اليوم الأول – من فعاليات الدورة الثانية من مهرجان بغداد الدولي

 

اليوم الأول – من فعاليات الدورة الثانية من مهرجان بغداد الدولي

     تحت شعار (لأن المسرح يضيء الحياة) انطلقت فعاليات مهرجان بغداد الدولي للمسرح في دورته الثانية في قلب بغدد، المهرجان الذي توقف بعد دورته الأولى عام 2013 في إطار (مشروع بغداد عاصمة للثقافة العربية).. ها هو يعود وينطلق يوم السبت 20 نوفمبر 2021 بمشاركة 14عرضاً عراقياً وعربياً وأجنبياً، وبعقد ملتقى فكري (مسرحة الرؤى… شعرية الدراما ودرامية الراهن). وينظم المهرجان بدعم من وزارة الثقافة والسياحة والآثار ووزيرها د.حسن ناظم.

ندوة المهرجان:

“مسرحة الرؤى.. شعرية الدراما ودرامية الراهن”

عرفت صبيحة يوم السبت 20 / 11 / 2021 “افتتاحا فكريا” لفعاليات النسخة الثانية من مهرجان بغداد الدولي للمسرح، وشارك فيها بالمداخلة كل د.عقيل مهدي – د.أبو الحسن سلام – د.صلاح القصب – د.فراس الريموني د.فاضل الجاف، وقد سيرت الندوة د.سافرة ناجي.

ومما جاء في الورقة العلمية للندوة والتي سطرها المسرحي الباحث د.رياض موسى سكران:

شغل مفهوم (المسرحة) منذ أن نشأ المسرح في اليونان وحتى اليوم، فضاء من الجهد الفكري وحفريات المعرفة، حيث مرت الدراما المسرحية بمراحل متعددة منذ الشعراء الإغريق الأوائل في العصور القديمة وذلك عندما نشأ المسرح في أحضان الشعر على يد اسخلوس وسوفوكل ويوريبديس وأرستوفان، وكان هؤلاء الشعراء يقومون جميعهم بأغلب الوظائف المسرحية ولعل أولها وأهمها وظيفة المسرحة. حيث كان كل واحد من المشتغلين يسمى دراماتورج…

إلى أن يقول: فقد يلجأ عدد كبير من المخرجين إلى فكرة (المسرحة) إلى حيث الاعمال الغير المكتوبة للمسرح لتصبح أساسا لتجاربهم نظرا لجدتها وعدم استهلاكها في عروض مسرحية سابقة، مما يمنح العروض إمكانية تأثيث فضاءات جديدة للتواصل مع المتلقي، وبذلك يحقق المخرج فضل السبق والإبتكار والتجديد…

… وأصبحت عملية المسرحة وظيفة فنية مختلف عليها، وفي المسرح المعاصر ترجع أهمية المسرحة إلى أهمية ما تمتله العملية ذاتها في المسرح وما أحدثته من تطور هائل في المنظومة التكوينية للعرض المسرحي من النواحي الفكرية والتكنولوجية، فضلا عن التغيرات الدؤوبة في الدلالات والمدلولات الحياتية بشكل عام والمسرحية خاصة، ونتيجة لذلك برزت مفاهيم ومصطلحات مسرحية لم تكن مألوفة في القاموس المسرحي من قبل. وهنا برزت الحاجة لشخص يقوم بفهم وتحليل وشرح كل صغيرة وكبيرة في العرض المسرحي (…) ويمتد في كثير من الأحيان إلى ما بعد العرض المسرحي، أي النقد المسرحي.

وجاءت عناوين المداخلات في الجلسة الأولى كالتالي:

– مداخلة د.صلاح القصب – (العراق عنوانها (فزياء الرؤى)

وقد ركز فيها د.القصب على ما يشكل هندسة المسافات في الفراغ ما بين مجالين متنافرين: الأول حقل الخطاب والثاني الحقل الإخراجي وطاقته الشعرية ومكوناته التشكيلية، وتداخل هذه العناصر الكمتقاطعة في موجة لمركبات بلاستيكية لتكون الغنشاء الرؤيوي في هندسة معمارية العرض…

الإخراج رؤى تتحرك – يقول القصب – مساراته خارج جاذبية الطاقة التقليدية، بل هو تلك الطاقة الباطنية، وهو تلك الفوتونات التي تنشر الضوء بأطياف متعددة، ماذا سنمسك..؟ أي المسارات..؟

ثم تطرق إلى تجربته في مسرحية (عطيل) حيث كان البحر امتدادا لرؤية المكان، رؤيا تأسيس بصري، في مشهد قتل ديزدمونة في مخدعها مثلا، تحول ذلك المكان إلى استحمام في عراء البحر ووحشة غروية. ديزدمونة هي التي تردد “تلك هي العلة يا نفسي، علة أعتذر عن تسميتها أيتها النجوم الطاهرة..”، وهي تطهر جسد عطيل. هذا تحول في الرؤية جعل نص العرض يدون أن ديزدمونة هي التي تردد هذا الحوار، فمسارات الرؤية وفرضياتها التحولية غيرت المسار الطبيعي، مسار النص…”

– مداخلة د.أبو الحسن سلام – مصر (الرؤية.. حلم اليقظة الإبداعية من الذهنية إلى الركحية)

يقول د.أبو الحسن الرؤية بالنسبة للفنان هي حلم يقظة واستبصار، يشحذ المبدع طاقته الذهنية التخيلية من أجل تفسيره على صفحة لوحة تصويرة أو خامة تشكيلية أو نص أدبي شعري أو روائي أو درامي أو على منصة مسرحية…

تباين الرؤى في فن الإخراج المسرحي لا يحصر في اختلافه – بوصفه وليد حلم يقظة ذاتية – مبعثها تفاعلات ثقافة مخرج مسرحي – عن مخرج مسرحي آخر، تصدي كلاهما لإخراج نص مسرحي بعينه في فترتين أو في لغتين مختلفتين، ولكنها تتعدى ذلك عند التصدي لإخراج نص مسرحي شعري، خاصة في حالة إخراج نص مسرحي تعتمد لغة الحوار فيه على الشعر العمودي الخليلي، فصلا عن الصور الذهنية المركبة التي يحتاج فك شفرتها من المتلقي إلى زمنين، تسقط خلالهما من سمعه جملا أو عبارات من الأداء التمثيلي المتلاحق وهي مشكلة صادفتني ولم أجد لها حلا…

– مداخلة د.عقيل مهدي يوسف – العراق (RECITAL مسرحة البيئة.. برؤى سردية معاصرة)

أشار د.مهدي إلى أنه استخدم (مسرحة الرؤى) الإخراجية، منذ أكثر من عقدين، في فضاءات مختلفة ومتنوعة

وكان العرض الأول “مصاطب الآلهة” لقصص محمود جنداري التي تم تقديمها في باحة منتدى المسرح في بيت بغدادي بطرازه المعماري القديم… وغيره من العروض.

وتطرق د.مهدي إلى انفتاح RECITAL في مسرحة رؤاه على أنواع وأجناس أدبية وفنية مختلفة بخطابه السردية، مثل القصة والشعر، الدراما، المؤثرات (السمعبصرية)، وانفتاح هذه السرديات على مغايرة إخراجية، لما يرتبط بـ (الإعداد) أو (الإقتباس) أو (الدراماتورجية) لاختلاف ركائز (RECITAL)، ومنهجه الإخراجي، وهدفه النابع من (رؤية) المخرج لوحده…

مداخلة د.فراس الريموني – الأردن (التجلي والخفاء في الإتجاهات والرؤى المسرحية الجديدة)

في مداخلته، التي رافقها عرض بمشاهد مرئية – فيديو، ذهب د.الريموني إلى أن المسرح شعيرة من شعائر الفن، كلما سبرت غوره تكشفت لك عوالم خفية وغامضة، منحتك طاقة نورتنية تفجر فيك إيقاعا غريبا، ولغة أخرى وشعاع ضوء يدفعك لابتكار وتجريب وخلق اتجاهات  جديدة تتجاوز السائد والراكد…

وأوضح كيف أن المسرح مع مجيئ المخرج لم يبق أسير الأدب والشعر والصوت والإلقاء، وخلق المخرج صاحب الرؤى والابتكارات زمنا جديدا ورسم بالضوء والجسد صورا وتكوينات لم يعتد المسرح القديم عليها فانطلقت صيحات واتجاهات جديدة ومتنوعة فب مسيرة المسرح المعاصر…

ليعرج على تجارب استلهمت معطيات الطقس والنزعة البدائية واستثمارها مسرحيا، كتجربة البولندي غروتوفسكي وآرتو ومسرح (أوديون تياتر) بقيادة يوجينو باربا، وشيشنر في عرضه (ديونيزوس) الذي أعاد من خلاله خلق دراما طقسية…

ويرى أن الاتجاهات الجديدة ينبغي أن تجعل المسرح مجالا لاستحضار قوى الممثل الخفية وملكاته الدفينة حتى يبلغ (عطاء لحظة الحب) وهي أرقى لحظات الإبداع وأقصى تجلياته.

مداخلة د.فاضل الجاف – العراق (مسرحة الرؤى في عروض المخرج “روبرت ولسون” لعبة ستراندبرغ نموذجاً)

تناول د.الجاف في ورقته جانبا من رؤية روبرت ولسون الإخراجية في عرض مسرحية “لعبة حلم” لأوغست سترندبرغ كما عرضت على مسرح المدينة / ستوكهلم عام 1998، المسرحية التي شاهدها الجاف مرتين في العام نفسه. قال كاتب المسرحية عن نصه “إنها مسرحيتي المحبوبة…” وفي تصديره لها قال – كما ادرج ذلك د.فاضل – إنه بحث عن اللا ترابط الحلمي الذي يبدو منطقيا في الظاهرة. هنا يعلق الجاف بأن “هنا يمكن لأي شيء وكل شيء أن يحدث، لا وجود للمكان ولا للزمان كما هو الأمر دائما في أحلامنا.

ويرى الجاف أن ويلسون مخرج يؤسلب رؤيته المسرحية بلغة الرقص ومفرداته الجسدية الدقيقة، وهو أهم من يمثل تيار المسرح البصري أو المسرح المرئي في مسرح ما بعد الحداثة، وماتسميه الباحثة الكندية جاكلين مارتن “تيار فن العرض” وسماته الإفتتان بأعلى درجات التخيلات البصرية والمرئية والحركة الرياضية وخصوصية التعامل مع الفضاء الكمسرحي، حيث النص المسرحي رغم ثراء مضمونه، يبدو كأنه ملحق مساعد للمؤثرات البصرية

 

إعمار مسرح الرشيد من الخراب والدمار إلى الإنبعاث

حفل افتتاح مسرح الرشيد في بغداد

 

انطلق حفل افتتاح مسرح الرشيد بعرض “مايم” أمام المسرح بحضور وزير الثقافة العراقي د.حسن ناظم وضيوف المهرجان العرب والأجانب وعدد من الفنانين العراقيين.

وقد احتوى بهو المسرح معرضا لصور فوتوغرافية لعروض مسرحية قدمت على خشبة هذا المسرح العريق.

بعدها تابع الحضور على خشبة مسرح الرشيد مشاهد من عرض مسرحي قدمه نخبة من فناني العراق عزيز خيون، محمود أبو العباس، سامي قفطان، شذى سالم، سمر محمد، هناء محمد وعواطف نعيم.

والعرض عبارة عن فلاش باك “نوسطالجيا” لذكريات هؤلاء الفنانين في مسرح الرشيد والتذكير بالعروض التي حطت الرحال بركح هذا الفضاء الجميل الذي تم إعماره بعد خراب لحقه من جراء الحرب القذرة، وكذا تم ذكر الأسماء الوازنة العربية والأجنبية والعراقية التي مرت من هنا. واختتم هذا العرض بتحية تقدير واحترام وفخر واعتزاز برواد المسرح العراقي الكبار الذين تركوا بصمات جمالية وفكرية في المشهد المسرحي العراقي.

إثر ذلك تم عرض شريط وثائقي عن عملية الإعمار التي شملت المسرح من تنقية للأتربة والأزبال مرورا بالبناء والتثمين والتأهيل وصولا إلى إخراجه في حلة جديدة.

وقد حيا، وزير الثقافة والسياحة والآثار د.حسن ناظم في كلمته، باسم رئيس الوزراء الفنانين الحاضرين من عرب وأجانب وخصوصا العراقيين الذي ناضلوا ولا زالوا من أجل رفعة المسرح العراقي. وذكر بأن الاحتفال اليوم مزدوج، افتتاح الدورة الثانية لمهرجان بغداد الدولي للمسرح وانبعاث مسرح الرشيد هذه المعلمة التي خربتها أيادي الظلام. فالمسرح العراقي – يقول الوزير – كان منذ ألف سنة ولازال وهو يتواصل اليوم ويرافق العراقيين الذين لم ينقطعوا عن فعل المسرح لأنه يضيء الحياة كما جاء في الشعار. فاستعادة مسرح الرشيد اليوم لا تكفي بل يجب استعادة النصوص المسرحية العراقية والعربية والعالمية والكتاب والمخرجين والممثلين والتقنيين من رواد وشباب. اليوم – يقول الوزير – نستعيد الفن الأصيل قبل استعادة الأبنية ونستعيد النصوص الرائعة قبل استعادة الخشب والستائر. فشكرا لدائرة السينما والمسرح، وكل أطقمها على المواصلة لترسيخ الجمال والإبداع، وفي الأخير شكر جميع من حضروا لحظة انبعاث هذا الفضاء المبهج وشكر كل المدعمين.

وفي كلمته وجه، رئيس المهرجان د.أحمد حسن موسى  المدير العام لدائرة السينما والمسرح، عبارة عن لفتة تقدير وتكريم وعرفان لأطر الإدارة العامة للسينما والمسرح بوزارة الثقافة على جهودهم الجبارة التي بذلوها من أجل إعادة الحياة لهذا الصرح الثقافي الكبير وقد صعدوا جميعا على خشبة المسرح ترافقهم تصفيقات الجماهير الحاضرة.

كما وجه الفنان العراقي القدير رائد محسن أيضا في هذه المناسبة، كلمة باسم المسرحيين العراقيين نوه فيها بهذا الإنجاز وبجهود من سهروا عليه والذي سيعطي نفسا جديدا للمسرح العراقي.

هذا وتم تكريم الفنان فتحي زين العابدين الذي يعتبر أول من قدم العرض المسرحي الأول على خشبة مسرح الرشيد عام 1981 والذي كان من تأليف المسرحي العراقي الراحل يوسف العاني.

كما تم تكريم عددا من المؤسسات العراقية التي دعمت انبعاث مسرح الرشيد، كوزارة النفط ووزارة الشباب والرياضة وغيرها… ثم اختتم الحفل بوصلة موسيقية.

حفل الإفتتاح الرسمي للمهرجان

     في قلب العاصمة العراقية بغداد الحضارة وبالمسرح الوطني العراقي أحد صروح الثقافة العراقية بالذات التئم المسرحيون من العراق، ومن الوطن العربي ومن الخارج في حفل افتتاح الدورة الثانية لمهرجان بغداد الدولي للمسرح الذي يعود بعد ثماني سنوات من التوقف (الدورة الأولى 2003). يعود وقد رفع شعار “المسرح يضيء الحياة”. اجتمع المسرحيون والمهتمون والمتتبعون والإعلاميون وقد اعتلت وجوههم بسمة وإشراقة أمل بعودة الحياة.

حفل الافتتاح الثاني – بعد حفل افتتاح مسرح الرشيد – حضره جمهور غفير ملأ جنبات المسرح من ضيوف المهرجان ومن المسرحيين العراقيين ومن أبناء وبنات الشعب العراقي، وترأسه وزير الثقافة والسياحة والآثار د.حسن ناظم بالنيابة عن رئيس الوزراء إلى جانب أمين مدينة بغداد أ.علاء معن.

وافتتح الحفل بتقديم لوحة راقصة رائعة من فن البالي قدمتها فتيات في عمر الزهور والتي عكست من خلالها لونا من ألوان التنوع الثقافي الذي تزخر به العراق والذي شكل على مدى الحقب والأزمنة قوة ضاربة وجعل العراق في مصاف الأمم التي تعرف بحضارتها وثقافتها وفنونها. لوحة أطربت الجمهور الذواق وذكرته بأيام مجد الفنون العراقية.

 وتناول الكلمة بعد ذلك السيد الوزير الذي رحب بضيوف العراق من العرب والأجانب بالنيابة عن رئيس الوزراء متمنيا لهم إقامة طيبة في بلاد الرافدين وعبر عن سعادته باستعادة المهرجان لحياته وباستعادة الحياة بعودة المسرح. وإذا شعار المهرجان يقول الوزير “المسرح يضيء الحياة” فأنا أقول ان المسرح هو الحياة.

وأشار د.حسن ناظم إلى أن المهرجان ينعقد في ظروف صعبة تمر منها العراق والمنطقة برمتها وهو تحد كبير. ليلعب الفن دوره في عودة الحياة وبناء الإنسان وبناء الدولة، وذكر بأن ان العراق عرف المسرح منذ الإغريق وأن التراث العباسي مليء بالمتون المسرحية التي لم تنتبه لها أمتنا العربية.  كما أكد أن المسرح العراقي منذ ان وجد كان مسرحا جادا وملتزما، وطالب الفنانين العراقيين بالحفاظ على هذه الخاصية التي ميزت المسرح العراقي.

وأشار الوزير إلى أن الاحتفال اليوم كان احتفالين: الأول افتتاح الدورة الثانية لمهرجان بغداد الدولي للمسرح، والثاني عودة الروح والحياة لمسرح الرشيد. وشكر في النهاية دائرة السينما والمسرح على جهودها القيمة للنهوض بالمسرح في العراق، فلولا هذه الجهود لما كان لقائنا ممكننا.

أما كلمة رئيس المهرجان د.أحمد حسن موسى  المدير العام لدائرة السينما والمسرح فجاءت مختصرة حيث حيا الضيوف وشكرهم على تشريف العراق بحضورهم ودعمهم ومساندتهم، ثم أعلن عن انطلاق الدورة الثانية لمهرجان بغداد الدولي للمسرح قائلا: “باسم الله وباسم الحياة وباسم المسرح.. نعلن افتتاح مهرجان بغداد الدولي للمسرح في دورته الثانية”.

بعد ذلك تم تكريم أعضاء لجنة مشاهدة واختيار العروض المشاركة في المهرجان والتي تكونت من السادة: د.كريم عبود / د.ياسر البراك / أ.حمى سوار.

وقد اختارت هذه اللجنة أربعة عشر عرضا من بين خمس وثمانين عرضا. والعروض الاربعة عشرة هي:

تقاسيم على الحياة – العراق / بيت الشغف – سوريا / منطق الطير – تونس / سوبر ماركت – سوريا / أمكنة اسماعيل – العراق / ذئاب منفردة – تونس / ياس كودو – Yes Godot – العراق / ليلة الأنحوتة – الأردن / مسرحية TYLL – المانيا / مسرحية Medea Désir – إيطاليا / الحضيض – العراق / مدق الحناء – سلطنة عمان / مسرحية Population Density – بولندا / آه كارميلا – مصر.

ثم قدم السيد الوزير أيقونة المهرجان لأعضاء اللجنة عرفانا وتقديرا لعملهم.

وإثر ذلك تم تقديم أعضاء لجنة تحكيم العروض المتنافسة على جوائز المهرجان:

د.هيثم عبد الرزاق من العراق رئيسا / د.جبار جودي من العراق مقررا / الفنان جان بيير ديبودة من فرنسا / الفنانة نادرة عمران من الأردن / الفنان سامر عمران من سوريا.

وستتنافس الفرق المسرحية المشاركة في المهرجان على الجوائز التالية:

جائزة أفضل عرض متكامل / جائزة أفضل إخراج / جائزة أفضل نص مسرحي / جائزة أفضل ممثل / جائزة أفضل ممثلة / جائزة أفضل ممثل / جائزة أفضل سينوغرافيا.

وكان حفل الافتتاح أيضا مناسبة لتكريم المسرح العراقي من خلال بعض أسماءه الكبيرة التي قدمت الكثير محليا وعربيا ودوليا وهم محسن العزاوي – صلاح القصب – أرخومي صامويل. إلى جانب الفنانة السورية سولاف فواخرجي والفنان الإيطالي روبيرتو توتوتشولي.

وسلمهم جميعا السيد الوزير أيقونة المهرجان، كما قدموا كلمات شكر للمهرجان والوزارة على هذه الالتفاتة النبيلة.

وفي ختام الحفل قدمت فرقة الفنون الشعبية لمدينة البصرة منوعات موسيقية ورقصات شعبية من صميم الحياة العراقية بالبصرة.

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح