أخبار عاجلة

الكوريغراف حافظ زليط: الرّقص المسرحي مهمّش… و«عروق الرمل» أنصفتها الأيام/نورالدين بالطيب

يقدٌم الكوريغراف حافظ زليٌط في أيٌام قرطاج المسرحية عرضين لعمله الكوريغرافي « عروق الرٌمل « الذي أنجزه قبل عام في مدينة تطاوين بدعم من وزارة الثقافة .
هذا العمل عرض في مجموعة من العروض من تطاوين الى صفاقس الى قابس الى طبرقة وتونس وسيكون الموعد مع الجمهور في مدار قرطاج يوم 22 نوفمبر الجاري كما سيقدم عمله في دار الثقافة بقبلي . هذا العمل الذي ستتواصل عروضه بالتوازي مع عروض العمل الجديد الذي بصدد الاعداد يشارك فيه ستة راقصين مع الفريق التقني وهم عبدالعزيز التواتي وحسن المي ومحمد الزحافي و وسام كريدان ومحمد علي طاهر وأشرف بن مبارك وطه حرُاث ومحمد التومي ولينا شعبان .
وقال الكوريغرافي حافظ زليط الذي عمل مع فاضل الجزيري في معظم أعماله الفرجوية وآخرها « الحضرة 2» إن مشاركته في الدورة السابعة عشرة لأيام قرطاج المسرحية هي إنصاف لعمله الفرجوي « عروق الرٌمل « الذي لم ينل حظه في المهرجانات الصيفية وخاصة مهرجان الحمامات الدولي الذي كان ينتظر أن يبرمج فيه عمله نظرا الى خصوصية الركح كما اعتبر زليط في تصريحه ل» الشروق « أن من بين إيجابيات الدورة الحالية لأيٌام قرطاج المسرحية هي الانفتاح على الرقص المسرحي من خلال برمجة مجموعة من العروض .
ويضيف حافظ « هذا الحضور للرقص المسرحي في المهرجان نرجو أن تتم ترجمته في المشهد الثقافي بشكل عام فمازال الرقص بشكل عام والرقص المسرحي بشكل خاص لونا فنيا مظلوما في الفضاءات الثقافية رغم أهمية التجربة التونسية ووجود عدد محترم من الكوريغرافيين الذين تلقوا تكوينهم في أوروبا ويجتهدون منذ سنوات من أجل تقديم أعمال كوريغرافية معاصرة .
وبالتوازي مع تقديم « عروق الرمل « يعمل منذ أشهر حافظ زليط على إعداد عمل آخر مبني على الرقص الشعبي والإيقاعات الشعبية في عدٌة جهات من البلاد ويشارك في العرض حوالي ستين عنصرا بين راقصين ومتخصصين في الإيقاع وسيكون العرض الأول موفٌى العام الجاري

المصدر/ ايام قرطاج المسرحية

محمد سامي / مجلة الخشبة

عن محمد سامي

محمد سامي عضو نقابة الفنانين العراقين - وعضو آتحاد المسرحيين العراقيين ييعمل لدى مركز روابط للثقافة والفنون ومحرر في موقع الخشبة و موقع الهيئة العربية للمسرح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.