الأيام المسرحية للجنوب تعود إلى محبّيها

يحتضن المسرح الوطني الجزائري، انطلاقا من الجمعة المقبل وإلى غاية 20 من نوفمبر الجاري، الطبعة السابعة للأيام المسرحية للجنوب، بمشاركة ثماني فرق من تمنراست، غرداية، أدرار، الأغواط، النعامة، بسكرة، البيّض وتندوف، إضافة إلى مشاركة خاصة للمسرح الوطني الصحراوي.

وبهذه المناسبة، عقد المكلف بالإعلام بالمسرح الوطني الجزائري، فتح النور بن ابراهيم، ندوة صحفية أمس بالمسرح، تناول فيها حيثيات برنامج الأيام المسرحية للجنوب، وكذا الهدف من تنظيمها، فقال إن المسرح الوطني الجزائري بادر بإنشاء هذه الفعاليات سنة 2008؛ بغية الكشف عن المواهب المسرحية لمنطقة الجنوب. وأضاف المتحدث أن منطقة الجنوب تزخر بشباب يعشقون المسرح ويعملون بكد واجتهاد لينتجوا في الأخير، أعمالا في غاية الإبداع، ومع ذلك تظل أعماله مجهولة، لذلك تأتي الأيام المسرحية للجنوب لتكون فرصة للمبدعين لإبراز أعمالهم المسرحية.

واعتبر فتح النور أن هذه الفعاليات سلّطت الضوء على هؤلاء المبدعين، وساعدتهم على الخروج من الخفاء، وهم الآن يحصدون جوائز قيّمة في المحافل الوطنية والدولية، مثل وهيبة يعلي وعزوز عبد القادر وعقباوي وغيرهم، الذين أبهروا الجمهور بإبداعهم المسرحي في مجالي التمثيل والإخراج.

وتأسّف المتحدث لمشاركة ثماني فرق فقط في هذه الفعاليات رغم وجود أكثر من خمسين جمعية وتعاونية تُعنى بالفن الرابع في منطقة الجنوب؛ نظرا للإمكانيات المحدودة وضيق الوقت، مشيرا إلى أن بعض أعضاء الفرق المقصاة سيكون لهم الحظ في الاستفادة من الورشات التكوينية الثلاث المنظمة بهذه المناسبة، حول التمثيل والإخراج والإضاءة. كما أشار فتح النور إلى إعطاء الفرصة لفرق جديدة للمشاركة في هذه الأيام؛ حتى تستفيد مثل الفرق العريقة، من التكوين، حيث سيتم عقب كل عرض مسرحي، تنظيم جلسة بين المتخصصين في الفن الرابع وأعضاء الفرقة التي قدّمت المسرحية؛ بغية النقاش حول أداء فريق العمل، والتحدث عن الإيجابيات، والتطرق للسلبيات لتداركها في المستقبل. كما أشار المتحدث إلى عدم تنظيم مسابقة؛ لأن الهدف من هذه الفعاليات يبقى مساعدة الشباب العاشقين للفن الرابع، وإبراز إبداعهم.

بالمقابل، تشارك في هذه الأيام ثماني فرق مسرحية، وهي: الجمعية الثقافية “صرخة الركح” من تمنراست، بمسرحية “نزهة في الجحيم” عن نص محمود أبو العباس، وإخراج عزوز عبد القادر، وكذا جمعية “الوفاء للفن والثقافة” من غرداية بمسرحية “عرجون فوق الميت”، عن نص حاج سعيد مصطفى، وإخراج بن عافو عبد القادر. وتشارك أيضا التعاونية الثقافية “النبراس” من أدرار، بمسرحية “سفر” عن نص وإخراج عبد القادر رواحي، وكذا الجمعية الثقافية “الدرب الأصيل” بمسرحية “همس الظلام”، عن نص عبد الحليم بن ساعد، وإخراج علي قربون، وجمعية “الشموع الثقافية” من النعامة بمسرحية “الوصية” عن نص وإخراج قبيز قادة.

وتشارك أيضا الجمعية الثقافية “الكلمة الطيبة” من بسكرة بمسرحية” اليراع”، عن نص علي بركة، وإخراج رشدي سليم، وكذا جمعية “بودرقة للمسرح” من البيّض بمسرحية “أوهام مسجونة”، عن نص وإخراج قاندي أحمد هشام، وكذا جمعية “النسور للمسرح”، والمسرح الوطني الصحراوي بمسرحية “المرأة اللغز” عن نص بوغنامة إسماعيل وإخراج بن حديد إدريس.

للإشارة، سيتم يوم الافتتاح تقديم رقصات فلكلورية لفرقة “تاكوبا أغار” من تمنراست وكذا رقصات شعبية لفرقة “الخيام للفنون الشعبية والبارود” من وادي سوف، وهذا بساحة محمد توري للمسرح الوطني الجزائري، أما عن العروض فتنطلق جميعها عند السادسة مساء.

لطيفة داريب

http://www.el-massa.com/

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.