الكويت المسرحي”: طيف دورات سابقة

تكاد لا تخلو توصيات لجان التحكيم في كلّ دورة من الإشارة إلى ضعف معظم العروض المقدّمة في المهرجان، وإلى ضرورة إنشاء لجان خاصة لقراءة النصوص قبل ترشيحها، وأخرى فنيّة لتقييم المسرحيات قبل عرضها، لكن يبدو أنها تظلّ حبراً على ورق.

من المبكّر الحكم على نوعية الأعمال التي ستُقدّم ضمن فعاليات الدورة السابعة عشرة من “مهرجان الكويت المسرحي”، التي تنطلق عند الثامنة من مساء الغد وتتواصل حتى الحادي والعشرين من الشهر الجاري، وسيتضمّن حفل الافتتاح عرض مسرحية “فانتازيا الهروب” من تأليف وإخراج علي الحسيني.

المهرجان الذي تأسّس عام 1989 أتى نتيجةً لتطوّر الحركة المسرحية في بلد احتضن في ثمانينيات القرن الماضي كتّاباً وفنّانين عرب ساهموا مع نظرائهم الكويتيين في إنضاج حالة ثقافية متميّزة، إضافة إلى الدعم الرسمي غير المحدود، حينها، إلاّ أن هذه الصورة قد خبت لعوامل متعدّدة ولم يبق منها سوى مقارنة ما يظهر من مشاكل وأخطاء في التظاهرات الثقافية والفنية اليوم وبين نجاحات الماضي.

تتنافس في الدورة الحالية سبعة عروض محلية على جوائز المهرجان، هي: “كمبوشة” لـ نصّار النصّار، و”من قال ماذا؟” لـ سامي بلال، و”العائلة الحزينة” لـ عبد العزيز صفر، و”زنابيل تل الطين” لـ ناصر البلوشي، و”نحلم” لـ يوسف الحشاش، و”مواطن” لـ عبد العزيز النصّار، و”فرصة” لـ محمد الفرح.

كما يُكرّم المهرجان عشرة مسرحيين؛ من بينهم: الفنان التشكيلي عنبر وليد، والممثّل عبد الله العتيبي، والأكاديمي محمد مبارك بلال، والمخرج منقذ السريع، والباحث المسرحي عبد الستّار ناجي.

الندوة الفكريّة تُخصّص هذا العام لمسرح الطفل، وستُقام عند الحادية عشرة من صباح السبت المقبل على جلستين؛ الأولى بعنوان “نشأة مسرح الطفل”، ويشارك فيها: الكاتبة عواطف البدر، والناقد علاء الجابر، والأكاديمية خلود الرشيدي، والثانية بعنوان “أهم صعوبات الإنتاج” ويتحدّث فيها الفنان عبد الرحمن العقل والأكاديمي فيصل القحطاني.

المصدر/ العربي الجديد

محمد سامي / مجلة الخشبة

عن محمد سامي

محمد سامي عضو نقابة الفنانين العراقين - وعضو آتحاد المسرحيين العراقيين ييعمل لدى مركز روابط للثقافة والفنون ومحرر في موقع الخشبة و موقع الهيئة العربية للمسرح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.