المسرح.. وسيلة فعالة لعلاج التوحد

يبحث العلماء باستمرار عن الوسائل التي من شأنها ان تقلل من أعراض اضطراب التوحد والذي عادة ما تظهر بين عامين سنتين وثلاثة. ينمو الأطفال المصابون بالتوحد داخل قوقعة حيث تحيط بهم مجموعة من الصفات التي تحول بينهم وبين التواصل مع العالم من حولهم، أو أن يكونون أطفالا طبيعيين قادرين على التحدث والتواصل واللعب والتخيل. وتحول هذه الصفات وما يرافقها بينهم وبين تقدمهم وتطورهم الحياتي أو الأكاديمي. لكن هناك العديد من السبل المتبعة للتخفيف من تأثير تلك الصفات عليهم، فمن ممارسة الرياضة والانشطة الحركية والألعاب الحركية ومنها اللعب مع بعض الحيوانات ، كانت هذه وسيلة جديدة وجد انها تخفف شيئا من اعراض التواصل عندهم وهي المسرح. فالمشاركة في المسرح تساعد على الاتضباط والذي يساهم بدوره في تحسين التواصل وفهم المحيط بشكل افضل.
وقد اقترح هذه الفكرة مجموعة من الاطباء في جامعة «فاندربيلت» ، حيث ان تمثيل الأدوار المسرحية فيها محاكاة للعواطف وفهمها وتفسيرها. وقد قاموا باختبار ذلك على ما يقارب 30 طفل يعانون التوحد تتراوح اعمارهم بين8-14 حيث تم تدريبهم بواقع 40 ساعة على ادوار مسرحية خلال 10 اسابيع. وبعد فترة شهرين وجد الاطباء تحسنا ملحوظا عند هؤلاء الاطفال والتواصل اصبح افضل داخل حدود العائلة .
وقد فسر القائمون على ذلك أن البيئة الإبداعية والحيوية تؤثر إيجابيا جدا على الأطفال المصابين بالتوحد كما أنها تقلل من هرمون الكورتيزون، و الذي يتسبب في التوتر والضغط النفسي.
عن موقعwww.topsanté.com

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.