اختتام أول دورة للدروس المسائية حول المسرح

 

استفاد 7 أشخاص من دورة تكوينية في المسرح الوطني الجزائري محي الدين بشطارزي، لمدة خمسة أشهر، وبمناسبة نهاية الدورة، قدم هؤلاء المتربصين، أمس بقاعة الحاج عمر، أربع لوحات تمثيلية هي ثمرة تعلمهم، وكلل الحفل بتوزيع للشهادات، وتم الإعلان عن فتح باب المشاركة للراغبين المرتقب أن يكون نهاية سبتمبر المقبل.

وأطرّ الدورة كل من الأستاذة سمية بن عبد ربو التي تناولت موضوع مدخل عام حول المسرح خلفية ظهوره، مدارسه ونظرياته وأنواعه وأسسه، بينما قام كل حيدر بن حسين ومحمد إسلام عباس بتلقين تقنيات التمثيل ومبادئها.

هذا المشروع النموذجي من شأنه تحقيق أحلام البعض الذين لم يسعفهم الوقت بحكم وظائفهم، والدروس المسائية التي تقدمها الدائرة الفنية بالمسرح الوطني كفيلة كذلك باكتشاف مواهب جديدة يمكن أن تتحول إلى مشروع نجم.

ولا يشترط فريق العمل على الراغبين في دخول دورة التكوين الثانية في سبتمبر المقبل، سوى الانضباط والحضور في الوقت، وكذا حب المسرح والأداء المسرحي.

وأدى المتربصون السبعة أدورا بشكل مقبول جدا، كانت اللوحات الثلاثة الأولى صامتة، استغنى الممثلون عن الكلام لتقديم قدراتهم في التعبير الجسدي وملامح الوجه، ووفقا كثيرا لاسيما في اللوحة الأولى، وفي اللوحة الرابعة كان الكلام لإظهار مهارة الإلقاء والتحرك على الخشبة.

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.