المسرح الكويتي يفتقد للجرأة

استضاف برنامج «هذا الصباح» أمس الفنان الكويتي محمد المنصور حيث تطرق الفنان صاحب المشوار الفني الطويل للعديد من المحاور والموضوعات المهمة خلال تلك الاستضافة.
وبدأ المنصور حديثه بالمسرح الكويتي وسبب تراجع خشبة المسرح الكويتي فيما تعرضه من أعمال للجمهور الكويتي والخليجي والعربي بشكل عام بعدما كانت الأعمال المسرحية الكويتية تنافس إلى حد ما المسرحيات المصرية.
وبرر المنصور هذا الأمر قائلاً: صراحة المسرح الكويتي منذ منتصف الستينيات وحتى منتصف الثمانينيات كان في أوج قوته وازدهاره لأنه كان ملامسا للواقع والآن، أصبحت الحياة مثل المثلث متساوي الأضلاع فأحيانا تكون القاعدة اقتصادية واحيانا تكون القاعدة سياسية وتكون الأضلاع الأخرى مساندة لها.
وعن الخروج من تلك الحالة قال: نخرج من تلك الدائرة عندما تدرك وتؤمن السلطات في كل مكان مدى الضغوطات الخارجية التي تأتي إلى مجتمعاتنا، وفي السابق كان المسرحي الكويتي مزدهراً لأنه كان لدينا الجرأة، وأقصد هنا الجرأة الفكرية والأدبية، جرأة نتكلم فيها عن عطاءات المجتمع وكيف أن نحاكي المجتمع؟، لأن الفنان يعتبر انعكاسا للصورة التي يعيشها داخل المجتمع ولابد أن يتأثر به ويؤثر فيه ويرتقي به.
وبسؤاله عن الفن العربي والمسلسلات العربية ومنافستها للدراما التركية فقال: نحن جزء من هذا العالم، وفي الماضي حصدنا على جوائز عالمية منذ عشرات السنين ومازلنا نعمل ونبدع.
وعن زيارة للقدس في مايو الماضي قال المنصور: كانت زيارة ممتعة جدًا مع أهالينا في دولة فلسطين وكنت قد دعيت من قبلهم لأن الكويت كانت ضيف شرف في معرض الكتاب الفلسطيني، والحمد لله كنت واحدا من ضيوف الشرف هناك والتقيت باخواننا واشقائنا هناك ودخلنا عن طريق الأردن والملك حسين، وكان شعوري لا يوصف بزيارة هذا المكان المقدس وأرى هذه الأماكن الإسلامية والتاريخية العظيمة، وأتمنى أن يزور هذه الأماكن كل مسلم في كل مكان في الأرض.
يذكر أن الفقرة الصباحية من داخل مقهى الجزيرة بالحي الثقافي «كتارا» تقدمها منال الهريسي، والفنان محمد المنصور ينتمي لأسرة فنية حيث أن أشقائه منصور وحسين ممثلان والمخرج عبد العزيز، بالإضافة إلى كونه ممثلا فإنه أيضًا قام لأكثر من مرة بتقديم برامج تليفزيونية من بينها برنامج «تو الليل» على قناة الوطن، حاصل على دبلوم الموسيقى من «معهد المعلمين» عام 1969، كما حصل على الدبلوم التليفزيوني التعليمي في تخصص الإعداد والإخراج من «معهد سيدو» في إنجلترا عام 1971، وفي عام 1972 حصل على شهادة البكالوريوس من «المعهد العالي للفنون المسرحية» في الكويت، وفي 1995 حصل على شهادة الماجستير من «أكاديمية الفنون» في القاهرة، قدم عشرات الأعمال الناجحة المهمة من بينها مسلسل «الحب اللي كان» و«بركان ناعم» و«دارت الأيام» و«نيران» و«بيت بلا أبواب» و«قلوب لا تتوب» ومن المسرحيات قدم «تنزيلات» و«دقت الساعة» و«جنون البشر» ومن الأفلام «ظلال الصمت» و«هروب» و«لعبة الكراسي».
——————————————————————-
المصدر : مجلة الفنون المسرحية – محمد مطر – الوطن 

عن محسن النصار

الفنان محسن النصار كاتب ومخرج مسرحي عضو مؤسس في تعاونية الإعلام الإلكتروني المسرحي العربي التابعة للهيئة العربية للمسرح ومدير موقع مجلة الفنون المسرحية وعضو نقابة الفنانين العراقين المركز العام بغداد,وعضو آتحاد المسرحيين العراقيين المركز العام وحاصل على العديد من الجوائز والشهدات التقديرية والتكريم من خلال مشاركاته المسرجية في المهرجانات العربية والعالمية

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.