د.محمد المديوني ود.أبو الحسن سلام ود.عادل الأحمر ضيوف سلسلة “إقرأ كتب الهيئة” لمناقشة كتاب “حلقة موؤودة.. في تاريخ المسرح العربي”

 

د.محمد المديوني ود.أبو الحسن سلام ود.عادل الأحمر

ضيوف سلسلة “إقرأ كتب الهيئة”

لمناقشة كتاب “حلقة موؤودة.. في تاريخ المسرح العربي”

 

 

 

الحلقة الإلكترونية العاشرة – سلسلة “إقرأ كتب الهيئة”

على برنامج زوم يوم الأحد 24 أكتوبر 2021م

   (في الساعة 14:00 بتوقيت الإمارات)

 

 

    تستضيف الحلقة العاشرة من السلسلة الشهرية للهيئة العربية للمسرح “إقرأ كتب الهيئة” ضمن برنامج عين على المسرح، ثلاثة باحثين مسرحيين لمناقشة كتاب “حلقة موؤودة.. في تاريخ المسرح العربي”، وهم مؤلف الكتاب الباحث المسرحي د.محمد المديوني والباحثان المصري د.أبو الحسن سلام والتونسي د.عادل الأحمر.

الكتاب من إصدارات الهيئة العربية للمسرح ضمن سلسلة دراسات تحت رقم (27) العام 2015م. ويُنشر أيضا طيلة شهر على الموقع الإلكتروني الرسمي للهيئة بصيغة PDF للقراءة، ويجد الراغبون في الإطلاع على الكتاب ومضمونه رابط فيديو يقدم فيه بإيجاز د.محمد المديوني نظرة عامة حول أهم ما تطرق إليه في دراسته.

وهنا رابط الكتاب والفيديو للإطلاع:

https://bit.ly/3mFEOjk

 

     سيتناول المتدخلون في هذه الحلقة بالنقاش والتحليل موضوع كتاب “حلقة موؤودة.. في تاريخ المسرح العربي”، والذي يحقق فيه المؤلف ويدرس مقال “فن الممثل” لصاحبه نجيب حبيقة (1869 – 1906). مقال

لم يحظ باهتمام المعنيين بالمسرح العربي وبتاريخه – بحسب المؤلف – منذ وجد طريقه إلى القراء في مجلة المشرق عام 1899م.

     وقد طرحنا العديد من الأسئلة التي يعالجها الكتاب في الإعلان المصاحب لنشره على الموقع الإلكتروني للهيئة العربية للمسرح وتتلخص أهم أسئلة الباحث هذه، في:

  • لماذا لا يُذكر مقال “فن التمثيل” وصاحبه نجيب حبيقة، في كتب المعنيين بالتأريخ للمسرح العربي، إلا فيما ندر؟ ولماذا تجاهله الباحثون في مجالات المصطلح المسرحي في اللغة العربية تجاهلا تاما؟
  • هل يعني هذا الإهمال وهذا التجاهل، بالضرورة، أن ما أنجز نجيب حبيقة في مقاله هذا وفي امتداداته لم يكن ذا أثر في الخطاب المسرحي العربي في عهد مؤلفه وفي العهود اللاحقة؟

وهل يعني، بالضرورة، الجزم بأن لا صدى للمصطلحات الفنية والنقدية التي نحت في مقاله المذكور في خطاب اللاحقين؟

  • هل يعني تجاهل مقال “فن الممثل” من قبل هؤلاء المؤرخين أن لا أثر يذكر للمقاربات المنهجية التي قام عليها هذا المقال في كيفية تمثل النخبة العربية لهذا الفن وأن لا صدى لذلك فيما أصبح اللاحقون يتوسلون به من آليات لتحليل الأعمال المسرحية؟

     كل هذه الأسئلة وغيرها ستكون محور نقاش الحلقة العاشرة من سلسلة إقرأ كتب الهيئة، وسنطرح مع المتدخلين الثلاثة مؤشرات الحضور والغياب لمقال “فن الممثل” وصاحبه في الخطاب النقدي والتاريخي للمسرح العربي.

 

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح