفاعليته وتفاعله؟ هل تلبى رغبة الفرجة الحية بكبسولات فيديو ؟ وما تأثير الافكار المبتكرة الكترونيا على الفرجة المسرحية؟ المسرح وعاء ابداعي يحتضن الفنون جميعها.. فما تاثيرها على قواعده الثابتة والمتغيرة ؟ وما الفواصل بين التأثير الحقيقي والتاثير المزيف الزائل؟

ملف تشارك فيه مجموعة من الأسماء المسرحية العربية لإبداء الراي ومناقشة حاضر المسرح في الزمن المرتبط باكراهات الظروف المعطاة التي فرضتها الجائحة على الجميع… وما طبيعة النشاط المسرحي الإلكتروني الذي عرفه الظرف “الكروني”…

إعداد: عبد الجبار خمران

ما قدم كمسرح عن طريق وسائل التفاعل الاجتماعي غير مجدي..! 

فلاح ابراهيم (العراق)

المسرح تفاعل حقيقي بين الممثل والمتلقي.. ولا اعتقد ما قدم من “مهرجانات مسرحيه تفاعليه عن طريق وسائل التفاعل الاجتماعي” مجدي..! اني مع الحلقات الدراسية، او اعادة بعض عروض المهرجانات السابقه. ولست مع تقديم عروض مسرحيه بشكل آني من أجل تجاوز الازمة.. ممكن أن نستغل هذا الظرف في تكثيف تقديم دراسات شامله لمعالجة قضايا المسرح العربي، وامكانية تطور المسرح العربي..

مع جل احترامي للمحاولات التي قام بها بعض الفنانين العرب في إقامة “مهرجانات” كانت عباره عن إعادة عروض سبق وأن قدمت في عدة مهرجانات مسرحية.. أمنياتي ان تنتهي هذه الازمة على خير ونلتقي بمحبه وأمل وأمان.. أمنياتي لكل العاملين في المسرح العربي بالتوفيق الدائم والصحة والسلامة..

يبقى يا صديقي أن ما قدمته مؤسسات مسرحية عالمية كبرى من عروض مسرحية (ليس مسرحا). المسرح لحظة العرض حين يشعر الممثل بنبض الجمهور ويشعر الجمهور برح الممثل تحوم في سماء العرض. هذه اللحظة “المجنونة” لا يمكن لأي تقنية ان تنقلها أو تكون بديلا عنها.. أنا لست ضد هذه التقنيات لكنها لا يمكن أن تقدم عرضا مسرحيا حقيقيا…

فلاح إبراهيم – العراق

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

error: حقوق النشر والطبع محفوظة