أخبار عاجلة

برنامج مسرحي احتفاء بالحوار الثقافي الفرنسي

أعلنت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة مع السفارة الفرنسية في أبوظبي والمعهد الفرنسي، عن برنامج ثقافي مسرحي، بالتعاون مع المدرسة الوطنية الفرنسية للفنون المسرحية في باريس. ويهدف البرنامج إلى إعداد مجموعة مسرحية تجريبية من جيل الشباب في دولة الإمارات، وصقل مهاراتهم في مجال المسرح التجريبي. وسيختتم البرنامج بعرض مسرحي بعنوان «أنا لغتي»، سيعرض الشهر الجاري بالمنطقة الثقافية في السعديات بأبوظبي.

ويتضمن البرنامج العديد من الورش التدريبية المكثفة للممثلين الإماراتيين والمقيمين في الدولة في كل من أبوظبي وباريس تحت إشراف خبراء من المدرسة الوطنية الفرنسية للفنون المسرحية. وتوزعت التدريبات على ثلاث مراحل تضمنت ورشاً تدريبية مسرحية مكثّفة في أبوظبي، تبعها جلسات تدريبية في المدرسة الوطنية الفرنسية للفنون المسرحية في باريس، وستختتم بعرض بعنوان «أنا لغتي» في منارة السعديات، بالمنطقة الثقافية في السعديات بأبوظبي.

وقال رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة محمد خليفة المبارك: «صُمّم هذا البرنامج لتدريب المشاركين على إتقان الأداء الحركي والصوتي والتشخيصي في محاولة لتحقيق أداء متكامل يجمع بين الحركة والصوت، ويعكس تعبيرات إنسانية لامتناهية. ويدعو موضوع التدريبات المشاهدين إلى التأمل في علاقة الإنسان بالفن، وكيفية تفاعل عواطفنا وأحاسيسنا مع الجماليات الأدبية، واكتشاف مساراتنا المشتركة والأسس التي تؤدي إلى إرساء حوار متناغم بين الحضارات والعالم المعاصر».

وأضاف: «من وجهة نظر منهجية، يدمج عرض (أنا لغتي) المسرحي مجالات فنيّة عدة، منها الفن المسرحي، وتصميم الأداء، والموسيقى، والشعر والأدب، لخلق لغة ثقافية موحّدة غاية في الإبداع. ويتكامل ذلك مع سعي هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة إلى تعزيز المشهد الثقافي في أبوظبي من خلال دعم الفنانين الإماراتيين والمقيمين في الدولة ببرامج ثقافية ثرية بمضمونها الإنساني والتعبيري، الأمر الذي من سيسهم في نشر ثقافة الإبداع من أبوظبي إلى العالم أجمع».

وقال سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة ميشيل ميراييه: «تتخذ الثقافة والفنون دوراً أساسياً في إثراء التبادل الثقافي بين دولتي الإمارات وفرنسا. ويتشكّل هذا المشروع الفني في إطار الحوار الثقافي الإماراتي – الفرنسي المحاكي لمتحف اللوفر أبوظبي، جامعاً أجمل التقاليد والأساليب الإبداعية الفرنسية المسرحية، التي يعود البعض منها إلى القرن الـ17، مع جيل جديد من الممثلين والفنانين الموهوبين في الإمارات».

المصدر/ دبي

محمد سامي / موقع الخشبة

عن محمد سامي

محمد سامي عضو نقابة الفنانين العراقين - وعضو آتحاد المسرحيين العراقيين ييعمل لدى مركز روابط للثقافة والفنون ومحرر في موقع الخشبة و موقع الهيئة العربية للمسرح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.