جائزة “مصطفى كاتب الدولية للدراسات حول المسرح الجزائري”: موعد للتنافس وإضاءة جمالية الفن الرابع #الجزائر

 

 

لأجل إضاءة الجماليات التي تأسَّست حولها مشاهد الفرجة الدرامية وسِحرُ مشهديةُ الخشبة في المسرح الجزائري ابتداءً من سنة 1990 إلى غاية الساعة، ونحو دعم البحث وفتح المجال أمام الدارسين لرصد التحولات الرُّكحٍية الجزائرية بعث المسرح الوطني الجزائري مسابقة دولية للدراسات حول المسرح الجزائري تحت مسمى “جائزة مصطفى كاتب” السنوية، وهي طبعتها الثانية بعد أن كانت التأسيسية سنة 2018(*)، وقد استحدثت للوقوف بموضوعية عند مراكز الثّقل والعلامات التي كان لها الفضل في الإدهاش والإمتاع الفني، واقتراح مسرح “محي الدّين بشطارزي” الجائزة هي دعوة كريمة منه للمخابر والنقاد والباحثين والأكاديميين والمهتمين لمرافقة منظومة العروض المسرحية، كما تسمح هذه الأعمال النقدية المُنجزة في الوقوف عند الاختلالات والإخفاقات التي قد تحدث في بناء العرض وميكانيزمات صناعته، وإلى جمع وتحقيق ومتابعة المنجز في الممارسة المسرحية بالجزائر.

حيث تجدر الإشارة أن الغاية الأساسية التركيز في هذه البحوث والدراسات على الأبعاد التطبيقية حول المسرح الجزائري، مما ستمكّن نتائج تحليل العروض أسرة المسرح بكل أطيافها من كُتَّاب النص ومن مخرجين وممثلين وتقنيين ومقتبسين من مراجعة أدواتهم الفنية، ومساءلة راهن المسرح الجزائري ومنجزه، بغرض التطلع لما هو أفضل.

ويأتي اقتراح الجائزة باسم أحد أقطاب المسرح الجزائري “مصطفى كاتب” (1920-1989) اعترافا لما قدّمه هذا الرجل عبر مسيرته الفنية الغنية، بدءاً بشغله مسؤوليات تاريخية ثورية بالفرقة الفنية لجبهة التحرير الوطني إلى الخيارات الإدارية والمسرحية والسينمائية، فتجاربه الإعلامية المتنوعة في تأسيسه لمجلات “الحلقة” و”الثقافة والثورة”… كما يرى في تسمية الجائزة بهذا القطب المسرحي هو وفاء له ولكل الرّموز الوطنية والفنية والمسرحية على الخصوص، ورسالة ناصعة للحفاظ على شُعلة الإبداع المسرحي بكل أشكاله وأنواعه.

والنسخة الثانية (02) لجائزة “مصطفى كاتب” لسنة 2019(**) سيتم الإعلان عن الفائزين شهر جوان من سنة 2020، وهي تحت موضوع “تلقي العرض المسرحي في الجزائر”، ويأمل المسرح الوطني في المشاركات أن تركز فيها البحوث والدراسات على الأبعاد التطبيقية حتى تمكّن نتائج تحليل العروض أسرة المسرح بكل أطيافها من كُتَّاب النص ومن مخرجين وممثلين وتقنيين ومقتبسين من مراجعة أدواتهم الفنية، ولمساءلة راهن المسرح الجزائري ومنجزه بغرض التطلع لما هو أفضل.

للإشارة تقدّر قيمة الجائزة لأحسن دراسة حول المسرح الجزائري لهذه لطبعة بمليون دينار جزائري (1000.000دج)، في حين تجاز الأعمال المتحصلة على المراتب الثلاثة التالية بجوائز تشجيعية، وتشكل لجنة التحكيم من كفاءات جزائرية وأجنبية حسب طبيعة المقاربات ومحاورها من أهل المؤهلات العلمية وطبيعة الاختصاص والتجربة العلمية…

بوبكر سكيني: ناقد سينمائي وإعلامي

(*)- الطبعة الأولى (التأسيسية) سنة 2018، تحصل فيها الجزائري محمد أمين بحري على أحسن دراسة مسرحية موسومة بـ “سيمياء الخطاب المسرحي بين الدلالة والتواصل، مسرحية: كشرودة، ما بقات هدرة والطب نموذجا”.

(**)- للاطلاع على شروط وضوابط المشاركة في المسابقة، يرجى تصفح بوابة المسرح الوطني: www.tna.dz، أو على صفحة التواصل الاجتماعي (الفايس بوك) الخاصة بالجائزة (بنفس المسمى) وكذا المسرح الوطني الجزائري (بنفس المسمى).

 

https://www.akhbardzair.com/a

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح