الهيئة العربية للمسرح والتربية والتعليم الأردنية توقعان مذكرة تفاهم لتنمية المسرح المدرسي.

 

اسماعيل عبد الله:

برامج تدريب للإدارات وللمعلمين وللطلبة، وأندية مسرحية، ومنهاج المسرح لكافة الصفوف ضمن طموحاتنا المشتركة.

بحضور معالي وزير التربية والتعليم الأردنية أ . د . محمد خير أبو قديس ومعالي أمين عام الهيئة العربية للمسرح أ. اسماعيل عبد الله، تم في العاصمة الأردنية التوقيع على مذكرة تفاهم بين الطرفين، للعمل معاً في مجالات عديدة، تشمل تفعيل برامج استراتيجية تنمية المسرح المدرسي في الوطن العربي خدمة للمسرح المدرسي متعلماً ومعلماً ومحيطاً اجتماعياً، من خلال خطة عمل للعامين الدراسيين 2021 -2022 و 2022 – 2023، تشمل عقد دورات تأهيلية للإدارات المدرسية المختلفة لتهيئة البيئة المدرسية الملائمة للنشاط المسرحي، كما تشمل تأهيل وتدريب الفريق المحوري الوطني الأردني، الذي سيتولى نقل الخبرات والتأهيل للمعلمات والمعلمين في كافة مدارس الأردن بإشراف علمي من الهيئة العربية للمسرح، كما سيتم العمل على توفير السبل الكفيلة بإنجاح وتطوير مهرجان المسرح المدرسي، والعمل على تشكيل قاعدة بيانات احصائية خاصة بالمسرح المدرسي في المملكة الأردنية الهاشمية، إضافة لتكريس الاحتفال باليوم العربي للمسرح في الخامس من مايو، تعزيز الكتاب المسرحي في المكتبة المدرسية.

الطرفان يتفقان على العمل الاستراتيجي.

هذا وقد تلى مراسم التوقيع اجتماع موسع بين الطرفين، حضره من الهيئة العربية للمسرح إلى جانب الأمين العام اسماعيل عبد الله، مدير إدارة التدريب والتأهيل والمسرح المدرسي غنام غنام، ومدير الإدارة العامة ناصر آل علي، فيما حضره أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية د. نواف العجارمة، ومدير إدارة النشاطات التربوية د. عبد السلام الشناق، والسيدة رائدة بدر مديرة الكشافة والمرشدات، والدكتور محمد الشواهين رئيس قسم المسرح والموسيقى عضو القسم المخرج باسم عوض.

قدم الأمين العام للهيئة العربية للمسرح رؤية الهيئة في إطار التعاون المستمر منذ عام 2014 مع التربية والتعليم الأردنية وثمن الدور الذي لعبه ممثلوها في إنجاز الاستراتيجية، وما تم تنفيذه من دورات بلغت أحدى عشر دورة تدريبية لصالح المعلمات والمعلمين الأردنيين سواء كفريق محوري أردني أو كمنشطين للمسرح، مبدياً استعداد الهيئة للمضي قدما للعمل مع وزارة التربية والتعليم يداً بيد في سبيل وضع منهاج المسرح لكافة الصفوف في المدرسة الأردنية ضمن خطة استراتيجية يتم الاتفاق عليها، حيث أخذت مناهج المسرح طريقها للصفوف وحياة الطالب في المدرسة الإماراتية، كما أن هناك العديد من الدول العربية تتجه لهذا، مما يزيد فرص العمل ويؤدي إلى زيادة الطلب على دارسي المسرح والمؤهلين، مشيراً إلى أن الهيئة ووزارة التربية والتعليم في الإمارات العربية المتحدة مستعدتان لتقديم المنهاج المتطور الذي وضعه جملة من الخبراء العرب وفي أعلى مستويات المنهجية، وبدأ العمل به منذ 2018، لبناء منهاج أردني للمسرح على أساسه.

هذا وقدم مدير التدريب والتأهيل والمسرح المدرسي غنام غنام في الاجتماع عرضاً مفصلاَ لخطة مقترحة تمتد حتى عام 2029 لتنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي والمتضمن أيضاً تأهيل المعلمين والمعلمات من غير ذوي الاختصاص المسرحي بإنجاز برنامج دبلوم تدريبي مهني، وتعزيز المسرح في الحياة الطلابية من خلال الأندية المدرسية وتحفيزها.

هذا وقد أبدى وزير التربية أ. د . محمد خير ابو قديس استعداد الوزارة لفتح آفاق التعاون من أجل تحقيق طموحات الطرفين، كما أكد الدكتور نواف العجارمة أمين عام وزارة التربية للشؤون التعليمية دعم وزارة التربية الكامل للتوجهات والبرامج المقترحة ووجه بالعمل الفوري على تحويل الأفكار إلى برامج محددة ليتم العمل المشترك على تنفيذها.

د. عبد السلام الشناق مدير إدارة النشاطات التربوية وبرفقة فريق العمل السيدة رائدة بدر مديرة الكشافة والمرشدات، والدكتور محمد الشواهين رئيس قسم المسرح والموسيقى والمخرج باسم عوض عضو قسم المسرح والموسيقى، تفاعلوا وبشكل حيوي وطرحوا الأفكار الإيجابية التي تؤسس للعمل على مسار المسرح المدرسي كنشاط من خلال الحصص والأندية وتأهيل المعلمات والمعلمين، في الوقت الذي يبدأ العمل على دراسة تحقيق المسار الثاني مع إدارة المناهج والكتب المدرسية، مؤكدين أهمية العمل وبكل الطاقة من أجل النهوض المسرحي والفني في المدرسة، لما لذلك من أثر بالغ على تنمية شخصية الطالب، وتطور المحتوى الثقافي في حياة الأسرة الأردنية، وتحصين الأجيال الصاعدة ضد آفة التطرف والانعزالية.

الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، صرح في أعقاب التوقيع والاجتماع:

إن الهيئة تقدر وبشكل عالٍ هذه الروح الإيجابية والتعاون المثمر الذي ساد الاجتماع مما يبشر بمناخ عمل مشترك نحقق من خلاله تلك الرؤى الاستراتيجية، برامج تدريب للإدارات وللمعلمين وللطلبة، وأندية مسرحية، ومنهاج المسرح لكافة الصفوف ضمن طموحاتنا المشتركة. فالعمل الذي يبنى على خطط بعيدة المدى واضحة الرؤية والأهداف سيصل في نهاية المطاف إلى تحقيق الشعار الناظم لعملنا في تنمية المسرح المدرسي في الوطن العربي وهو مقولة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي “لنجعل المسرح مدرسة للأخلاق والحرية”، وما يتم اليوم في الأردن وما تم خلال سبع سنوات خلت ما هو إلا نتيجة الإرادة النيرة التي زودنا بها صاحب السمو حين أطلق مبادرته في تنمية المسرح المدرسي في الوطن العربي كضمانة لتحقيق التنمية الشاملة في المسرح والمجتمع.

 

 

 

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح