أخبار عاجلة

«تاجوج والمحلق» في 3 كتب #الهيئة العربية للمسرح

أصدرت الهيئة العربية للمسرح في الشارقة، ثلاثة كتب تمحورت حول الحكاية التراثية السودانية «تاجوج والمحلق» التي تعد من أشهر قصص الحب في شرق السودان، وهي قصة عشق عاشت في أذهان الناس منذ ثلاثينيات القرن الماضي إلى الوقت الحاضر.
ثمة كتاب بين الكتب الثلاثة عبارة عن دراسة نقدية بعنوان «تاجوج.. استدراكات ومراجعات للتراث في المسرح السوداني» كتبه خالد المبارك، وتضمن الكتاب الثاني «النص المسرحي» الذي كتبه خالد أبوالروس سنة 1933 مستلهماً الحكاية الشعبية تحت عنوان «مصرع تاجوج والمحلق» في تأثر مباشر بمسرحية أحمد شوقي «مصرع كليو باترا». وجاء الكتاب الثالث متضمناً النص المسرحي الذي كتبه محمد سليمان سابو، سبعينيات القرن الماضي، وجاء تحت عنوان «تاجوج.. مسرحية أوبرالية في أربعة فصول».
وكتب أبوالروس مسرحيته شعراً، معتمداً قالب «الدوبيت»، فيما زاوج الثاني في كتابته بين الشعر والنثر، أما دراسة المبارك النقدية فقد تناولت المسرحية التي كتبها الأول.
و«تاجوج»، التي تحول اسمها إلى رمز للجمال، هي ابنة زعيم قبيلة الحمران المعروفة في شرق السودان، وفتن بها الفارس والشاعر «المحلق» ودفع حياته كقاطع طريق ثمناً للزواج بها، ثم اضطر إلى الانفصال عنها، وفقد عقله وراح يتغنى ويصرخ باسمها حزناً على فقدها.
ونشرت الكتب الثلاثة إلى جانب مجموعة أخرى من العناوين شملت موضوعاتها «الديكور» و«المكان» و«التاريخ» و«التأليف» في المسرح السوداني خلال فترات تاريخية مختلفة.

عصام أبو القاسم – ىالشارقة

(جريدة الاتحاد)

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح