أخبار عاجلة

الشباب العربي في ملتقى الأوائل

 

 

الشارقة:غيث خوري
انطلقت صباح أمس، فعاليات ملتقى الشارقة السادس لأوائل المسرح العربي ضمن أيام الشارقة المسرحية، بلقاء أحمد بو رحيمة مدير إدارة المسرح في دائرة الثقافة ومدير مهرجان أيام الشارقة المسرحية مع الطلبة المشاركين في الملتقى، وعددهم 8 وهم: لارا بخصار من سوريا، مليكة قطني «الجزائر، جوزيف الخوري وجورج فاخوري من لبنان، نزهة الشامخي «تونس»، أحمد صبري غباش «مصر»، مرح نبيل ياسين«الأردن»، وغيثة الخليفي من المغرب.
أعرب بو رحيمة عن سعادته بوجود الأوائل والمتفوقين من خريجي المعاهد والكليات المسرحية العربية ضمن هذه الفعالية التي أصبحت جزءاً أساسياً من البرنامج الثقافي لأيام الشارقة المسرحية، ومنصة تسعى الشارقة من خلالها إلى تأكيد التزامها بدعم الحركة المسرحية وتطويرها، ورفدها بالمواهب والخامات في كل المجالات من تمثيل وإخراج وسينوغرافيا وتأليف ونقد.
وأضاف قائلاً: «إن القصد الأسمى لملتقى الأوائل، يتمثل في جمع الشباب العربي تحت مظلة واحدة من أجل رفد الحركة المسرحية العربية بجيل جديد، لأن التقاء الشباب المسرحيين يسهم في تقريب المسافات بينهم، عبر التفاعل والانخراط العملي والانصهار في بوتقة العمل المسرحي، والبحث عن مكامن النقص التي يعانونها كمسرحيين في بلدان لها ظروف سياسية واقتصادية وفكرية وديمقراطية متشابهة، إضافة لتطوير أدواتهم الذاتية من خلال احتكاكهم بأصحاب التجارب والخبرات».
وأشار بورحيمة إلى أن أهم مرتكزات العمل المسرحي، هو التدريب وخلق الفرص للمسرحيين الشباب لدخول الساحة الفنية من أوسع أبوابها، لذا فإن هذا الملتقى وغيره من الفعاليات النوعية المشابهة، تفتح الباب للجيل المسرحي الصاعد أن يتقدم ويبرز بوصفه فناناً مبدعاً له رؤيته الخاصة، ومحاكاته الفنية والفكرية للعمل المسرحي.
وشدد بو رحيمة على التزام دائرة الثقافة وإدارة المسرح بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في احتضان الشباب العربي المبدع ودعمه، حتى يحمل راية المسرح والثقافة في الوطن العربي ويدفع بها قدماً نحو آفاق أوسع وأكثر رحابة.
واستعرض بو رحيمة النشاط المسرحي الذي تحتضنه كافة مدن الشارقة وتشرف عليه إدارة المسرح، مؤكداً شمولية هذا النشاط لكافة أشكال المسرح وأنواعه، مؤكداً أن كم المهرجانات الكبير في الشارقة كان بمثابة الحل الذي ارتأته إدارة المسرح كبديل لغياب الموسم المسرحي، وتعويضه بحركة نشطة ودائمة من المهرجانات المتنوعة التي توفر فرصاً واسعة للعمل والاشتغال أمام الجميع عشاق المسرح هواة كانوا أم محترفين.
وتوقف بو رحيمة خصوصاً عند تجربة مهرجان المسرحيات القصيرة، والتي شكلت علامة فارقة في إطار إعداد جيل مسرحي جديد، وإتاحة الفرصة لكل من يحب العمل المسرحي لتقديم رؤيته وإبداعه، دون أن تكون هناك اشتراطات مسبقة من قبيل الانتماء إلى فرقة مسرحية أو غير ذلك، وقد استطاع هذا المهرجان أن يرفد الساحة المسرحية الإماراتية بعديد المواهب المسرحية تمثيلاً وإخراجاً وإبداعاً في جميع الجوانب التقنية.

http://www.alkhaleej.ae/

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.