“الجماليات المسرحية: التطور التاريخي والتصورات النظرية” للباحث د.عبد المجيد شكير.. جديد مركز إنانا للأبحاث والدراسات والترجمة

غلاف كتاب “الجماليات المسرحية: التطور التاريخي والتصورات النظرية” تأليف د.عبد المجيد شكير

“الجماليات المسرحية: التطور التاريخي والتصورات النظرية” للباحث د.عبد المجيد شكير.. جديد مركز إنانا للأبحاث والدراسات والترجمة

صدر حديثا عن مركز إنانا للأبحاث والدراسات والترجمة بالعراق كتاب “الجماليات المسرحية : التطور التاريخي والتصورات النظرية” تأليف الباحث والمسرحي المغربي د. عبد المجيد شكير.

يرتبط كتاب “الجماليات المسرحية: التطور التاريخي والتصورات النظرية” بمسألة “الثقافة المسرحية العامة” التي من شأنها تمكين القارئ العادي والمتتبع البسيط للفن المسرحي من خلق علاقة نظرية معه، وامتلاك معرفة عامة بمحطاته، ففي كثير من الأحيان نحكم على بعض المعارف بالتجاوز ونحسم في أمر تداولها انطلاقا من وسطنا الضيق الذي لا يتعدى بعض المتخصصين، بينما أناسٌ كثيرون من معاصري هؤلاء المتخصصين أو من جيل يليهم، لم يخوضوا في الأسئلة الكبرى للمسرح، ولم يحسموا في شيء، بل ما يهمهم أساسا هو عقد نوع من اللقاء بهذه المعرفة المسرحية العامة.

   من هنا جاء الكتاب تقريباً للملامح العامة والنظريات الكبرى في الفن المسرحي، بتدرج من الحديث عن المسرح الغربي بمحطاته: القديمة، والكلاسيكية، والحديثة. إلى المسرح الشرقي القديم بتنويعاته الهندية واليابانية والصينية. وصولا إلى التنظيرات المسرحية العربية وما صاحبها من أسئلة التأصيل والهوية. في محاولة لتقديم خدمة “مسرحية” لقارئ عام وباحث في بداية الطريق أو منتصفها ليعقد ودا “نظريا” مع أبي الفنون. خاصة لدى المسرحيين الشباب، الذين اكتووا بنار الخشبة في مسرح الثانويات ومسرح الهواة والمسرح الجامعي، ولدى طلبة المعاهد البلدية، ممن تجرأوا على الخشبة، وظلوا في حاجة لسلاح نظري/ معرفي يقوي هذه الجرأة.

     لتقديم هذا المضمون، سار الكتاب وفق تصميم متجانس، عبارة عن تقديم تناول مفهوم “الجمالية المسرحية Esthétique théâtrale” مع محاولة ضبطه من خلال “معجم المسرح Dictionnaire du théâtre” لـ”باتريس بافيس Patrice Pavis”، و”المعجم الموسوعي للمسرح Dictionnaire encyclopédique du théâtre”، الذي أنجزه مجموعة من الباحثين تحت إشراف “ميشال كورفان Michel Corvin”. ثم بعد ذلك تتبع مسار هذه الجماليات المسرحية عبر تطورها التاريخي، وما أفرزته/ صاغته ـ ضمن هذا التطور ـ من تصورات نظرية، وذلك من خلال ثلاثة فصول، اختص الفصل الأول منها بالجماليات المسرحية الغربية  بتجلياتها: القديمة عند الإغريق والرومان، والكلاسيكية الجديدة/ النهضة لدى الطليان والفرنسيين والإنجليز، والحديثة في مظهريها التجريبي والطليعي. بينما تتبع الفصل الثاني تنويعات جماليات المسرح الشرقي القديم من فن الكطاطالي الهندي، ومسرح النّو والكابوكي اليابانيين، وأوبرا بيكين الصينية. فيما تناول الفصل الثالث أسئلة المسرح العربي وإشكالاته، ومحاولاته التنظيرية.

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح