العروض المسرحية للشيطانة البيضاء/ترجمة:محمد عواد العسيلي.

من دراسة اجراها جون راسل براون في هذا الشأن يتبين أن الشيطانة البيضاء ظلت طوال القرن السابع عشر (فيما عدا الفترة التي أغلقت فيها المسارح الإنجليزية على يدج البيورتانين )من مسرحيات الريبورتوار التي يعاد عرضها على المسرح من آن لآخر .ولكنها فقدت هذه المكانة في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر ,بل تناولها بعض الكتاب بالمسخ والتعديل ,كما كان يفعل بمسرحيات شيكسبير نفسه حتى تلائم الأذواق التي اختلفت .
ولكن ما انم حلت العقود الأولى من القرن العشرين حتى ثبت الإهتمام بعرضها على المسرح من جديد فأخرجت على مسرح النهضة بلندن عام 1925ومرة أخرى أخرجتها جمعية الفيونيكس في سانت مارثن بلندن عام 1935 وكان اعظم ما أجتذب المشاهدين الى هذين العرضين روعة الشعر وشخصيتا فلامينيو وفاتوريا ولكن لوحظ انه كان يعوزهما الوحدة الدرامية .
ثم مالبث الأذواق ان تغيرت مرة أخرى فجاء اخراجها على مسرح الدتش في عام مؤكدا لصورة العنف والشعر على حساب الشعر والشخصيات وفي عام 1955 عبرت الشيطانة البيضاء المحيط الأطلسي لأخراج جديد على مسرح الفينيكس بنيويورك وهنا ابرز ما فيها من عنف ومن دقة في الأفكار والمشاعر والتصوير الواضح للأشخاص .

هذا عدا العروض لا تعد ولا تحصى تابعة للجامعات في بريطانيا وأمريكا .وما أثبته جون رسيل براون أنه شاهد ثلاث من هذه العروض الجامعية في ظرف سنتين وتستطيع أن تستنتج من هذا ان جمهور (وبستر)آخذ في الازدياد.

كتبت السطور السابقة :د.وداد حماد في كتاب الشيطانة البيضاء بقلم جون وبيستر

محمد سامي / موقع الخشبة

عن محمد سامي

محمد سامي عضو نقابة الفنانين العراقين - وعضو آتحاد المسرحيين العراقيين ييعمل لدى مركز روابط للثقافة والفنون ومحرر في موقع الخشبة و موقع الهيئة العربية للمسرح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.