الكاتب المسرحي “محمود القليني” الفائز بجائزة الهيئة العربية للمسرح 2016.. أنا كاتب مغمور ضلّ طريقه إلى الناس..وأرفض كتابة مسرح الاسكتشات!/ صفاء البيلي / مصر

نعيد نشر نص الحوار ( كاملا ) الذي أجرته  الإعلامية  الزميلة ( روفيدة خليفة ) مع الكاتب المسرحي محمود القليني الفائز بجائزة الهيئة العربية للمسرح في نصوص الكبار .. 2016 والحوار نشرته مختصرا نظرا للمساحة ..جريدة ( مسرحنا ) التي تصدر بالقاهرة العدد ( 505) الإثنين 24 إبريل 2017.
س :كلمنا في البداية عن نص غائب لايعود الحاصل على جائزة الهيئة العربية للمسرح في التأليف؟

ج – هذا النص كتبته منذ زمن بعيد ، ونُشر في : ( دليل النصوص المسرحية ) الذي تصدره الهيئة العامة لقصور الثقافة ،وظل ملقى في درج مكتبي طوال تلك السنوات ، وفي عام 2016 تقدمت به في مسابقة للهيئة العربية للمسرح التي تنظمها إمارة ( الشارقة ) برعاية الدكتور : ( سلطان القاسمي ) ، وتقدم للمسابقة حوالي ( 151) نص مسرحي ، تم تصعيد ( 20) نصا في القائمة القصيرة ، وبعد ذلك فاز ت خمسة نصوص وكان من ضمنها نص ( غائب لا يعود ) .ولا أريد أن أتحدث عن النص – بداية – من وجهة نظر ذاتية ، ولكنى أترك الدكتور الناقد ( مصطفى سليم ) أستاذ مساعد الدراما والنقد المسرحي باكاديمية الفنون يتحدث ، فكتب يقول – في الندوة المحكمة للمسابقة – : ( غائب لا يعود أمسية عربية تغلق كتب التاريخ وتبحر في متاهات العقل الجمعي المليئة بالتهرؤ والتناقض وانتظار الفعل لتصبح مؤشرا ثقافيا لأمة تنتظر البطل الأسطوري الأوحد الذي يأخذها بقوته الهرقلية نحو النصر ليعيد كتابة التاريخ كما نحلم به ونتمناه .
نحن في انتظار بطل مثل قطز وبيبرس وصلاح الدين ، وعنترة وعبدالناصر …بطل يوقظ فينا الروح مؤقتا لنمر بأزمنة جديدة من الانتكاسات والانكسارات ونتمسك مع ذلك بنفس الثقافة – ثقافة انتظار البطل الأسطوري )

– هل كنت تقصد في نصك ان مصر هي عبله وأن عنتر هو الفارس الذي سيقوم بالإصلاح؟
ج – لم أقصد شيئا من هذا بالمرة ، بل أن النص يدحض فكرة العودة للماضي أو حتى استلهام رموزه لتحريك قضايا في الحاضر ، النص يقوم على محورين :
الأول : غلق أبواب الماضي غلقا تاما ،وبذلك لا نسمح للماضي أن يتدخل في الحاضر ، ولا نعود نحن إلى الماضي ونترك الحاضر ، في تلك الحالة ليس امامنا إلا الوقوف على أبواب الحاضر والإطلالة على المستقبل ، الإندفاع بكل طاقتنا إلى المستقبل فكرا وعلما وثقافا وحياة ، ملمح من ملامح العقلية العربية ، أننا نحن نحب الماضي بل نعشقه ، وتحول هذا العشق إلى نوع من الإدمان ،ويتحول هذا الإدمان إلى صورة من صور المعايشة ،نرغب في العودة إلى الماضي ، أونستدعى الماضي لنعيش فيه ، وهذا يحدث إما لفقروجدب الحاضر وعجزنا عن استغلال الطاقات وقصورنا عن استثمار الإمكانات الموجودة في الحاضر لأسباب كثيرة يضيق المجال عن حصرها ، أو انبهارنا بنماذج الماضي وارتباطنا الوجداني المتشعب به ، أو الاثنين معا : رفض الحاضر رفضا تاما ، وانبهار بالماضي انبهارا كاملا ، هؤلاء لا يعيشون في الماضي ؛ لأن العيش في الماضي يجافي العقل ،ويناقض المنطق ، ويعارض طبائع الأمور ، ولا يعيشون في الحاضر ؛ لأنهم انسحبوا وانسلخواوهربوا – اختياريا وبمحض إرادتهم المغيبة – من الحاضر ، وإن كانوا يعيشون ، فهم يعيشون في مأزق حضاري ،ويعانون محنة وجودية ، مأزق حضاري ومحنة وجودية ضفتان يندفع تيار الوعي الحائر والمتخبط بينهما ، مغمض العينين ،عن أن يري ما هومندفع إليه ، موثق القدمين عاجزا أن يخرج نفسه عن هذا المصير المفجع ، مقيد اليدين عن أن يفعل شيئا من شأنه أن يغير من هذا الوضع المأسوي ، وإذا كانت العين مغمضة ،والقدم موثقة ، واليد مقيدة ، فالعقل – هو الآخر – قد راح في غفوة مديدة وسبات عميق ، بل لقد شل شللا مطبقا . هؤلاء مرضى ، والمرض مستقر في قلوبهم وعقولهم ،أسارى الوهم والضلال والجهل والظلام ..في حاجة إلى من يعالجهم من هذا المرض ،أو يطهرهم من هذا الوهم والضلال والجهل والظلام . ..أن يزلزل عقولهم ، أن يصدم أفئدتهم ، ويقنعهم أن الماضي لا يعود ، فهو غائب غيابا أبديا ، قد نستلهم منه العبرة والعظة ، فهو منجم وخزان للتجارب والأحداث والحوادث ، ولكنه لا يصلح نعود لنعيش فيه ،ولا يصلح أن نستدعيه ليعيش معنا في الحاضر ، زمننا هو الحاضر خلق لنا وخلقنا له ، لا يصلح إلا لنا ولا نصلح إلا له ، نواجهه نصارعه يصرعنا نصرعه ،نحاربه ، يقهرنا نقهره ، نحن أبناء الحاضر وأولادنا أجنة في المستقبل . يجب ان يندفع تيار الوعي الجمعى إلى الأمام بكل قوته ، قاعدته انطلاقه الحاضر ، مستوعبا كل ما في الحاضر من طاقات وإمكانات ، الثقة بالنفس والإيمان بمقدراته والقدرة على قبول التحدى ورهانه على قوة إرادته وصلابة تحمله ، هو الجسر الذي سيعبر عليه إلى المستقبل .

الثاني : نسف وتحطيم ومحاولة إزالة البطل الأوحد ، أن يسير الجميع أمام فرد ويعتبرونه هو القائد ، ويعلقون عليه كل أمالهم وأحلامهم وطموحاتهم ، تلك الفكرة على المستوى الإنساني بصفة عامة كانت أضرارها اكثر من منافعها ،وعلى المستوى العربي كانت بمثابة تهديد للوجود العربي ، لأنها تغييب للوعي الجماعي ، تخدير للفكر الجمعي ، شلل وتقييد للإرادة والقدرة على التغيير ، يجب ألا ننتظر شخصا مثل عمر بن الخطاب ليقيم العدل أو خالد بن الوليد ليحقق الإنتصارات أو صلاح الدين أو قطز أو جمال عبد الناصر ..يجب أن نبعد تلك الشخصنة ونستبدل بدلا منها الفكرة بدل شخصية عمر بن الخطاب ، نطالب بوجود مبدأ العدل أن يتحقق ، نطالب بنظام يحقق العدل بمؤسسات عصرية تحرص على تحقيق العدل ،لن يستطيع أن يحقق أمال واحلام وطموحات الناس سوى الناس أنفسهم ، التجارب التاريخية أثبتت فشل وعجز البطل الأوحد الذي يستطيع وحده ، وغيره عاجز ..الناس هم الذين يستطيعون – وحدهم – فعل المعجزات وإن كان لابد أن يكون هناك قائد فليكن العقل والمصلحة العامة .

– ما الجوائز التي سبق وحصلت عليها ؟ وهل سبق وتقدمت بنص للدولة ليتم إنتاجه وتم رفضه وحصلت به على جائزة؟
الجوائز كثيرة ومنها في مجال المسرح :
1- جائزة من المجلس الأعلى للثقافة في التاليف المسرحي عن نص : ( إخناتون والكهنة )
2- جائزة من المجلس الأعلى للثقافة في التأليف المسرحي عن نص ( محنة الإمام أحمد بن حنبل )
3- جائزة من المجلس الأعلى للثقافة في التأليف المسرحي عن نص ( مصرع الخراساني )
4- جائزة من ملتقى أبها الأدبي بالمملكة العربية السعودية عن نص ( محنة الإمام أحمد )
5- جائزة من الهيئة العربية للمسرح عن نص ( غائب لا يعود ) .
وأنا لم أتقدم بأي نص ليتم إنتاجه ، بصراحة لأني أجهل الطريق إلى هذا ، فأنا للآن لا أعرف الإجراءات المتبعة لذلك ولدي قناعة أني أكتب والنصوص التي اكتبها ملقاة على قارعة الطريق ، وأي شخص يطلب منها شيئا أرسلها له على الفور ، مسرحية واحدة هي ( بلد راكبها عفريت ) نشرتها الهيئة العامة لقصور الثقافة وقام المخرج الشاب الجرئ ياسر سري بإخراجها ومثلت على مسرح مركز ثقافة المحلة الكبرى بإمكانيات متواضعة وبجهود ذاتية ، ومع ذلك جاء العرض مبهرا .ونال استحسان المشاهدين …والمخرج الذي اختارها وبدأ في إخراجها ولم يتصل بي إلا قبل عرضها بمدة وجيزة .

– ماهي الأزمات التي واجهتك منذ بداياتك حتى الآن ؟
هي الأزمات التي تواجه كل الكتاب والمبدعين ، لاسيما وإذا كانوا يقيمون خارج القاهرة ، فأنا قضيت عمري كله في مدينة ( دمنهور ) ، فتواجدي في القاهرة ضعيف جدا جدا ، لذلك تجدين بعض النصوص تمكث في دور النشر العامة قابعة تنتظر النشر عشر سنين أو اكثر ، هذا إذا قدر لها أن تنشر ، فكثيرا من النصوص ضاعت أوأتلفت ، وكثير من النصوص رفضت بدون سبب ، حتى بعد أن تنشر فلا حس ولا خبر ولا يدري بها أحد ، لذلك أعتبر نفسي الآن كاتبا مغمورا لا يعرفني أحد ، ومبدعا مجهولا ضل الطريق إلى الناس ،أوشُغل وتشاغل الناس عنه .

– لماذا تحمل كتاباتك دائما إسقاط سياسي فهل تندرج تحت مسمى المسرح السياسي؟
أنت تعلمين أن هناك ما يسمى ب ( لاقصدية الأديب ) وأنا أكتب لا أضع في ذهني سياسة ولا اقتصاد ، أي كتابة عندي عبارة عن خلق عالم كامل ومتكامل.. محمل بكل ما يشتمل عليه العالم من هموم فكرية وثقافية واجتماعية وسياسية واقتصادية ووجودية ، ومأزق وأزمات وشخصيات متصارعة ومتوافقة ..معادية ومتصالحة ..مختلفة ومتفقة .. والمسرح الصادق والحقيقي لا يقدم فكرا ولا سياسة وإنما يقدم حياة ، لاسيما في لحظات التوهج والتألق ولا يكون هذا إلا في حالات المأزق والمحن التي يمر بها الناس في زمان ما ومكان ما .

– وهل ترى أن لدينا الكثير من كتابات المسرح السياسي التي تقدم بالفعل قضية تحاكي المجتمع أم هذا النوع من المسرح لايقدم بشكل جيد؟
أنا لا اتفق معك في مسألة المسرح السياسي ، هناك مسرح أو لا مسرح ، لا يوجد ما يسمى بالمسرح السياسي او المسرح الإجتماعي ..المسرح لا يختزل قضيته العظيمة في تنظير سياسي أو اجتماعي أو قضية فكرية او ثقافية ، هذا نوع من الإفلاس والجدب الإبداعي ..كما قلت لك المسرح يقدم الحياة بكلما فيها من تنوع يشمل السياسي والاجتماعي والثقافي والفكري . اما تقديم المسرح بشكل جديد فلدينا مخرجين وكتاب مصريين في غاية الإبداع والإبهار ، ورأيت عرضين مصريين في مهرجان الهيئة العربية للمسرح عرضا في مدينة وهران بالجزائر الأول : ( الخلطة السحرية للسعادة ) لشادي الدالي والثاني ( الذومبي ) لخالد جلال في قمة الإبهار وذروة الجرأة .

– ما الذي جعلك تتجه للتأليف وانت تعمل بالتدريس وهل هناك علاقة بين دور المؤلف والمدرس؟
أولا قضية التاليف عندي قبل أن اكون مدرسا ..اما علاقة التاليف بالتدريس فعلاقة وثيقة ، فلابد أن يكون المؤلف قريبا من الناس ، قربا مكانيا أو قربا فكريا وثقافيا ، والتدريس يحقق الأمرين المكاني والفكري ،

– من الحمير الذين قصدتهم في محاكمتك “محاكمة الحمير”؟
كل هؤلاء البشر المطحونيين المسحوقين المظلومين الذين يقدمون كل ما لديهم بسخاء وكرم ونبل وفي النهاية لا يأخذون شيئا يتناسب مع كل ما قدموه ، ويستنذفون إلى آخر رمق ويولدون في صمت ويعيشون في صمت ويموتون كذلك في صمت وإهمال .

– هل قصدت بنصك بوظا في مجلس الشعب مجلس 2010 الذي كان سببا في الثورة وهل كان النص تنبأ بحدوث ثورة ؟
أي نص إبداعي لا يتنبأ .. النصوص الإبداعية ليست نبؤة ، ولا يجرؤ أي مبدع أن يجزم بما سيحدث غدا ، هو لا يتنبأ بالثورة ، ولكن يدعو إليها ، والدعوة لا تكون فجة وصريحة ولا يريد الثورة بمفهومها الشائع ، والمبدع يريد من الناس ان يكونوا في ثورة دائمة منذ ان يستيقظوا إلى أن يناموا ، ثورة ضد انفسهم ..ضد الملل والرتابة ، ضد الظلم والقهر والاستبداد ، ضد الفساد ضد القبح والتخلف ، المبدع يريد ويدعو إلى أن تكون حياة الإنسان حياة حرة كريمة شريفة نبيلة جميلة دافئة ، حياة تستحق أن تعاش …وهو – المبدع – في حرب مستمرة مع أعداء الحياة وأعداء الإنسان ، ونص (بوظا في مجلس الشعب ) عبارة عن صرخة ضد الجهل والتخلف والفساد والنفاق والخداع والظلم والقهر والاستبداد .

– وبمناسبة الثورة هل النصوص التي تناولت الثورة تناولتها بشتى جوانبها؟
لا تحدث الثورة في الفضاء ..إذا أردت أن تكتبي على الثورة فقط فانت تكتبين عن مفهوم مجرد ، انت تكتبين عن الناس في احوالهم العادية وأحوالهم الأستثنائية ..وكما قلت لك المبدع لا يريد ان تكون الثورة حالة استثنائية يمضى الناس معها وقتا ما يطول او يقصر ثم يعودون إلى بيوتهم وينتهي كل شيء مثلما حدث … الثورة حالة وجودية ..الحياة نفسها ثورة أقصد بالثورة الحركة التطور التقدم والتغيير الفكر الفن الإبداع العلم …الدعوة إلى الحياة ثورة

– ماهي أزمات المؤلف المصري ؟وما الذي ينقصه؟
لا يوجد مؤلف مصري ..وإنما يوجد معذًب مصري …التأليف أو الإبداع في مصر اليوم نوع من الشهادة …المؤلف المصري – بحق – شهيد ، لأنه يقدم كل مالديه ..بل أعظم ما لديه عمره وجهده بكل نبل وشموخ وكرم وإريحية …ثم لا يظفر بعد ذلك بشيء .

– لماذا هناك دائما فجوة بين المؤلف أو المبدع والدولة ؟
بصراحة …الدولة – الآن – لا تريد مؤلفين أومبدعين ..هي تعتبرهم أولاد مشاغبين ، يسببون لها الصداع ووجع القلب ، وطوال تاريخ الدولة المصرية وهي تتمنى أن يكون جميع المفكرين والمبدعين والكتاب موظفين لديها ، يأتمرون بأمرها وينفذون مطالبها ، وأظن تمثال الكاتب المصري الفرعوني ، الجالس المربع القدمين المنصت الناظر امامه في استقامه بكل ادب واحترام يجسد هذا المعنى .
– تكتب كوميديا سوداء وسبقك لينين الرملي الذي قدم كوميديا تخلو من الاسفاف والإفيهات فما السبب في غياب المسرح الكوميدي ؟
ليس المسرح الكوميدي هو الغائب الآن …المسرح لا وجود له الآن بكل تصنيفاته وتفريعاته …أظن أن الناس نسوا المسرح الآن …سواء مسرح الدولة أو غيره ..وأظن أن الإبداع المصري – الآن – بصفة عامة وفي جميع مجالاته في حالة فتور أوتوقف أو استرخاء …ندعوا الله أن يخرج من تلك الحالة قريبا ويواصل مشواره ورسالته الإبداعية كما تعود وعود من حوله على ذلك .

– من خلال كتابك عن المسرح في أدب الطفل فما هي مشكلات أو أزمات كتابات مسرح الطفل ؟
مشكلات وأزمة مسرح الطفل هي نفسها مشكلات وأزمات الطفل …نحن لا نتعامل مع الطفل على أنه ذات أو كيان إ نساني واعي أو أنه مشروع حياة للمستقبل ، نحن نتعامل معه أنه كيان عاجز وجاهل ومتخلف ..الأطفال لا يعيشون طفولتهم ..نحن بغرورنا وجهلنا ورعونتنا نغتال ونسحق عالمهم …لذلك لا يوجد لدينا مسرح للطفل ولا كتابة حقيقة تتناسب مع الطفل العربي بصفة عامة والطفل المصري بصفة خاصة .
– وما رأيك في مسرح التليفزيون ؟وهل تقبل كتابة مثل تلك المسرحيات أو الإسكتشات؟
إفلاس ….إفلاس واستخفاف واستهتار وعبث !!

– البعض يعتبر الورش شئ يقلل من حجمه كمبدع فما رأيك في ذلك وهل ترى أن المؤلف المصري في حاجة لورش في الكتابة ؟
نعم ، المؤلف المصري – لاسيما الشباب – في حاجة لورش الكتابة .

– غالبا ما يحصل المبدعون على الجوائز وتختفي تلك النصوص ولانسمع عنها شئ فلماذا لايتم إنتاجها؟
ربما لأن الجوائز يكون حكمها غير صائب ..أو أن الإنتاج له معايير مختلفة .

– ألا ترى أننا في حاجة لمهرجان للمؤلف المصري ؟
——————————————–؟

– هل المسرح المصري في حاجة لكيان يفرخ مؤلفين كما التمثيل والإخراج والديكور ؟
التمثيل والإخراج والديكور نسبة الحرفية فيهم مرتفعة …ولكن الإبداع عدو للحرفية ، لا يوجد ما يسمى إفراخ أو صنع مؤلف .

– كيف يمكن للنص المسرحي المساهمة في التنشئة الإجتماعية ؟
أن يدعو إلى حياة حرة كريمة راقية سامية تليق بالإنسان الذي كرمه الله .

– ما الفرق بين المؤلفات المسرحية منذ فترة الستينات ومابعدها وكتابات اليوم المسرحية ؟
فترة الستينات كانت فن وإبداع …اليوم صنعة وإحتراف .

– دائما يتم التوصية للإهتمام باللغة العربية فأين تكمن ازمتها ومن المسئول عن ذلك ؟
عدم القراءة والاطلاع .. والمسئول التعليم .

– هل لدينا حرية إبداع في مصر ؟
إلى حد ما .

– وما الذي تتمناه للمؤلف والمسرح المصري والثقافة عموما ؟
التقدم والاذدهار والخروج من هذا المأزق والمحنة .

– ما الجديد الذي تجهز له حاليا؟
لا شيء !!

موقع: المسرح نيوز

عن صفاء البيلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.