تحت شعار (المسرح حياة) وبرعاية رئيس جمهورية العراق / عبد العليم البناء #العراق

تحضيرات واستعدادات متواصلة لتنظيم مهرجان العراق الوطني للمسرح مطلع آب المقبل
د. جبار جودي: المهرجان واجه العديد من التأجيلات لأسباب عدة في مقدمتها جائحة كورونا
أسماعيل عبد الله : العراق كان وسيظل معيناً خصباً للإبداع والمبدعين الذين طالما أثروا الحياة الثقافية العربية
اختيار صلاح القصب ريساً للجنة العليا للمهرجان لمكانته الابداعية المرموق وشذى سالم لرئاسة لجنة التحكيم المتميزة
10 عروض مسرحية في المسابقة الرسمية و8 عروض موازية من بغداد والمحافظات في مسارح سميرأميس والنجاح والنقابة
مؤتمر فكري عن (المسرح والمدينة) بالعاون مع المركز الثقافي لجامعة البصرة وجلسات نقدية وورش فنية ومعارض للتشكيل والكتب
تتواصل التحضيرات المكثفة في نقابة الفنانين العراقيين في حراك غي رمسبوق في المشهد المسرحي العراقي طوال تاريخه الطويل، استعداداُ لإقامة الدورة الأولى من مهرجان العراق الوطني للمسرح (دورة سامي عبد الحميد)، الذي تنظمه النقابة تحت شعار (المسرح حياة) برعاية كريمة من لدن رئيس جمهورية العراق الدكتور برهم صالح، وبالمشاركة مع الهيئة العربية للمسرح للمدة من الأول ولغاية السابع من شهر آب المقبل، في كل من مسارح (سمير أميس)، و(مسرح النجاح) ، و(مسرح النقابة الصيفي) الذي أنشأته النقابة في وقت قياسي، ليحتضن مع المسرحين الآخرين عروض المهرجان المسرحية التي ستعرض ضمن محورين: عشرة عروض داخل المسابقة الرسمية للمهرجان إضافة الى ثمانية عرو ض موازية من العاصمة بغداد ومحافظات العراق.
أعلن عن تأسيس المهرجان منذ مطلع عام2019، على هامش مهرجان المسرح العربي الذي اقامتها الهيئة العربية للمسرح في القاهرة بموجب توقيع اتفاق بين نقابة الفنانين العراقيين والهيئة العربية للمسرح التي دأبت على عقد عدة مهرجانات وطنية للمسرح، مثلما هو الحال في الأردن واليمن وغيرهما.
واعتبر الكاتب الإماراتي إسماعيل عبدالله، أمين عام الهيئة العربية للمسرح، في كلمة له للإعلان عن ولادة المهرجان أن “العراق كان وسيظل معيناً خصباً للإبداع والمبدعين الذين طالما أثروا الحياة الثقافية العربية، ونحن في الهيئة نتشرف بانضمامه إلى برنامجنا لدعم إقامة مهرجانات وطنية وفعاليات مسرحية في البلد الذي لا توجد فيه مثل هذه الأنشطة والفعاليات”.ولكن المهرجان العراقي تأجل لأسباب مختلفة كان آخرها جائحة كورونا، ليرى النور أخيرا محاولاً أن يمثل حراكاً مهما ًفي المشهد المسرحي العراقي والعربي، وأن يمنح المسرحيين العراقيين بشكل خاص فرصة تقديم أعمالهم.
وحسب رئيس المهرجان نقيب الفنانين العراقيين الدكتور جبار جودي، فقد تم اختيار (عراب مسرح الصورة) المخرج الكبير الدكتور صلاح القصب رئيساً للجنة العليا لمهرجان العراق الوطني للمسرح الدورة الأولى (دورة سامي عبد الحميد)، لتأريخه المجيد ومكانته الإبداعية المرموقة.
وأعلن جودي أن :المهرجان واجه العديد من التأجيلات لأسباب عدة في مقدمتها جائحة كورونا، معتبراً أن إقامة المهرجان في هذا التاريخ يعد فعلاً ابداعياً متوافقاً مع الحراك المسرحي المتواصل للنقابة من أجل تثبيت كيانها لكونها نقابة مستقلة معنية بالحركة المسرحية العراقية، من أجل الإرتقاء بالحركة الفنية في العراق.
وقال رئيس المهرجان نقيب فناني العراق د. جبار جودي العبودي لوكالة الأنباء العراقية (واع): “تنطلق فعاليات المهرجان مطلع آب المقبل وتستمر لغاية السابع منه، في مسارح سميرأميس والنجاح والنقابة”، منوها عن أن “حفل الافتتاح يبدأ بقدوم ممثلين عن محافظات العراق المشاركة في المهرجان”.
وأشار إلى أنه “ستنطلق مسيرة من فندق اقامة الضيوف الى سينما ومسرح سميرأميس، حيث تجري فعاليات الافتتاح وتستقبلهم موسيقى شعبية ولوحة استعراضية، وبعد الكلمات، تقدم مسرحية بوق إسرافيل للمخرج علي ادعيم”.
وأضاف جودي: “ستقام على هامش المهرجان فعاليات ثقافية وفكرية مهمة من بينها: حفل توقيع أربعة كتب مسرحية حديثة لنخبة من الباحثين المسرحيين العراقيين، أصدرها المهرجان ضمن سلسلة (دراسات) و(نصوص) للهيئة العربية للمسرح في إطار دعهما للمهرجان، تتناول وتعالج وتبحث في جوانب مختلفة من فن المسرح، فضلاً عن نصوص مسرحية جديدة لمجموعة من المؤلفين العراقيين”. وتابع جودي : “الإصدارات تشمل: (نصوص من المسرح العراقي) من تأليف الكتاب: حسين علي سلمان وطلال هادي اسماعيل وفلاح شاكر محمود وعمار نعمة جابر، و(الجدل في المسرح المعاصر.. دراسة في توع الخطاب الفلسفي) من تأليف الدكتور سعد عزيز عبد الصاحب، و(في المسرح .. ثلاث نظريات عراقية) تأليف الدكتور جبار حسين صبري، و(تحولات العرض المسرحي من الإلهام الى التحريض) من تأليف الدكتور رياض شهيد الباهلي”.
وألمح جودي الى أن: “المهرجان سيشهد تنظيم ملتقى فكري تحت عنوان (المسرح والمدينة) بالتعاون مع المركز الثقافي في جامعة البصرة وبإشراف مدير المركز الدكتور عبد الكريم عبود، ويتناول الملتقى فتح أبواب معرفية وبحثية جديدة تناقش المسرح العراقي عبر مفهوم المدينة وفضاءاتها المفتوحة، ويساهم فيه باحثون عدة هم : د. محمد حسين حبيب، د.محمد كريم الساعدي، د. مجيد حميد الجبوري، د.محمد اسماعيا الطائي، د. مظفر الطيب، حمه سوار عزيز، د.عبد الكريم عبود عودة”.
ومن جانبه أعلن مدير المهرجان المخرج حاتم عودة أن “المهرجان إختار لجنة تحكيم متميزة برئاسة الفنانة الدكتورة شذى سالم وتضم في عضويتها الفنانون : د. ليلى محمد، محمد سيف، محمود أبو العباس، كاميران رؤوف، ياسر البراك، عواد علي.
وأشار الى أن المسابقة الرسمية للمهرجان ستشارك فيها عشرة عروض مسرحية من بغداد والمحافظات، وهناك ثمانية عروض مسرحية موازية خارج المسابقة، تعقبها في صباح اليوم التالي جلسات نقدية يترأسها الدكتور عقيل مهدي رئيس رابطة نقاد المسرح في العراق، ويشارك فيها نخبة من أبرز نقاد المسرح في العراق، اضافة الى فعاليات أخرى تصب في إطار البحث المعرفي المسرحي الشامل، فضلا عن تشكيل لجنة إعلامية للمهرجان وأخرى للاعلام الالكتروني، مع اصدار نشرة يومية عن فعاليات المهرجان يترأس هيئة تحريرها عبد العليم البناء، وادارة التحرير عقيل ابراهيم العطية، وسكرتارية التحرير محمد اسماعيل، والمدير الفني مهدي صالح، وتضم في عضويتها عدد من الاعلاميين المعنيين بفن المسرح بينهم: قحطان جاسم جواد وزيدان الربيعي وسمير خليل وفاطمة رحمة وياسين ياس، وستتولى جميعها التغطية اليومية لفعاليات وعروض المهرجان فضلاً عن احتوائها على مقالات معرفية وبحثية عن المهرجان وفن المسرح والحركة المسرحية، لنخبة من أبرز كتاب وباحثي المسرح في العراق.

عن محمد سامي

محمد سامي عضو نقابة الفنانين العراقين - وعضو آتحاد المسرحيين العراقيين ييعمل لدى مركز روابط للثقافة والفنون ومحرر في موقع الخشبة و موقع الهيئة العربية للمسرح