تقرير اليوم الثالث – مهرجان العراق الوطني للمسرح يواص تقديم عروضه المسرحية وبقية فعالياته المهمة

فعاليات يوم الثلاثاء ولليوم الثالث على التوالي
مهرجان العراق الوطني للمسرح يواص تقديم عروضه المسرحية وبقية فعالياته المهمة
ثلاثة عروض مسرحية بمصاحبة جلسة نقدية وانعقاد الملتقى الفكلري ( المسرح والمدينة) بالتعاون مع المركز الثقافي لجامعة البصرة وحفل توقيع كتاب الجدل في المسرح المعاصر)

كتب – عبد العليم البناء
تتواصل فعاليات مهرجان العراق الوطني للمسرح بدورته الأولى (دورة سامي عبد الحميد) الذي تنظمه نقابة الفنانين العراقيين بالشراكة مع الهيئة العربية للمسرح برعاية كريمة من لدن رئيس جمهورية العراق الدكتور برهم صالح وانطلقت فعالياته في الأول من آب الحالي ويستمر لغاية السابع منه بإقبال جماهيري كبير وبمشاركة مميزة من بغداد ومحافظات العراق التي تشارك في المهرجان بعشرة عروض مسرحية تتنافس على جوائز المهرجان في اطار المسابقة الرسمية وسبعة عروض مسرحية موازية وتحتضنها مسارح النقابة وسميراميس والنجاح والرافدين فضلا عن جلسات نقدية وفكرية واصدار كتب وورش مسرحية متنوعة في قاعة العراقية في فندق فلسطين الدولي (الميريديان سابقاً).
لقطة
نشيد المسرح
تأليف: د.حسين علي هارف
(استخدمه د. علي الشيباني في مسرحيته أوفر بروفا مع المكفوفين)
مسرح مسرح مسرح مسرح
تدعونا دقّات المسرح ْ
ضوءٌ يكشف ُ صوت يصدحْ
جسد يحكي عقلّ يقدحْ ْ
المسرحُ فنٌّ .. مدرسةٌ
هو فنُ التعليمِ الأصلحْ
فبه نفهمْ .. و بهِ نفرحْ
و بهِ ننموا .. و بهِ نمرحْ
و كما يحتاجُ الى الخبزِ
يحتاجُ الشعبُ الى المسرحْ
رددْ من بعدي لو تسمحْ
المسرح فن مدرسة
هو فن التعليم الاصلح
فبه نفهم و به نفرح
و به ننموا و به نمرحْ
و كما يحتاج الى الخبزِ
يحتاج الشعب الى المسرح
و كما يحتاج الى الدرسِ
يحتاج الطفل الى المسرح

وفي الوقت الذي شهد فيه جمهور المهرجان في اطار حفل الافتتاح الاحد الماضي الذي أقيم في قاعة المسرح الوطني في بغداد عرض المسرحية الراقصة (وشاح من إخراج ضياء الدين سامي، ومسرحية الكريغراف (بوق إسرافيل) لمؤسسة بغداد للسينما والفنون واخراج علي دعيم وعرضت في قاعة سمير أميس، وشهدها جمهور غفير جداً وهي من تأليف وإخراج علي دعيم، والتي اقيمت جلستها النقدية صباح يوم أمس الأول في القاعة العراقية بفندق فلسطين الدولي، شهد يوم الإثنين تقديم ثلاثة عروض مسرحية، هي (أوفر بروفة) تأليف لؤي حمزة وعلي الشيباني واخراج الشيباني في مسرح سمير أميس، و(الشعبة مكبث) للمؤلف والمخرج فكرت سالم في مسرح النجاح، و(ليلة ماطرة) للمؤلف مثال غازي والمخرج مهند العميدي في مسرح الرافدين.
الملتقي الفكري
في حين شهد صباح اليوم ذاته الاثنين الموافق 2 /8 /2021 عقد الملتقي الفكري (المسرح والمدينة) بالتعاون مع المركز الثقافي لجامعة البصرة بادارة واشراف الاستاذ الدكتور عبدالكريم عبود عودة يوم الاثنين الموافق 2 /8 /2021 في قاعة القصر في فندق فلسطين ميريديان وبحضور نخبة متميزة من المسرحين العراقيين وجمهور ومتابعي المسرح العراقي، وتضمن منهاج الملتقى تسعة بحوث لباحثين اكاديميين من الجامعات العراقية: بغداد، الموصل، ميسان، القادسية، بابل، البصرة، ونقابة الفنانين في اربيل، وتناولت البحوث موضوع المسرح والمدينة من مستويات بحث ومناهج متعدده على المستوى التاريخي والوصفي والنقدي المعاصر لتضع يدها على جوهر العلاقة بين المسرح والمدينة عبر انجازات المسرح العراقي في مدنه من الشمال الجنوب وقد صرح الاستاذ الدكتور عبدالكريم عبود عودة مدير المركز الثقافي المشرف على الملتقى ان جامعة البصرة تؤكد على مد جسور التعاون لتحقق ثقافة مجتمعية فاعلة في مساحات الابداع العراقي والعربي وإنموذج هذا التعاون الملتقى الفكري المسرحي.
كما أقيمت جلسة نقدية صباح أمس الثلاثاء في القاعة العراقية أدارها الفنان حسين علي صالح، لمناقشة مسرحيات: (أوفر بروفة) تأليف لؤي حمزة وعلي الشيباني واخراج الشيباني ، و(الشعبة مكبث) للمؤلف والمخرج فكرت سالم ح، و(ليلة ماطرة) للمؤلف مثال غازي والمخرج مهند العميدي.وناقشت الجلسة النقدية التي عقدت في في القاعة العراقية بفندق فلسطين الدولي صبيحة الثلاثاء ، ثلاثة عروض مسرحية هي (أوفر بروفة) تأليف لؤي حمزة وعلي الشيباني واخراج الشيباني، و(الشعبة مكبث) للمؤلف والمخرج فكرت سالم و(ليلة ماطرة) للمؤلف مثال غازي والمخرج مهند العميدي.وقدم الفنان حسين علي صالح رئيس الجلسة الشكر الى نقابة الفنانين العراقيين والهيئة العربية للمسرح على تنظيم المهرجان،وأشاد بعرض مسرحية (أوفر بروفة) وطاقمها من المكفوفين المسرحية الذين كانوا كانوا كما تحلق النوارس على ضفاف نهر دجلة، إذ حلقوا على خشبة مسرح سمير اميس وكأنهم يبصرون.
وعقب الناقد الدكتور حليم هاتف بالقول، إن “تجربة الشيباني متميزة ومتفردة وتستحق الاهتمام، لأنه ركز على شريحة المكفوفين، وبرغم صعوبة التعامل مع هذه الشريحة، إلا أنني احسد الشيباني على كيفية تعامله مع هؤلاء المكفوفين، حيث قدم لنا عرضاً مسرحياً طرح فيه تلك التساؤلات، إذ تحول فيها المخرج الى معلم ليؤكد وظيفة المسرح التربوية والتعليمية، واثبت لنا أن المكفوف ليس ذلك الإنسان الذي لا يبصر، بل أن المكفوف هو الذي لا يمتلك الوعي فالمخرج استطاع أن يثبت نجاح تجربته، لأنه تعامل مع بصيرة المكفوفين، وتمكن من صناعة 14 ممثلاً مكفوفاً.
في حين قال الناقد الدكتور سعد عزيز عبد الصاحب في ورقته النقدية عن مسرحية (الشعبة مكبث) لقد اشتغل المعدّان على نسق الجريمة للحصول على السلطة، فالملك عقيم، وقد وظف المعدّان الفكرة بمهارة وأن تكرار مشاهد العنف بالمسرحية هي تعويض عن الاثم، فالكل مدانين في انتاج الدكتاتورية معرجاً على أن الامكانية الإخراجية المتفردة للمخرج فكرت سالم خصوصاً في مشهد الدخان الذي اعطى فكرة عن مجانية الموت في بلدنا.
كما أقيمت ورشة عن ( العيادة المسرحية) للدكتور جبار خماط مع تقديم ورقة نقدية لمستشار الصحة النفسية في وزارة الصحةالدكتور عمار عبد الرزاق، وحفل توقيع كتاب (الجدل في المسرح المعاصر) للدكتور سعد عزيز عبد الصاحب.بإدارة الفنان علاوي حسين.
وتم في عصر ومساء اليوم ذاته عرض ثلاث مسرحيات: (المشترك لا يرد) ضمن المسابقة في قاعة مسرح سمير أميس وهي من إعداد علي هاشم الشطري وإخراج طالب خيون، وتمثيل حسن فلاح ورشاد مجيد وأحمد كمال وعلي الرضا المياحي وأحمد زكي وعباس علي، و (حالات خاصة جداً) في قاعة مسرح النجاح، وهي من تأليف وإخراج جواد الحسب، وتمثيل سعد عريبي وهند البياتي وهيثم العامري، و(العزف على حقائب الانتظار) تأليف واخراج عكاب حمدي عرض مواز.في حين يشهد اليوم الاربعاء صباحا ومساء جلسات نقدية وورش مسرحية وحفل توقيع اصدار اخر من اصدارات المهرجان.وعرض مسرحية .

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح