شذرات من رسائل اليوم العربي للمسرح

يعقوب شدراوي : 2008

المطلوب بداية العمل على اعادة تشكيل حياة البشر الروحية سعياً إلى حضارة تليق بشعب كامل لكي يبني ثقافة قادرة على الغاء التعفن والترهل.

 

 

سميحة أيوب 2009 :

أحلم للمسرح أن يكون رسالة لأصحابه.. تسلم وتصل إلى محبيه.. ويؤدي دوره المرجو.. في السلام الاجتماعي والتواصل الإنساني والحوار البناء ورقي الوجدان.. وفي رفعة الأمة.

 

 

 

 

عز الدين المدني 2010:

والفن يربأ عن نفسه أن يكون وصياً على أفكار الناس ويتبرأ من أن يكون وليّاً ولا بوقاً للدعاية ولا استعلاء أخلاقياً ولا مكابرة سلوكية على الإنسان.

ذلك أن فن المسرح حرّ: حريته في النفس وفي الفكر وفي الخيال وفي الجماليات وفي المواضيع ولا مزية لأحد عليه ولا على فن المسرح.

 

 

يوسف العاني 2001:

ولكن أرجو ألا يستفزكم تساؤلي: هل لدينا حقاً (مسرح عربي)؟

لا تفكروا بالرد على هذا التساؤل الآن.. فتتعبوا أنفسكم منذ سطور رسالتي الأولى.. أو ترددوا بصوت هامس أو عال وبعجالة نعم.. أو لا ..!

 

 

 

 

سعاد عبد الله 2012:

أرى أن المسرح كحال أبنائه يقف مكتوف اليدين أمام ماحدث ويحدث كل يوم، مخلفاً المرض والجوع والعجز لملايين الأطفال والنساء والشيوخ في شتى بقاع الأرض .أية حسرة و أهل المسرح يجدون الإنسانية أقل حظوظاً و أتعس حالاً في ألفية جديدة.

 

 

ثريا جبران 2013:

المَسْرَحُ أبو الفنون، كائنٌ حيٌّ ينْتَبِهُ إِلى التناقُضات فَيَقُولُها، وإِلى التَّوازُنَاتِ فَيُضيؤُها، وإلى الاعْوِجَاجَاتِ فَيُعرِّيها، وإلى الهزائم فَيُسَمِّيها.

هل قلتُ لكم إِنَّ المسرحَ فَنُّ حقيقة ؟ أَجل، ولكنَّه فَنُّ الشَّكِّ أيضاً. فالمسرحُ تعبيرٌ عن الشك بامتياز. الشَّكُّ الذي يُوقظ الوعي والسؤال.

 

الشيخ الدكتور سلطان القاسمي 2014:

فيا أهل المسرح ، تعالوا معنا، لنجعل المسرح مدرسة للأخلاق و الحرية

 

 

يوسف عايدابي 2015 :

إن ظروفنا الراهنة إجمالاً مضطربة متقلبة، وأناسنا يتطلعون حقيقة إلى ثقافةٍ بديلةٍ مختلفةٍ تهديهم السبيلَ إلى وجودٍ مغايرٍ، وحياةٍ أكثر سلماً وعدالةً.  وعلى المسرح أن يكونَ في طليعةِ أدوات المستقبل، وإلاّ فهو لزوم ما لا يلزم، زبدٌ يذهب جفاءً، فيا أهل المسرح، استيقظوا.

 

 

 

 

زيناتي قدسية 2016:

لم يعد أمامنا خيارات.. و لا نملك رفاهية الوقت.. و علينا أن نكمل ما بدأناه بوعي و جرأة و تصميم أشد.. فكما أن المسرح الحي النابض نقيض البدايات الفاترة, عدو الإيقاعات الميتة, كذلك الحياة, لا تزدهر بالتمطي و الاسترخاء.. و الحرية و سعادة البشر لا تتحقق بالكسل و التثاؤب, إنما تعمر الحياة و تزدهر بالتحديات و المواجهة و قوة الإرادة.. و أنتم أهل لهذه المواجهة.

 

 

 

حاتم السيد 2017:

كيفَ لنا كفنانين ومثقفين أن نقفَ في وجهِ هؤلاءِ الأوصياءِ على الحياةِ.. هؤلاءِ الذين ينْصُبون أنفسَهم مكانَ الله، يحلّلون ويحرّمون والأمةُ تنقسِمُ عليهِم وبسببِهم؟

كيف لنا كفنانين ومثقفين أن نجعلَ الأمةَ تلتقي على الأفكارِ الكبيرة والأحلامِ العظيمة، لا أن تنقسمَ على السفاهةِ والانحطاط؟

 

 

فرحان بلبل 2018:

إن هذا الضياع والاضطراب وغموض النظرة إلى المستقبل أوجاع يعاني منها كل المسرحيين العرب. وأظن أنها ستزداد إيلاماً ودفعاً إلى كثير من اليأس والإحباط. 

وهذا يعني أن المسرح العربي ليس بخير.

لكن الضياع والاضطراب وغموض النظرة إلى المستقبل – والحياة تفرض ذلك – ستكون مخاضاً موجعاً وطويلاً لانبثاق عصر مسرحي عربي جديد

نريد أن يكون المسرح العربي حراً.

نريد أن تُقفَلَ مخافر الشرطة في عقول المبدعين.

نريد أن تتحطم القيود المفروضة على ألسنة المسرحيين وعلى أفكارهم.

نريد أن يزول الخوف من قلوبهم عندما يفكرون.

 فهل يستطيع المسرحيون العرب اليوم انتزاعها بأنفسهم والدنيا جحيمٌ من حولهم؟

 

 

 

سيد أحمد أقومي 2019:

عليه أن يحمل بأمانة الرسالة ” ليكون رسولا و ليس عبدا مأجورا” الرسالة  التي وجد من أجلها المسرح، ألا وهي خدمة  قضايا الإنسان، وعليه أن يجعل أي فضاء   يتحرك فيه حدثاً مسرحيا يشجع على التفكير والمساءلة و النقد

 

 

 

 

 

خليفة العريفي 2020:

إذا اردتم أن تطوروا المسرح العربي ليصير عالميا، فلا تقفوا عند الأمس، لا تقفوا عند اليوم، بل إذهبوا إلى ما بعد الغد. لتطوروا المسرح العربي إذهبوا إلى ما بعد الغد. 

 

 

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح