الربيعي يؤرشف مقالات ونصوصاً ورسائل تخص قامة فنية مهمة  كتاب عن موثِّق المسرح العراقي أحمد فياض المفرجي

 

الربيعي يؤرشف مقالات ونصوصاً ورسائل تخص قامة فنية مهمة

 كتاب عن موثِّق المسرح العراقي أحمد فياض المفرجي

بغداد – ياسين ياس

إقامت نقابة الفنانين العراقيين احتفالية لمناسبة صدور الكتاب المعنون (أحمد فياض المفرجي .. موثِّق المسرح العراقي ) للتدريسي  في قسم الفنون المسرحية في كلية الفنون الجميلة بجامعة بابل علي هادي الربيعي . في بداية الأمسية التي اقيمت الخميس الماضي بمقر النقابة في بغداد تحدث مدير الجلسة الإعلامي عبد العليم البناء عن الكتاب وأهميته كمنجز توثيقي مهم والذي جاء في مجلدين كبيرين بواقع أكثر من 1400 صفحة عن رائد التوثيق المسرحي في العراق الراحل أحمد فياض المفرجي. وبمُشاركة الاكاديميين عقيل مهدي يوسف  و عامر صباح المرزوك و بشار عليوي وعقيل ابراهيم العطية ظفار احمد فياض المفرجي  وجاء ذلك وسط حضور كبير من الفنانين والمبدعين  والمهتمين في الشان المسرحي.

ويعتبر هذا الكتاب مرجعا مهما للباحثين والدارسين لتاريخ المسرح العراقي حيث ارشف الربيعي  الكثير من المقالات والنصوص والرسائل  وعلى مدار سنين طويلة لهذا القامة المسرحية المهمة .

 وتضمنت الجلسة شهادات بحق الراحل من زملائه واصدقائه ومحبيه منهم الاكاديمي عقيل مهدي الذي قال (الكتاب منهجي عن مؤرشف المسرح العراقي المفرجي الذي درس في معهد الفنون الجميلة وتخرج عام 1964 ومن دورته صلاح القصب واثق الالوسي واخرون وهو أول من تفرد بالمسرح العراقي وكونه من المؤسسين الأوائل اقترن المسرح بتحو?ته اليومية من خلال مايطرحه الباحث من رؤية جديدة كونه يشكل ذاكرة جديدة في المسرح العراقي واستطاع الباحث أن يضع مسارات في منهجية الارشفة في مايخص المفرجي) …

وفي شهادة أخرى من عميد كلية الفنون الجميلة بجامعة بابل عامر المرزوق قال (انا فرح جدا لاني انتصر إلى التوثيق واعمل في هذا المجال أهديته كتابي دراسة عن المسرح العراقي كونه صاحب اليد الطولى في توثيق المسرح العراقي) واضاف (اجتهد المؤلف علي الربيعي وهو يأتي بالجديد كونه صاحب منجز معرفي ومنجزه مهم جدا كونه استطاع ان يوثق ماجاء به المفرجي في المسرح والسينما والمقالات والحياة اليومية رافقته في العديد من الرحلات وإن شاءالله نستمر في إعطاء هذا الرجل حقه).

وفي مداخلة من الأكاديمي بشار الربيعي قال (مهم الاحتفاء بالمنجز المسرحي العراقي ،كل الشكر لهذا الرجل الذي لملم شتات المسرح العراقي وكل نتاج له مرحلته ،كان يوثق لنا من خلال هذه النتاجات واعتمد المسرح العراقي على ماوثقه، هذا التوثيق شمل محافظات العراق لأن هناك مسرح عراقي في المحافظات وليس بغداد فقط وكان يهتم ببدايات المسرح العراقي حتى المسرح الشعري والتعريف به)…

وتحدث الربيعي صاحب هذا المنجز قائلا (كل الذين تحدثواعن الكتاب كانوا صادقين لم اترك شاردة أو واردة الا وثقتها في المسرح والسينما واطلعت على كل ماكتبه المفرجي، كان لديه 500  مقالة فنية وعلمية ونفسية) واضاف (الفصل الأخير من الكتاب عنوانه رسائل متبادلة بين الفنانين والمخرجين العراقيين يستنجدون بالمفرجي في توثيق المسرح العراقي كذلك في مجال السينما ألعراقية، فهو قامة كبيرة وجزء من هوية المسرح العراقي).

في ختام الجلسة كرم نقيب الفنانين العراقيين جبار جودي المحتفى به بدرع النقابة (اللوح الخاص)

الزمان

azzaman. com

 

 

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح