أخبار عاجلة

انطلاق الدورة السابعة من مهرجان الشارقة للمسرح المدرسي

 

بمجموعة من العروض المتنوعة
انطلاق الدورة السابعة من مهرجان الشارقة للمسرح المدرسي

انطلقت صباح الأحد فعاليات الدورة السابعة من مهرجان الشارقة للمسرح المدرسي في مدن الشارقة والذيد وخورفكان.
 
وجاءت العروض المشاركة متنوعة في مضامينها وتطرقت إلى موضوعات اجتماعية وتربوية عديدة، كما جاءت أساليبها الإخراجية متعددة وثرية في حلولها وتقنياتها.  
 
في مدينة الشارقة شهد الجمهور أربع مسرحيات مدرسية، في مقدمها مسرحية “وردة الحب” لمدرسة الخان للتعليم الأساسي للبنات ” الحلقة الأولى”، وهي من تأليف أمل حويجة وإخراج مها عبد الرضا واستند موضوعها إلى مسألة بر الوالدين عبر قصة تخيلية بسيطة لعصفورة ونسر، فيما تطرقت مسرحية “حريق في الغابة” لمدرسة اشبيلية الأساسية، بنات، الحلقة الأولى إلى المخاطر التي يتسبب فيها السلوك غير القويم للبعض في الساحات والمتنزهات السياحية العمومية، والمسرحية من تأليف وإخراج المعلمة حسيبة أحمد جومر.  
 
وقدمت مدرسة أسماء للتعليم الأساسي للبنات “الحلقة الأولى “مسرحية” فرح وهدية البحر” من تأليف أمل حويجة وإخراج المعلمة حياة أبراهيم العلي وقد تطرقت إلى المنافع التي يثمرها العلم من خلال سردية قصيرة عن “غريب” حلّ في قرية معظم سكانها من ممن لم يتعلموا وراح يخبرهم عن فوائد العلم. 
 
وقدمت مدرسة رابعة العدوية للتعليم الأساسي للبنات ” الحلقة الأولى” مسرحية” القلم والممحاة”، من تأليف حنان دحلب وإخراج المعلمة شذى محمد صلاح والمعلمة حنان حسين دحلب وقد جاءت في قالب كوميدي وتناولت علاقة تنافسيّة بين القلم والممحاة: أيهما أهمّ وأفضل؟   
 
وفي مدينة الذيد جاء افتتاح فعاليات اليوم الأول الذي نظم المركز الثقافي بقصيدة ترحيبية ألقتها الطالبة مهرة محمد المزروعي من مدرسة الهلاليات للتعليم الأساسي والثانوي – بنات.
 
كما شهد حفل الافتتاح عرض أدائي لمدرسة الشفاء للتعليم الأساسي للبنات تحت عنوان “شعلة القراءة”.
 
ومن ثم، قُدم العرض المسرحي الأول، وهو لمدرسة عبد الله بن أنس للتعليم الأساسي للبنين تحت عنوان “الفأس الذهبي” من تأليف المعلمة صان موسى يوسف. ودار موضوع المسرحية حول تركة ورثها ثلاثة أبناء، تناصف الابنان معظمها، ليبقى الفأس للابن الأخير، فراح يفكّر كيف يحصل على الأموال باستخدام هذا الفأس؟  
 
أما العرض الثاني فكان لمدرسة الثميد للتعليم الأساسي للبنين تحت عنوان “نحو القمم” تأليف المعلمة وضحة الكعبي، دارت حول الطالب علي الذي تعرض لحادث ليصبح مقعداً، لتبدأ قصة كفاحه نحو النجاح. 
 
والعرض الثالث كان لمدرسة الوادي للتعليم الأساسي– بنين تحت عنوان “الحالم وجرة السمن والعسل” دارت أحداثها حول رجل يحلم بالثروة دون جهدٍ وعمل، لتتبدّد أحلامه فور انكسار الجرّة. 
 
وفي مدينة خورفكان، استهل برنامج العروض بمسرحية لمدرسة باحثة البادية للتعليم الثانوي بعنوان “وهل ينتصر الملح؟” تأليف أمل حويجة، إخراج المعلمة حليمة إبراهيم بن أحمد النقبي، وقد تناولت في إطار رمزي دال الفرق بين المحبة الانسانية وتلك القائمة على المصلحة، وذلك عبر قصة ملكة تضطر إلى أن تقسم ملكها على بناتها الثلاث فتسألهن عن حبهن لها؛ وحين يأتي الدور على الابنة الصغيرة تقول لأمها ان حبها لها مثل حبها للملح؛ وتشعر الملكة بالارتياب تجاه محبة ابنتها الصغيرة! 
 
أما العرض الثاني فقدمته مدرسة سلمى بنت قيس للتعليم الثانوي، بعنوان “أنا والخوف صديقان”، تأليف زينة ظروف، إخراج المعلمة رباب عبدالعال محمود، وقد جاء في صورة لعبة رياضية: ثلة من الفتيات يجتمعن ويقترحن أن تكتب كل واحدة منهن مخاوفها، وما أن يشرعن في ذلك يتبين لبعضهن أن خوف الاخريات أكبر بكثير مما توقعن! 
 
————————————————————
المصدر : مجلة الفنون المسرحية – الشارقة 24 

عن محسن النصار

الفنان محسن النصار كاتب ومخرج مسرحي عضو مؤسس في تعاونية الإعلام الإلكتروني المسرحي العربي التابعة للهيئة العربية للمسرح ومدير موقع مجلة الفنون المسرحية وعضو نقابة الفنانين العراقين المركز العام بغداد,وعضو آتحاد المسرحيين العراقيين المركز العام وحاصل على العديد من الجوائز والشهدات التقديرية والتكريم من خلال مشاركاته المسرجية في المهرجانات العربية والعالمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.