بدء تلقي الأعمال المرشحة لمهرجان الدوحة المسرحي 2016

أعلنت إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والفنون والتراث عن بدء تلقي النصوص المسرحية المرشحة من قبل الفرق الأهلية وشركات الانتاج الفني المحلية للمشاركة في مهرجان الدوحة المسرحي 2016 م الذي يقام تحت رعاية سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث في الفترة من 27 مارس وحتى 2 ابريل من العام المقبل.

وقال الفنان سعد بورشيد رئيس قسم المسرح بوزارة الثقافة مدير المهرجان، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية “قنا” إن تلقي الأعمال يستمر حتى نهاية ديسمبر الجاري ، مشيرا إلى أنه سوف يتم تشكيل لجان المهرجان المختلفة خلال الفترة المقبلة وستكون البداية مع تشكيل لجنة القراءة والمشاهدة من المسرحيين والأدباء القطريين والعرب ثم بقية اللجان وهي: الندوات الفكرية ، العروض الفنية ، المالية ، الإعلامية ، العلاقات العامة ، السكرتارية ، ولجنة التحكيم والتي سوف يتم تجديد أغلب أسمائها هذا العام من الخبرات المسرحية القطرية.

وحول الشروط التي يجب توافرها في النص المقدم للمهرجان، قال:” ستكون الأولوية للنصوص المحلية ثم الخليجية فالعربية ثم العالمية ولكن لن يتم تقديم عمل مسرحي محلي على فئة تالية ، إلا إذا اتسم بكونه يحمل مضامين إنسانية هادفة وأن يتمتع ببناء درامي قوي، وأحداث مشوقة مع الحصول على إجازة صاحب النص الأصلي للمشاركة ، بالنسبة للمؤلفين الموجودين على قيد الحياة، أما الذين توفوا من فترات قريبة فإما التواصل مع ورثتهم أو دور النشر التي طبعت أعمالهم وكذا الأعمال العالمية التي مضى عليها زمن كبير فهذه يتم الحصول على موافقة الناشر لها”.

وأكد بورشيد أن إدارة المهرجان لا تضع شروطا تعجيزية ، ولكن وزارة الثقافة تعمل على إعلاء وحماية الملكية الفكرية، وتطبق هذا في أعمالها ، كما أن العقد الذي يتم توقيعه بيننا وبين الفرق المشاركة أو الشركات ينص على ألا تتحمل وزارة الثقافة أية تبعات تتعلق بحقوق الملكية الفكرية الخاصة بالأعمال المقدمة للمهرجان ، لافتا إلى أنه من ضمن الشروط أيضا لهذا العام أن يقترن ترشيح النص المسرحي بترشيح المخرج القطري والذي يجب أن يكون أكاديميا ومن خريجي المعاهد المسرحية ، أو ذا خبرة في مجال الإخراج المسرحي .

وحول وجود رقابة مالية على ميزانيات الفرق والشركات المشاركة في مهرجان الدوحة المسرحي 2016 قال رئيس قسم المسرح بوزارة الثقافة: “من الأمور الجديدة هذا العام أنه يتطلب عند المشاركة أن تقدم الفرقة الأهلية أو الشركة الميزانية التقديرية المقترحة لإنتاج المسرحية ، وعلى ألا تتجاوز الميزانية المقترحة من قبل الوزارة 300 ألف ريال ، فعند تحديد مخرج أو ممثل معين لابد أن يطرح الأجر المناسب له دون زيادة ، مع عدم تغيير الأسماء المقدمين في الميزانية إلا بشرط أن يكون الجديد في نفس مستوى القديم من الشهرة والخبرة، مشددا على ضرورة أن تقوم وزارة الثقافة بدورها في رقابة الأعمال المقدمة” ، متسائلا هل تتساوى الأعمال التي ينفق عليها 250 ألفا مع أعمال لا تنفق أكثر من خمسين ألفا ؟.

وردا على سؤال لـ”قنا” حول اشتراط إدارة المهرجان سابقا أن يتم اختيار أعمال المهرجان من المسرحيات المعروضة في الموسم المسرحي، قال بورشيد “رغبنا في تحقيق هذا ، ولكن لم تقدم الفرق أعمالا خلال الموسم المسرحي وبالتالي لا يمكننا إلغاء المهرجان وسننتظر النصوص المقدمة للبت فيها من قبل اللجنة المعنية”.

وحول جديد مهرجان الدوحة المسرحي في نسخته المقبلة قال الفنان سعد بورشيد مدير المهرجان ، في تصريحه لوكالة الأنباء القطرية “قنا” : “إن المهرجان يبني على تاريخ انطلاقه في عام 1978م وتوقفه في 1979 ليعود في 1980 تحت مسمى آخر “مهرجان المسرح العالمي” ليتواصل ثم يتوقف على فترات حمل مسميات مختلفة، إلا أنه لم تتوقف الحركة المسرحية منذ انطلاقه وحتى الآن ولذا سوف يتم الرجوع إلى أرشيف المسرح ليحمل رقم دورته الحقيقية”.

وعن لوائح المهرجان وهل هناك تعديل في النسخة الجديدة، أوضح بورشيد: “هناك أمران تم إقرارهما من قبل اللجنة الدائمة للمسرح ووافق عليها سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث، هما: الأول أنه لن يكون لأي شخص مشارك في المهرجان تمثيلا أو إخراجا أو عملا فنيا أو غير ذلك الحق في المشاركة في لجان أو أعمال المهرجان الإدارية تماما ، أما الثاني فهو إقرار أحقية الممثلات العربيات المقيمات في دولة قطر في التنافس مع زميلاتهن القطريات على جوائز المهرجان هذا بخلاف جائزة أفضل مساهمة عربية التي يمكن أن تقسم بين مشاركين أو أكثر حسب رأي لجنة التحكيم.

وتزيد جوائز مهرجان الدوحة المسرحي على 200 ألف ريال قطري أهمها جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل وقيمتها 80 ألف ريال، وجائزة أفضل تأليف للمؤلف القطري وقيمتها 25 ألف ريال، وجائزة أفضل إخراج وقيمتها 25 ألف ريال، وجائزة أفضل ممثل دور أول وقيمتها 15 ألف ريال، وجائزة أفضل ممثلة دور أول وقيمتها 15 ألف ريال، وجائزة أفضل ممثل دور ثان وقيمتها 10 آلاف ريال، وجائزة أفضل ممثلة دور ثان وقيمتها 10 آلاف ريال، بالإضافة إلى جوائز الديكور، الأزياء، الإضاءة، والمكياج والمؤثرات الصوتية، كما توجد جائزة لأفضل مساهمة عربية تقديرية بقيمة عشرة آلاف ريال .

وفي شأن آخر، أشار الفنان سعد بورشيد إلى أن قبول مواليد قطر إلى جانب القطريين بالدفعة الثانية في تخصص الفنون التطبيقية بمجال المسرح ما زال متاحا في كلية المجتمع حتى بعد غد الثلاثاء، مشيرا إلى أنه تقدم حتى الآن من مواليد قطر 15 طالبا ومازالت الفرصة أما الراغبين في دراسة أكاديمية لفنون المسرح حيث يقدم البرنامج الأكاديمي أربع شعب تشتمل على: التمثيل، وتصميم الديكور، والنقد، وإدارة المسرح، وترتكز هذه التخصصات على المهارات الفنية والكتابية والأدبية المهمة في المسرح والتمثيل ومن ضمنها الحركة وتهيئة خشبة المسرح، والصوت والإلقاء وكتابة النص المسرحي والجوانب الفنية علماً بأنها ستتضمن 70 ساعة امتثالاً للشروط الأكاديمية لكلية المجتمع.

 

http://www.al-sharq.com/

 

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.