جائزة ”مصطفى كاتب” الدولية للدراسات حول المسرح الجزائري تفتح باب المشاركة للدورة الثانية

أعلن المسرح الوطني الجزائري محي الدين بشطارزي، حسب بيان تلقتالمساء نسخة منه، عن تنظيمه الطبعة الثانية لجائزة مصطفى كاتب الدولية للدراسات حول المسرح الجزائري لسنة 2019، تحت موضوع تلقي العرض المسرحي في الجزائر، ترمي إلى دعم البحث وفتح المجال أمام الدارسين لرصد التحولات الرّكحية الجزائرية، مع جمع وتحقيق ومتابعة المنجز والممارسة المسرحية في الجزائر، في المقابل تقدر قيمتها المالية بمليون دينار جزائري.

نص بيان المسرح الوطني الجزائري عن أهداف جائزة مصطفى كاتب الدولية للدراسات حول المسرح الجزائري لسنة 2019، وهي التحفيز على البحث في تحولات المسرح الجزائري على مستوى النص والعرض والتجارب والاتجاهات المسرحية. التأصيل للمسرح الجزائري وإبراز خصائصه الفنية والجمالية، وقضاياه الفكرية وسماته الإنسانية، إبراز دور المسرح الجزائري في الثقافة العربية والإنسانية، مساهمة المسرح الوطني الجزائري محي الدين بشطارزي في التشجيع على التوثيق والتأصيل والتنظير للمسرح الجزائري، تشجيع الإنتاج المعرفي الجاد في مجال المسرح الجزائري وتفعيل مساهمة المسرح في التنمية الثقافية بالجزائر.

في المقابل، على المشارك مراعاة الضوابط الآتية؛ تفتح المسابقة لكل الباحثين والدارسين من كل الجنسيات، وتقدم الدراسات بإحدى اللغات التالية: اللغة العربية، اللغة الأمازيغية، اللغة الفرنسية واللغة الانجليزية، على أن تتعلق بالإنتاج والممارسة المسرحية في الجزائر، حول موضوع تلقي العرض المسرحي في الجزائر. تتعلق الدراسة بالأعمال المسرحية المنتجة بداية من سنة 1990 إلى غاية اليوم.

يشترط أيضا للمشاركة في المسابقة، أن تتسم الدراسة بالأصالة والابتكار، وأن لا تكون قد شاركت في مسابقات أو جوائز أخرى، أن لا يكون البحث منشورا أو جزءا من مذكرة ماستر أو رسالة ماجستير أو أطروحة دكتوراه، أو عملا قدم في حلقة بحث بمخبر علمي، أو مقالا قدم لأي غرض مهني. وعلى المشارك أن يلتزم في البحث المقدم بالضوابط المنهجية والأكاديمية، ويكون عرض البحث مدعما بالوسائط السمعية البصرية أو غيرها، حسب مقتضيات البحث. كما لا تقل الدراسة عن 7000 كلمة ولا تزيد عن 12000 كلمة، في حين تنتقل ملكية الدراسات الفائزة إلى الجهة المنظمة.

للإشارة، تقدر قيمة الجائزة لأحسن دراسة حول المسرح الجزائري، تحت موضوع تلقي العرض المسرحي في الجزائر، بمليون دينار جزائري (1000.000 دج)، وتجاز الأعمال المتحصلة على المراتب الثلاثة التالية بجوائز تشجيعية.

حدد آخر أجل لإرسال الأعمال المشاركة في المسابقة يوم 11 ديسمبر 2019، ويؤخذ بعين الاعتبار ختم تاريخ الإرسال عبر البريد، وتاريخ إيفادها إلكترونيا، ولا يقبل أي ترشح بعد هذا التاريخ. كما تعلن النتائج خلال فعاليات المهرجان الوطني للمسرح المحترف في طبعته 2019، وتوزع الجائزة في المناسبة نفسها.

للإشارة، توج الأكاديمي الجزائري محمد الأمين بحري بالجائزة الأولى، في إطار الجائزة الدولية مصطفى كاتب للدراسات حول المسرح الجزائري، عن دراسته بعنوان سيمياء الخطاب المسرحي بين الدلالة والتواصل، دراسة لنماذج من الدورة الثانية عشرة للمهرجان الوطني للمسرح المحترف 2017، مسرحيةكشرودة، ما بقات هدرة والعطب، فيما تم حجب الجائزتين الثانية و الثالثة، وتعويضهما بشهادات تنويه لكل من منصور علي محمد عمايرة عن دراستهاشتغال العرض المسرحي الجزائري المعاصر مسرحية ما بقات هدرة لمحمد شرشال، محمد كاظم هاشم شمري ومحمد حسين حبيب عن دراستهما حداثة التجريب في العرض المسرحي المعاصر، أحمد بيوض عن دراسته المسرح الكولونيالي وقضايا المسرح الجزائري البديل، ومحمد بيوش عن دراسته التلقي بين الشفوي والكتابي في بنية العقل العربي، مدخل إلى الفرجة الشعبية الحكواتي أنموذجا.

 لطيفة داريب
https://www.el-massa.com/

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح