المهرجان الدولي «مسرح بلا انتاج» في الاسكندرية :مسرحيّة تونسية تحصد 5 جوائز

حصدت المسرحية التونسية «نهيّر خريف» للمخرج محمد علي سعيد خمس جوائز بالتمام والكمال، في اختتام الدورة السابعة للمهرجان الدولي «مسرح بلا انتاج» بالإسكندرية (مصر).
وشهدت الدورة السابعة للمهرجان الدولي “مسرح بلا انتاج” بالإسكندرية التي انطلقت فعالياتها يوم 03 نوفمبر 2016 واختتمت يوم الخميس 10 نوفمبر الفارط مشاركة مسرحيتين تونسيتين «نهيّر خريف» لمحمد علي سعيد و”سكات من ذهب” لناصر العكرمي، إلى جانب 11 مسرحية من مصر والمغرب والعراق والكويت والسعودية والبحرين وألمانيا وبلغاريا.
وتوجت مسرحية «نهيّر خريف» بخمس جوائز، وهي جائزة أفضل عمل متكامل وجائزة «أحسن إخراج» للمخرج محمد علي سعيد وجائزة «أفضل ممثلة دور أول درجة أولى» التي تحصلت عليها الممثلة نورهان بوزيان وجائزة «أفضل ممثل درجة أولى» التي تحصل عليها الممثل توفيق البحري، وجائزة «أحسن ديكور درجة ثانية».
من الاسكندرية إلى أيام قرطاج المسرحية
والتأم حفل الاختتام بالمسرح الكبير بمكتبة الإسكندرية التي احتضنت عرض مسرحية «نهيّر خريف»، هذه المسرحية التي سبق لها أن مثّلت تونس في مهرجان «الويكاند المسرحي» بالدار البيضاء (المغرب) في دورته الخامسة خلال شهر ماي الماضي، كما ستكون من أبرز المسرحيات التي ستقدم في الدورة 18 لأيام قرطاج المسرحية.
«نهيّر خريف» مسرحية من إنتاج شركة خديجة للإنتاج لوداد العلمي و هي مسرحية مدعمة من وزارة الثقافة وهي عبارة عن دراما شعرية ترجم نصها المسرحي رضا بوقديدة عن نص للكاتب المسرحي الأنقليزي هارولد بنتر الحائز على جائزة نوبل لسنة 2005، تتضمن شخصيتين فقط على الركح جسدهما كل من الممثل توفيق البحري والممثلة نورهان بوزيان.
«نهيّر خريف»
وتندرج مسرحية «نهيّر خريف»، ضمن مسرح الغرفة الذي اشتغل عليه هارولد بنتر في أغلب نصوصه، وهي تصوّر حياة زوجين تعرفا على بعضهما عند مشغلهما، يتزوجان ويقيمان في غرفة ضيقة ومغلقة ترمز إلى ضيق المكان والقطيعة الابستيمولوجية والاجتماعية مع العالم الخارجي… قطيعة امتدت إلى علاقة البطلين عندما تسترجع المرأة الحالمة الباحثة عن نصفها المطمئن دون جدوى… وعندما يدخل الزوج المثقل بهموم الواقع في حالة من الهذيان يسرد من خلالها قصصا عاشها مع كلبه…
مسرحية «نهيّر خريف» تبدأ المسرحية وتنتهي والزوجان يجلسان في إحدى زوايا مطبخ كبير أجرد وموحش… كلّ في مكانه… منفصلين لا يلتقيان… بينهما ممر طويل يفصلهما ويؤمن عزلة كل منهما ليكون الحوار سرمديا بين شخصين كل على حدة يستعيد ذكرياته بصوت مرتفع…”باء” (نورهان بوزيان) تسرد ذكرياتها مع الرجل الذي كان يرافقها على شاطئ البحر و”داود” (توفيق البحري) يتذكر خيانته لها وذكرياته مع كلبه…

المصدر/ الشروق

محمد سامي/ مجلة الخشبة

عن محمد سامي

محمد سامي عضو نقابة الفنانين العراقين - وعضو آتحاد المسرحيين العراقيين ييعمل لدى مركز روابط للثقافة والفنون ومحرر في موقع الخشبة و موقع الهيئة العربية للمسرح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.