بعد غياب طويل.. الجمهور التونسي يعود إلى المسرح

 

بعد توقف أكثر من عام وغياب الجمهور عن الفضاءات الثقافية بسبب جائحة كورونا، تعود الحياة إلى المسرح بداية من 24 سبتمبر الجاري بمناسبة مهرجان مسارات المسرح في نسخته الثالثة، التي تحتضنها مدينة المهدية الساحلية بين 24 و30 سبتمبر.

تخصص هذه النسخة الثالثة ندوتها الفكرية لمحور المسرح التونسي والتحولات الاجتماعية التي سيحاضر فيها عدد من الباحثين في المسرح والتاريخ وعلم الاجتماع والمسرحيين.

وستعرض هذه النسخة خلالها مجموعة من المسرحيات لمراكز الفنون الدرامية التابعة لوزارة الثقافة مثل أعمال مراكز مدنين والقيروان والكاف وبعض الفرق المستقلة.

وستكون فاتحة العروض مع مسرحية المركز الوطني للفنون الدرامية والركحية بالمهدية في أول عرض لها، وهي بعنوان شريدة نص وإخراج حسام الغريبي مدير المركز ومؤسس المهرجان.

النسخة الثالثة من مسارات المسرح ستحتفي بالمخرج حسن المؤذن المسرحي المخضرم بإصدار كتاب عنه وشريط تسجيلي عن مسيرته المسرحية، كما ستحتفي بتجربة فرقة سندباد التي تعد أحد أهم التجارب المسرحية.

الجديد في هذا المهرجان اعتماده شروطاً جديدة في حضور الجمهور خاصة أنه أول مهرجان منذ أكثر من عام سيتم بحضور الجمهور وفي هذا السياق. قال مدير المهرجان حسام الغريبي لـ «الرؤية»، إن شهادة التطعيم ضد كوفيد شرط الدخول للمسرح ومتابعة العروض إضافة إلى إجبارية وضع الكمامات، وسيتم تعميم هذه التجربة في المهرجانات القادمة التي تنظمها وزارة الثقافة سواء في العاصمة أو المحافظات الداخلية.

وأضاف الغريبي: «مسارات المسرح عملياً هو أول مهرجان سينظم بحضور الجمهور بعد تجارب اعتمدت تقنية البث عبر الوسائط الافتراضية لكنها كانت عروضاً بلا روح، لأن الجمهور هو الأصل في العروض المسرحية خاصة التي يحدد نجاحها بمدى تفاعل الجمهور والممثلين».

وأشار الغريبي إلى أن المسرحيين التونسيين غير متحمسين للعروض التي تتم دون حضور جمهور.

https://www.alroeya.com/

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح