أخبار عاجلة

المسرح الجامعي في طنجة: محاولة جديدة

تتواصل في مدينة طنجة حتى 31 من الشهر الجاري فعاليات الدورة التاسعة من “المهرجان الدولي للمسرح الجامعي”، الذي يشهد هذه السنة مشاركة فرق مسرحية جامعية من سبع دول عربية وأجنبية إلى جانب فرق مغربية. انطلقت فعاليات المهرجان، الذي تشرف على تنظيمه “المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير” في طنجة، بمسيرة كرنفالية من “ساحة الأمم” وسط المدينة، على إيقاعات فولكلورية قدمتها الفرق المشاركة، قبل أن تحط الرحال أمام “سينما الريف” التي تحتضن – مع فضاءات ثقافية أخرى- فعاليات المهرجان. المفارقة التي يكشف عنها هذا المهرجان، هي وجود محاولات مسرحية من دون وجود مسارح جامعية وحتى على مستوى المدينة لا يوجد اليوم سوى مسرح واحد صغير هو “مسرح محمد الحداد”. لكن ما تقوله تجارب هؤلاء الشباب هو أن “المسرح الجامعي”، عربياً، ما زال يحاول. تتخلل الدورة مسابقة رسمية تحت شعار “طنجة.. مهد الفنون وملتقى الثقافات”، تتنافس فيها على جوائز المهرجان اثنتا عشرة مسرحية، هي: “استنساخ” من “جامعة سعد دهلب” بالبليدة (الجزائر)، و”ثلاثة” من “جامعة جازان” (السعودية)، و”تطور لا خطي” من “الجامعة الوطنية متعددة التقنيات” ببيرم (روسيا)، و”أنتيغون أو لا شيء يحدث” من “جامعة لوميير بليون 2″ (فرنسا)، و”نيتووركس” (شبكات) من “جامعة بوستدام” (ألمانيا)، ومسرحية “إيكيليبريوم” (توازن) من “جامعة فلنيوس” (ليتوانيا)، و”حديقة الدوائر الحالمة” من “الأكاديمية المسرحية صوفيا أمندوليا” بروما (إيطاليا). ومن المغرب: “حبال من خز” من “جامعة ابن زهر” بأكادير، و”الريجيم” من “جامعة القاضي عياض” بمراكش، و”هذيان دونغا” من “المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير” في الدار البيضاء، و”العساس الهبيل على نجوم الليل” من “جامعة سيدي محمد بن عبد الله” بفاس، و”ندوة الطير” من “المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير” بطنجة (جامعة عبد المالك السعدي). كما ستكرّم الدورة وجوهاً مسرحية مغربية بارزة كالفنانة المغربية نزهة الركراكي، والفنان عبد الإله عاجل، والفنانة نجوم الزهراء. بالإضافة إلى ندوات وورش ومائدة مستديرة حول “المسرح والذاكرة”، ومعرض كتب بتنسيق مع “المركز الدولي لدراسة الفرجة”، ومعرضي لمنشورات “المجلس الجهوي لحقوق الانسان”، ومعرض لصور فنية تؤرخ للحركة الثقافية المغربية. –

 

 

 

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.