أخبار عاجلة
من مسرحية "سبعة"
من مسرحية "سبعة"

“سبعة” في انطلاق عروض المسرح الحر ببث “أون لاين” – معتصم الرقاد #الأردن

من مسرحية "سبعة"
من مسرحية “سبعة” إخراج دعاء العدوان

“سبعة” في انطلاق عروض المسرح الحر ببث “أون لاين” – معتصم الرقاد #الأردن

عمان- انطلقت فعاليات مهرجان المسرح الحر للشباب أول من أمس من أروقة المركز الثقافي الملكي، ويستمر لغاية 24 من الشهر الحالي بمعدل عرض واحد في كل ليلة يبث العرض “أون لاين”، ويذكر أن المهرجان يقام بدعم من وزارة الثقافة وأمانة عمان الكبرى والاتحاد الأوروبي كونه مشروعا سنويا مستداما.

وجاءت مسرحية “سبعة” للمخرجة دعاء العدوان في اليوم الأول من أيام المهرجان، وتقول العدوان “جميعنا لدينا جوانب وشخصيات مختلفة، تظهر كل واحدة حسب الموقف أو الشخص الذي يواجهنا بنسب متفاوتة، ولكن كيفية تعايشنا معهم وتقبلنا لفكرة وجودهم برأسنا وخروجهم لاستلام زمام الأمور في بعض الأوقات، هل هي استسلام أم لجوء؟”.

وأضافت المخرجة العدوان “نشأت مسرحية “سبعة” من فكرة الأصوات الداخلية التي نسمعها دائما داخل رأسنا، ثم ذهبت اتجاه اضطرابات نفسية لإحياء هذه الأصوات، وجعل لها شخصية حية لها كيانها، لتتحدث شخصياتنا عن ماهية شعور وأعراض المصابين باضطرابات نفسية، وتتناول بالأخص أعراض اضطرابات أثبتت أن نسبة كبيرة من الشباب مصابون بها، ومن أهم هذه الاضطرابات؛ اضطراب الشخصية المتعددة، واضطراب الشخصية الحدية، واضطراب القلق والهوس، والاكتئاب، واضطراب الشخصية السلبية العدوانية”. تدور أحداث العرض داخل رأس الشخصية المتعددة (غير الظاهرة) التي جعلت من رأسها غرفة سيرك، فالسيرك حيوي ومليء بالمفاجئات والأحداث والأشخاص غير المتوقعين، ما يجعله مكانا مثاليا للفضاء المسرحي.

يبدأ العرض بتعرض الشخصية غير الظاهرة لسؤال من أحد الغرباء وهو: “هل هذا المقعد محجوز؟”.
عندما لا تجد الشخصية جوابا للسؤال المطروح تستنجد بشخصياتها الأخرى للظهور والإجابة عنه، فيبدأ العرض باستيقاظ الشخصيات واحدة تلو الأخرى وانشغالهم بأفعالهم اليومية والصراع مع بعضهم بعضا خوفا من الخروج.

وقالت مسؤولة المهرجان الفنانة رناد ثلجي “مهرجان المسرح الحر للشباب، جاء تحت عنوان “الوضع كوفيد 19″، وذلك عن طريق البث المباشر وبمسرح خال من الجمهور”.

وأضافت الفنانة ثلجي “هذا أول مهرجان مسرحي أردني يطلق بعد جائحة “كورونا”؛ حيث بدأ المسرح للمرة الأولى غريباً بعد غياب طويل، خاصة مع عدم وجود جمهور داخل الخشبة”. ومندوباً عن وزير الثقافة، أعلن أمين عام الوزارة هزاع البراري، عن إطلاق الفعاليات التي تسمتر لمدة خمسة أيام بعروض أردنية وعرض تونسي مباشر.

وتحتفل فرقة المسرح الحر هذا العام بمرور عشرين عاماً على تأسيسه، الذي كان من المفترض أن يقام ضمن حدث كبير، غير أن الوباء غير مسار المهرجان.
وأكدت ثلجي “لأن المسرح الحر راسخ على مستوى عالمي، فكان لا بد من التوسع في مساراته المتعددة من الدولي الى مسرح الطفل في المحافظات والألوية، المسار الثالث: مسار العروض المسرحية الشبابية الأردنية كان مخططا له مسبقا من أجل الاهتمام المعرفي بهذا الجيل المسرحي الشاب ومن أجل خلق حالة من المجايلة المسرحية العميقة، ولكن نتيجة لـ”كوفيد 19″ أصبح هذا المسار هو الفعل المهرجاني الرئيسي، حيث ستقدم المسرحيات الشبابية على خشبة المسرح بلا جمهور”.

وتضيف “وستصور على أحدث التقنيات وتبث مباشرة الى العالم الافتراضي وعلى مستوى عالمي عبر منصات إلكترونية شريكة في فرنسا وأميركا ومصر، إضافة الى منصات المسرح الحر الرئيسية، لذا فإن هذه الدورة المهرجانية استثنائية احتفاء بشبابنا المسرحي الأردني الذي سيشاهد إبداعاته العالم أجمع؛ حيث سيزور المهرجان هذا العام الناس في بيوتهم عبر “أون لاين” التزاما بالوضع القائم، ويعد هذا الفعل أول فعالية أردنية للمسرح بعد وباء كورونا”.

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح