أخبار عاجلة

رحيل المسرحي والفنان المغربي عبد العظيم الشناوي

العظيم الشناوي
عبد العظيم الشناوي

رحيل المسرحي والفنان المغربي عبد العظيم الشناوي

توفي المسرحي والفنان المغربي عبد العظيم الشناوي أمس الجمعة 10 يوليو 2020 بعد صراع مع المرض.. ويعتبر الشناوي واحدا من ابرز الوجوه المسرحية والفنية بالمغرب.. ونعت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية الفنان عبد العظيم الشناوي قائلة “انتقل الى عفو الله الفنان المقتدر عبد العظيم الشناوي، وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم المكتب الوطني للنقابة أصالة عنه ونيابة عن كافة الأعضاء بخالص التعازي لعائلة المرحوم وكافة أصدقائه ومعارفه، راجيا من الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان و ” إنا لله و إنا إليه راجعون” .

عبد العظيم الشناوي:

التحق في بداياته بفرقة البشير لعلج الذي أعجب به بعد أن شاهد عرضا له من تأليفه بعنوان “الصيدلي” قدمه رفقة فرقة مغمورة من درب السلطان وقضى الشناوي رفقة البشير لعلج بضع سنوات (نهاية الخمسينات وبداية الستينات) قدم فيها عشرات العروض المسرحية بسينما فيردان أو الكواكب، إضافة إلى جولة مسرحية بتونس رفقة بعثة من الفنانين المغاربة منهم أعضاء “جوق المتنوعات” وبعض الفنانين منهم محمد فويتح والمعطي بنقاسم إضافة إلى وردة الجزائرية والتونسي علي الرياحي.
في أواخر سنة 1959 أتيحت لعبد العظيم الشناوي فرصة للدراسة بمصر، فاختار دراسة السينما، خاصة أن المسرح كان قد أخذ مبادئه بشكل تطبيقي من خلال عشرات العروض التي قدمها رفقة فرقة “الكواكب” المسرحية التي كان مسؤولا عنها المرحوم البشير لعلج.
وقضى الشناوي سنتين بالقاهرة حصل فيها على دبلوم في الإخراج السينمائي،
بعد عودته إلى المغرب أسس فرقة “الأخوة العربية” سنة 1961، التي ستشهد التحاق ثلة من الأسماء التي ستطبع مشهد التمثيل بالمغرب، منهم عبد اللطيف هلال ومحمد مجد والزعري والداسوكين وعبد القادر لطفي وسعاد صابر وزهور السليماني وصلاح ديزان وخديجة مجاهد….

وقدمت فرقة “الأخوة العربية” أزيد من مسرحيات عديدة منها “الطائش” و”الحائرة” وانكسر الزجاج” جلها من تأليف وإخراج عبد العظيم الشناوي وقد ذاع صيت الفرقة كثيرا خاصة في الأوساط البيضاوية فترة الستينات.
وخلال عقد السبعينات سيرتبط عبد العظيم الشناوي سيعمل الشناوي في التلفزيون من خلال العديد من البرامج الرائدة إذ قدم خلال 77 و 78 و79 خمسة برامج منها “فواكه للإهداء” و”مع النجوم” و”نادي المنوعات” و”قناديل في شرفات الليل”…

ستعرف سنة 1980 منعطفا جديدا في مسار عبد العظيم الشناوي الذي التحق بإذاعة “ميدي 1” التي أنشئت لتوها، وولجها على أساس أن يقضي فيها سنتين، كما هو مسطر في العقد، فامتد اشتغاله بها حوالي عشرين سنة، قدم فيها أزيد من 50 برنامجا إذاعيا أولها برنامج “الفن في العالم” وآخرها برنامج إذاعي وثائقي حول “الحرب العالمية الثانية”.
وانطوت مرحلة “ميدي 1” بالنسبة إلى عبد العظيم الشناوي بما لها من إيجابيات بحكم أنه أثبت نفسه فيها صوتا إذاعيا، وسلبيات لأنها أبعدته عن خشبة المسرح والتمثيل مدة طويلة، قبل أن ينعتق من ربقة العمل الإذاعي والتزامتاته المضنية، فعاد إلى التلفزيون مجددا عبر برنامج “حظك هذا المساء” على القناة الثانية، ثم إلى المسرح من خلال مسرحية استعراضية من تأليف عبد العزيز الطاهري بعنوان “بين البارح واليوم”.وفي السنوات الأخيرة وفي غمرة انتعاشة السينما المغربية، شرع في مغازلة الكاميرا وكان أول الثمار شريط قصير بعنوان “المصعد الشرعي” والبقية تأتي.

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح