“المسرح الصحراوي”: نقل الفولكلور إلى الخشبة؟

يبدو المسرح والصحراء عالمين متنافرين قلّما جرى الجمع بينهما، رغم ذلك ثمة محاولات لفعل ذلك من بينها “مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي” الذي تنطلق غداً الخميس دورته الثانية وتتواصل حتى 19 من الشهر الجاري بمشاركة خمسة عروض من الإمارات والبحرين والاردن والجزائر وموريتانيا.

يبدو المهرجان من عنوانه مُقرّاً بوجود “مسرح صحرواي”، لكن هل يكفي نقل الأجواء الصحراوية بطريقة فولكلورية إلى الخشبة لنجزم بوجود هكذا مسرح؟

في مؤتمر صحافي أقيم أمس لتقديم المهرجان كان مديره، أحمد بورحيمة، قد صرّح أن المهرجان يريد أن يكون “أكثر من مجرد مناسبة سنويّة لتقديم جملة من العروض المسرحية؛ فهو يسعى إلى أن يكون مشروعاً للتطوير أو الإضافة إلى ما نعرفه من أشكال العروض المسرحية، أو مدخلاً لإعادة التفكير والنقاش حول المفاهيم والمعارف السائدة”.

يُفتتح المهرجان بعمل بعنوان “داعش والغبراء” من إخراج محمد العامري. أما العروض الأربعة الأخرى فهي “جزيرة الجوري” لـ عبد الله ملك من البحرين، و”كثبان” لـ فراس الريموني من الأردن و”صهيل” لـ هارون كيلاني من الجزائر و”تبراع لملميح” لـ تقي سعيد من موريتانيا.

تنظم يومياً، طوال المهرجان، “مسامرة نقدية” تقدّم العروض وقراءات حولها. من الأسماء التي تشارك فيها: مرعي الحليان وإبراهيم المبارك ومحمد يوسف من الإمارات، وأحمد شنيقي من الجزائر وعبد الرحمن بن زيدان من المغرب وعثمان جمال الدين من السودان وبدر الدلح من الكويت وجمال ياقوت من مصر.

—————————————————————

المصدر :مجلة الفنون المسرحية  – العربي الجديد

عن محسن النصار

الفنان محسن النصار كاتب ومخرج مسرحي عضو مؤسس في تعاونية الإعلام الإلكتروني المسرحي العربي التابعة للهيئة العربية للمسرح ومدير موقع مجلة الفنون المسرحية وعضو نقابة الفنانين العراقين المركز العام بغداد,وعضو آتحاد المسرحيين العراقيين المركز العام وحاصل على العديد من الجوائز والشهدات التقديرية والتكريم من خلال مشاركاته المسرجية في المهرجانات العربية والعالمية

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.