خورفكان تعزف ألحان التنوع والأصالة في «الكرنفال»

خورفكان – مصعب شريف:

شهدت مدينة خورفكان، أمس الأول، فعاليات الدورة الثالثة من «كرنفال خورفكان المسرحي»، بحضور الشيخ سعيد بن صقر القاسمي نائب رئيس مكتب سمو الحاكم بخورفكان، وعبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وأحمد بورحيمة، مدير إدارة المسرح، ومجموعة من نجوم المسرح الإماراتي والخليجي.
شهد الكرنفال حضوراً جماهيرياً فاق ال15 ألف شخص، وكانت خورفكان على موعد مع الدهشة، ليحتشد الجمهورعلى جانبي الكورنيش الذي ازدان بالألوان والبهجة منذ عدة أيام استعداداً للفعاليات، وزينت جنباته بلوحات فنية بديعة، فيما اصطفت على الجانب الآخر لافتات أنيقة تشير إلى عناوين وأماكن الفعاليات التي زادت المساحة المخصصة لها هذا العام.
في الساعة الرابعة عصراً كانت انطلاقة الفعاليات بمسيرة بدأت من دوار فندق «الأوشيانك» إلى دوار الميناء، وضمت 6 شاحنات كرنفالية وفرقا فنية وسيارات كلاسيكية وأحصنة، بتشكيلة واسعة من العروض الفنية والأدائية، تنوعت بين الرقص، الذي قدمته الفرق الإفريقية والمصرية واللاتينية، بالإضافة إلى قطار النجوم لتعانق الايقاعات بعضها بعضا وتخرج في سيمفونية متجانسة استمرت ساعة كاملة، لينطلق الجمهور بعدها لمشاهدة عرض مسرحية «سوسة وسواسة» على «المسرح الأزرق»، وهو واحد من 3 مسارح ضخمة نصبتها إدارة الكرنفال على كورنيش خورفكان وأطلق على الآخرين المسرح الأخضر والمسرح الأحمر، لتستضيف فعالياته المختلفة، والتي ضمت إلى جانب العروض المسرحية، فقرة فلكلورية إماراتية وجدت تفاعلاً كبيراً من الجمهور، تلتها، مسرحية «كرة حمدون» إحدى مسرحيات مهرجان الشارقة للمسرح المدرسي، ليستضيف المسرح بعدها الفرقة الهندية التي قدمت فواصل من الفلكلور الهندي، تلتها مسرحية «عنتر وعبلة 2016»، إحدى مسرحيات مهرجان المسرح الكشفي، وتنوعت فعاليات الكرنفال الذي استمر حتى منتصف الليل، لتقدم الفرقة الشامية عروضاً فلكلورية «دبكة»، واستمتع الأطفال بعرض مسرحية «القراصنة المضحكون»، إحدى مسرحيات الطفل، كما قدمت فرقة التنورة المصرية عرضاً وجد تفاعلا من الجمهور، الذي انتظر بعد العرض الإعلان عن عروس الكرنفال، وهي المسابقة التي تمنح جائزتها لصاحبة أغرب زي في الكرنفال.

المسرح الأحمر كان على موعد مع الفلكلور الإفريقي، الذي قدمته الفرقة الإفريقية المشاركة، كما استضاف كذلك فعالية «مسرح النجوم»، وقدمت فرقة «ليوا» الإماراتية عرضاً فلكلورياً متنوعاً أب جوانب مهمة من التراث الإماراتي. كما تم تقديم المسرحية القصيرة «قضية ظل الحمار»، والمسرحية الجماهيرية «أيام الطيبين»، كما كانت الفرقة اللاتينية، التي تشارك للمرة الأولى في الكرنفال مفأجاة الدورة الثالثة، ليحتشد حولها الجمهور مستمتعاً بفصول من «السالسا والسامبا».
وقال الرشيد أحمد عيسى، المشرف الفني للكرنفال في تصريح ل«الخليج»: إن الكرنفال يحقق حضوراً كبيراً في المشهد الثقافي الإماراتي باعتباره أحد المبادرات المهمة التي تقترح فضاءً مسرحياً جديداً في الدولة، وأشار إلى أنه نجح في نقل المسرح إلى الجمهور الحقيقي في مكانه، ليضطلع بدوره كأداة ثقافية، وأضاف: قدمنا أكثر من 17 فعالية معظمها أعمال مسرحية عبارة عن بانوراما لفعاليات إدارة المسرح بالدائرة التي تنظمها كل عام، بالإضافة للعديد من المشاركات لأنماط فنية أخرى مثل الرقص الفلكلوري من دول مختلفة حول العالم ومنه الفلكلور اللاتيني هذا العام، ممثلاً في «السالسا» و«السامبا»، كما أن هنالك العديد من المسابقات والورش الفنية منها ورشة «أجمل قناع» ومسابقة «عروس الكرنفال»، التي شارك فيها أكثر من 200 عروس ومسابقة أجمل سيارة، وأجمل صورة سيلفي وأجمل تصوير والتي جذبت عدداً كبيراً من المشاركين لتحقق هدف الكرنفال في خلق حراك ثقافي فني مجتمعي.

المصدر: http://www.alkhaleej.ae/

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.