توظيف التقانة الافتراضية في تصميم الِزي المسرحي بقلم د. عماد هادي الخفاجي

 

توظيف التقانة الافتراضية في تصميم الِزي المسرحي

بقلم د. عماد هادي الخفاجي

 

شهد المسرح الحديث في النصف الثاني من القرن العشرين تطورا علميا كبيرا في مجال التكنولوجيا وخاصة مع ظهور الكمبيوتر الذي نتج عنه ثورة تكنولوجية غيرت الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية على كل المستويات وان هذا التطور أدى بشكل مباشر إلى خلق أفاق جديدة أمام (المخرجين والمصممين) باكتشاف سبل وأدوات وإمكانيات جديدة في التجسيد الإبداعي والخلق الفني حيث أصبح بإمكان المتلقي أن يشاهد العرض المسرحي بظروف إنسانية أفضل وفي ظل إمكانيات وتجهيزات حديثة على كل الأصعدة من حيث الزمان والمكان وبما يتناسب وروح العصر فأصبحت تقنية الحاسوب و الانترنت واقعا لامحال برغم كونهما واقعا افتراضيا استطاعا أن يكسرا حاجزي الزمان والمكان بل وظهر فيه أيضا ما يسمى بالإنسان الافتراضي، وهو الإنسان الذي يتعامل مع هذا الواقع وهو جالس في بيته أمام جهازه الالكتروني، منفتح على العالم الافتراضي من خلال شبكة الانترنت. وبدأت التكنولوجيا الرقمية الحديثة تفرض نفسها على جميع مناحي الحياة منذ عقود، واخذ إيقاعها الرقمي يتزايد في السنوات العشر الأخيرة على نحو اشد وطأة من ذي قبل ، وصار جميع أفراد المجتمع  متأثرين بالرقمية في معظم أمور حياتهم. أما بالنسبة للعرض المسرحي فليس ثمة شك في إن خطاب الإبداع المسرحي فيه يتشكل نتيجة جدل التعارض بين متغيرات الواقع الحياتي.إن هذا الخطاب هو محور الصراع الناشئ بين الرؤى والإرادات وسعي المبدع إلى خلق التآلف والانسجام ،وإعادة تنظيم  العالم وفق فهم خاص يستند إلى عمق الوعي ورصانة التجربة وخبرة البحث لبلورة مفاهيم وانساق ومناهج تتمرد على السائد وتخرق العادي والمألوف. وهكذا يحقق الفنان تفوقه في إدراكه الشمولي والمتميز لمجريات الأحداث والوجود.فمنذ أن خطى رواد المسرح قبل الآف السنين نحو تنظيم طقوس الفرجة المسرحية، واستثمار فضاءات جديدة لاستيعاب فاعلية النشاط المسرحي وترحيله من الممارسة العفوية إلى آفاق رسالة قصديه جمالية مشروطة بصياغات المنهج الكلاسيكي الذي احتضنته أثينا القديمة ودعمت برامجه ووفرت له مساحات من الديمقراطية،حيث إن المسرح بالنسبة لهم حاجة اجتماعية وفكرية وبيئية محيطة وتاريخ وأزمات وأداة تغيير معبرة عن الآلية الاجتماعية والمحيط الفكري والتأريخي.  فما زال هذا المسرح يعلن عن قدرته كأداة للتعبير والتغيير بشكل فاعل ومؤثر ومنافس لأبرز الوسائل الاتصالية التي يشهدها العصر الحديث، حيث التطورات التقنية والمعلوماتية الهائلة. إن صيغ التطور هذه لم تأت دفعة واحدة، بل تواصلت عبر امتدادات تاريخية وسوف تستمر دون توقف، فالممارسة المسرحية اتسعت فضاءاتها وتنوعت أساليبها واتجاهاتها وازداد حجمها وتعدد المشتركون في إنتاج خطابها. وهكذا فأن الصلة بين القديم والحديث قائمة،ونجد أصداء المسرح اليوناني وتقاليده الراسخة قد انعكست في بنية التجارب المسرحية الأوربية والعالمية، التي استمدت الكثير من هذا الفكر، وراحت تعمل على تطويره واستنباته في تربة مجتمعاتها المعاصرة لذلك فأن معظم النتاجات المسرحية باتت تعتمد في إنتاجها اليوم على التكنولوجيا الحديثة، ويعد الكمبيوتر الآلة التقنية الوحيدة القادرة على خلق أشكال جديدة غير مألوفة، وهو يقوم بذلك على أساس فرضية وليس على أساس مادة موجودة في الواقع،وبذلك يصبح للكمبيوتر القدرة على إلغاء الحقيقة وخلق بدلا عنها فرضيا مادة جديدة  تصبح في جوهرها هي الحقيقة وعلى هذا الأساس نرى إن المسرح الحديث مبني على حقيقة افتراضية عرفها البعض على إنها ” واقع مصنع يصور المستخدم في فضاء ثلاثي الأبعاد وهي محاكاة (الكمبيوتر) لأشكال حقيقية من الواقع يمكنها التفاعل مع الإنسان”(1) في حين يراها الباحث بأنها بيئة تفاعلية ثلاثية الإبعاد مصممة بواسطة برامج كمبيوترية تهدف الوصول إلى الواقع الافتراضي والذي قد يكون خياليا أو يكون تجسيدا للواقع الحقيقي) بحيث يتم التفاعل مع هذا الواقع نتيجة التفاعلات التي تحدث بين البيئة الافتراضية وحواس المستخدم أي المصمم واستجاباته ، ويؤكد هذا القول عن الكمبيوتر كل من( جيم لامرز ومايكل بترسون) حين قالا إن الكمبيوتر ” يقدم صوراً لأشكال لم تزل هي الأخرى في خيال المصمم، ويبدو ذلك واقعيا بمقدار ما تجيزه مهارة المستخدم لهذا البرنامج”(2). ونتيجة للثورة التكنولوجية التي ظهرت وانتشرت في النصف الثاني من القرن العشرين والتي أدت إلى سلسلة من التقلبات في مجال اشتغال الفنانين وتأثرهم بالتطورات الهائلة للعلوم المختلفة دفعت الفنانين والمسرحيين منهم ومصممي الأزياء المسرحية بالذات في دائرة المفاهيم التحديثية فقد ساعدت الثقافة التقنية على طبع أحاسيسهم وتوجيه إدراكهم وتنامي استخدامهم للوسائط التقنية لذلك اتخذ العديد من المصممين الوسائط التكنولوجية المتمثلة بالكمبيوتر والانترنيت حقولا افتراضية لتجاربهم المسرحية فأصبحت بذلك فضاءات المسرح تتشكل عبر الوسائط الرقمية فبالنسبة للكمبيوتر يعد من أهم مظاهر التقدم العلمي والتقني الذي ساد العالم بل أصبح لغة العصر التي تخدم مجالات الحياة المتنوعة في شبكات الانترنيت وفي الاتصالات والصناعات الكبيرة  فضلا عن كونه الوسيلة الفاعلة التي جعلت من العالم قرية صغيرة في تبادل المعلومات والثقافات بين الشعوب فقد أصبح استخدامه في المسرح من الأهداف المهمة في تحقيق مستويات عالية ذات أفكار جديدة وظهور طرق جديدة في تصميم عناصر العرض المسرحي فضلا عن مساهمته المتميزة للارتقاء بمستوى الأداء في العرض المسرحي. وانطلاقا من إن المسرح كائن حي يتفاعل مع المتغيرات التي من حوله وانه لم يكن يوما بمعزل عن هذه المبتكرات والتكنولوجية الحديثة لذا فقد أصبح من الضرورات الملحة التعرف على استعمالات وتطبيقات  الكمبيوتر والتقنية الرقمية المتمثلة بتقنية الواقع الافتراضي

 

 

 

الواقع الافتراضي

هو واحد من أهم تقنيات التصميم اليوم وكلمة الواقع الافتراضي أو الحقيقة الافتراضية يقصد بها  التمثيل شبه الواقعي للأشياء والأجسام والأشخاص وبيئات تواجدها مضافا إليها فكرة التفاعلية بين مستخدم الكمبيوتر والأشياء التي يتعامل معها وكل هذا يتم بشكل ثلاثي الأبعاد ويتم التعامل معه في زمن حقيقي وكأنها أشياء حقيقية على ارض الواقع ومما تجدر الإشارة إليه بان البعد الثالث أو التجسيم يلعب دورا رئيسيا في تقنية الواقع الافتراضي من خلال أحالة المخرجات إلى نماذج شبيهة بالواقع وتجعل المتعامل معها يندمج تماما كأنما هو مغموس في بيئة الواقع ذاته.وفي هذه التقنية تشترك فيها حواس الإنسان كي يمر بخبرة تشبه الواقع بدرجة كبيرة لكنها ليست حقيقية ويرى الباحث بأنه لا بد من توضيح بان الانغماس في الواقع الافتراضي تم الاتفاق عليه  ويعني هذا الانغماس في الحقيقة الافتراضية أن يصبح المستخدم مغمورا تماما في عالم مختلق ثلاثي الأبعاد بحيث تهيئ هذه التقنية للفرد القدرة على استشعارها بحواسه المختلفة والتفاعل معها وتغيير معطياتها فيتعزز الإحساس بالاندماج لتلك البيئة فيشعر الفرد أنها تجربة حقيقية يمارس فيها أختياراته وعليه فقد استغل المسرح المعاصر تقنيات الواقع الافتراضي والحاسوب بصورة جيدة وأصبح الفنان(المخرج والمصمم والممثل) مبرمجا لهذه الماكنة الرقمية من خلال دمجه للمؤثرات الحسية والبصرية في عروضه المسرحية وتأثيراتها على كافة مناحي الحياة وعلى كافة أصناف الفنون بشكل عام والمسرح بشكل خاص بحيث نجح بعض المخرجين من إدخال لغة عرض جديدة على المستوى التقني للمسرحية وذلك بالاستفادة من التكنولوجية الحديثة المواكبة للعصر فقد أصبح بإمكان مصمم الزي المسرحي أن يجسد نموذجه التصميمي على شاشة الكمبيوتر وان يدخل عليه الشخوص الرقميين وهم يتحركون مرتدين الزي الذي يصممه مع حرية الاختيار من حيث طريقة التصميم وعملية تبديل اللون وفقا لاي عرض مسرحي وبشكل تطبيقي ومنطقي من خلال تطبيق او برنامج (الكتاب السحري- Magic Book) بحيث يمثل هذا البرنامج الاداة التفاعلية ما بين المصمم والمخرج للافادة منه في مجال تصميم الازياء المسرحية .

 

الكتاب السحري Magic Book:

ابتكر مجموعة من العلماء في جامعة واشنطن نوعًا جديدًا من الكتب أطلقوا عليه (الكتاب السحري)  أو Magic Book  وهو له نفس مواصفات الكتاب العادي، فهو يحتوي على نص مقروء وصور ملونة ويمكن قراءته ببساطة كأي كتاب. لكن إذا ارتديت النظارة المصممة خصيصًا لهذا النوع من الكتب وبدأت القراءة من خلالها فإنك ستفاجأ بخروج الشخصيات من الصفحات وتحركها أمامك في صور ثلاثية الأبعاد، ترى من جميع الجهات، وإذا قمت بالضغط على الزر الموجود في تلك النظارة فستجد نفسك تدخل في القصة وتقف أمام أبطالها، وتتحرك في الأماكن التي تجري بها الأحداث. يقوم هذا الابتكار بجمع نقط التحول بين الحقيقة الماديةPhysical Reality  (التي تمثل الأشياء المادية الملموسة) والحقيقة المبالغة أو المبالغ فيها (Augmented Reality) (التي يتم فيها تجسيد الأشياء المادية في صور تخيلية) والحقيقة التخيلية (Virtual Reality) (التي يتم فيها استبدال العالم الحقيقي بعالم تخيلي مجازي) لأول مرة في وحدة واحدة.

حيث إن الأجهزة المماثلة تستطيع فقط الانتقال من الحقيقة المادية إما إلى الحقيقة المبالغ فيها أو إلى الحقيقة التخيلية، أما في الابتكار الجديد فقارئ الكتاب بالعين المجردة لا يجد فيه اختلافًا عن أي كتاب قصصي عادي، بالتالي فهو عند قراءته له يشاهد الصور كحقيقة مادية، لكن عند ارتداء نظارة العرض خفيفة الوزن (HMD) وبالنظر لنفس الصور تقفز الصور وتنبعث فيها الحياة، حيث تصبح مشاهد متحركة ثلاثية الأبعاد، وبالتالي تصبح الصور حقيقة مبالغًا فيها، أما عند لمس الزر الموجود في النظارة, فإن القارئ يطير ليدخل في المشهد الذي كان ينظر إليه حيث يستطيع السير أو الجري كيفما يريد في أرجاء الصورة، وهنا تصبح الصورة بالنسبة للقارئ حقيقة تخيلية(3). كما في الأشكال أدناه

وباستخدام أكثر من نظارة عرض يستطيع أكثر من قارئ القراءة في كتاب واحد ورؤية الصور المتحركة ثلاثية الأبعاد، كل من زاويته، وبالضغط على الزر يمكن لهم أو لبعضهم الدخول إلى العالم التخيلي، بل ويمكنهم رؤية بعضهم البعض، ولكن في صورة شخصية تخيلية Avatar يمكن تغيير ملامحها وأزياءها. أما الكتب الخاصة بالكتاب السحري فهي كتب عادية ذات نصوص وصور، لكن يحيط بالصور هامش أسود يستخدم في ضبط موقع الصورة التخيلية المتكونة فوق الصورة الأصلية تمامًا، حيث تستخدم تقنية الرؤية من خلال الكمبيوتر computer vision techniques لتحديد وحساب موقع الرأس بالنسبة للصورة؛ لتحديد مكان ظهور الصورة التخيلية بدقة. وهذا يعني بان الكتاب السحري وتقنية الواقع الافتراضي وما تتضمنه من وسائل الغمر أو الغمس للمستخدم في البيئة الافتراضية والتي تنقلنا من الواقع الحقيقي إلى الواقع الافتراضي لا تتم إلا بواسطة:

  • البرمجيات وهي مهمة جدا وهي التي تنقلنا من الحقيقة إلى الافتراض فهي لها قدرة خاصة على عرض بياناتها المرئية المجسمة على شاشة واحدة أو على أكثر من شاشة أو على الخوذة والنظارات المستخدمة لهذا الغرض وهي أيضا لها القدرة على استقبال وترجمة التحركات وإعداد ردود الأفعال المناسبة للحركات التي يقوم بها المصمم .
  • وسائل العرض البياني: والتي تعمل على غمس المستخدم في هذا الواقع عن طريق أجهزة العرض والعرض الاسقاطي او عن طريق أجهزة الرأس.كما في الأشكال أدناه

 

 

  • أدوات الإمساك والتحكم: هي أجهزة تمكن المستخدم من لمس وإمساك الأجسام الموجودة في الواقع الافتراضي التي ليس لها أساسا وجود مادي وتغيير وضعها وتصميمها ويستعمل قفازات خاصة لربط يد المستخدم بالواقع الافتراضي ويقيس القفاز مدى انحناء أصابع المستخدم لكي تتبع حركتها وتكوين ردود الأفعال المناسبة لها ومعالجتها كما في الأشكال أدناه

د. نظام التتبع : والذي يرصد باستمرار موقع واتجاه رأس المستخدم وحركة ذراعيه باستخدام الكاميرا التي تراقب حركة المستخدم أو عن طريق التأثر بوجود المستخدم من خلال أجهزة تتبع الوضع والتي تحتوي على حساسات لحركة المستخدم ووضعه فهي تعمل بسرعة ودقة عالية بحيث يقوم بتغيير المشهد في شاشات العرض عند تغيير وضع الرأس عن طريق قياس اتجاهات حركة الرأس ونقلها من للكمبيوتر كما ان المتتبع يتحكم في البيانات الخاصة بمولد الصوت بحيث يكون حجم الصوت متساوي مع حالة الحركة مع كل حركة. ومن ثم الحصول على النماذج وأخيرا الإظهار أي إظهار البيانات على الشاشة أي التصاميم النهائية للزي المسرحي(4).

وهذا يعني بان الكومبيوتر والتقنية الرقمية هو آلة للتحويل الرقمي تناولت اغلب جوانب الحياة بشكل عام والفن المسرحي بشكل خاص وبالاستناد على توظيف أحدث مستجدات التقدم التقني الرقمي وما يفرضه من نظم تلقي وبرمجة  للمدرك الحسي جديدة على مستوى النظرية والتصميم التقني إذ أصبحت الحياة نتاجاً منطقياً وحتمياً متمثلاً لروح العصر وبالتالي أفرز العصر الرقمي تحولاتٍ عميقة في نمط العلاقات الإنسانية وآليات التواصل، وعمل على تطوير تقنيات معرفية فاعلة قلّصت المسافة وأنتجت فاعلين جُدد يتحكمون بالمشهد وينتجون الصورة, ومن المنظور الرقمي فأنَّ الفلسفة المعاصرة هي فلسفة  العلامات (السيميائية)، إذ يظهر تأثير التقنية الرقمية في (بلورة الرؤى) أنْ نرى المعقد ونحلله، وأنْ نبني علاقات بين الأعداد والرموز. وتنظر أغلب متغيرات الفلسفة الرقمية إلى الواقع الفيزيائي والفعالية الذهنية بوصفهما معالجة رقمية للمعلومات, وكما ترى هذه الفلسفة بأنه وضمن الكون الرقمي، فأنَّ الوجود والفكر لا يتكونان إلاّ من الحوسبة، إذ تكون هي الجوهر (المضمون/المادة) ، في حين تظهر الذاتية من الشمولية الحوسبية, وينعكس تأثير المعلومات على الفلسفة في عددٍ من السمات أهمها: تأكيد الفلسفة المعاصرة  التقنية في كيان المجتمع الإنساني المعاصر, والذي يتطلب فلسفةً معرفية تتخذ من التقنية محوراً أساسيا لها. والتعبير عن التداخل والتكامل مابين فروع المعرفة المختلفة إلى جانب المؤالفة بين العلوم والفنون, وهي قد غدت أيضاً فلسفةً للمعرفة الجمعية، إذ تُبرِز البعد الجمعي لإنتاج المعرفة علماً وفناً وتقنية(5).

وبهذا يرى الباحث من خلال الواقع الافتراضي ومستقبله في تصميم الأزياء  ودخوله على عملية إنتاج العرض المسرحي بوصفه جنساً إبداعياً هي إضافة رقمية متمثلة بكل معطيات الحوسبة الإلكترونية وقدراتها الجديدة التي زادت من قابليات التنوع والإكتشاف والتجديد بلغة العرض المسرحي, وهي بالنتيجة  أعطت دفقاً جمالياً مغايراً عما سبق من طروحات جمالية.

 

 

 

المصادر:

  • ينظر, الحيالي, ميادة فهمي,الإدراك البصري للتصميم الداخلي ولصورته الافتراضية على الحاسوب,رسالة ماجستير(غير منشورة),بغداد(جامعة بغداد-كلية الفنون الجميلة ),2001, ص60
  • لامرز,جيم ومايكل بترسون,تعلم برنامج(3D studio Max) تر:مركز التعريب والترجمة,بيروت,(الدار العربية للعلوم),ط1 ,1996, ص 9
  • 3 –ينظر, اسامة , بثينة “الكتاب السحري” بحث منشور, موقع اسلام اون لاين  

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1176025507747&pagename=Zone-Arabic-HealthScience%2FHSALayout,p1

 

  • http://www1.mans.edu.eg/facse/arabic/moktamar/seven/third/65%20%D9%86%D8%B4%D9%88%D9%89%201.pdfp7-9

 

  • علي، نبيل : العقل العربي ومجتمع المعرفة، ج1(الكويت:سلسلة عالم المعرفة،2009) ص115-117.

 

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.