أخبار عاجلة

إصداران جديدان للهيئة العربية للمسرح” تنمية قدرات التركيز للممثل” و “التربية المسرحية.. أثر المسرح على مستقبل التعليم” – اسماعيل عبد الله : لا يمكن النهوض بالعملية الإبداعية دون إثراء الجوانب العلمية.

إصداران جديدان للهيئة العربية للمسرح

تنمية قدرات التركيز للممثلوالتربية المسرحية.. أثر المسرح على مستقبل التعليم

اسماعيل عبد الله : لا يمكن النهوض بالعملية الإبداعية دون إثراء الجوانب العلمية.

كتابان جديدان تدفع بهما الهيئة العربية للمسرح إلى رفوف المكتبة المسرحية، لتساهم مجدداً في إثرائها بكل مفيد و جديد، حيثلا يمكن النهوض بالعملية الإبداعية دون إثراء الجوانب العلميةكما عبر الأمين العام للهيئة العربية للمسرح بمناسبة صدور الكتابين.

الكتابان الجديدان ضمن سلسلة دراسات، جاء أحدهما لخدمة فئات الممثلين من هواة و محترفين بأمر ندر تناوله في المكتبة المسرحية العربية، فيما جاء الثاني ليعزز الدراسات التي تسهم في تطوير مسارات المسرح في التعليم، حيث شهد هذا القطاع منذ انطلاق مشروع استراتيجية تنمية و تطوير المسرح المدرسي في الوطن العربي عام 2015 و حتى الآن، طفرة في الوجود و الأثر على مختلف الساحات العربية و إن كان ذلك بشكل متفاوت.

الكتاب الأول: “تنمية قدرات التركيز للممثلللدكتور علاء قوقة.

يأتي كتابتنمية قدرات التركيز للممثلتأليف المسرحي المصري د.علاء قوقة، دراسة لإفادة الممثل بشكل عام في تنمية التركيز لديه، مما يؤثر إيجابا على باقي أدواته الإبداعية. إنه محاولة للتعرف على الأسس العلمية للتركيزيقول المؤلفكما أنه يلقي الضوء على مقوماته ومختلف جوانبه والعوامل التي تساعد على إنمائه، والمعوقات التي قد تعوق تركيز الممثل، وكذا علاقة التركيز بأدوات الممثل الأخرى.

وضع د.علاء قوقة في كتابه ثمرة الجهود العلمية الكبيرة إضافة إلى عصارة تجربته الابداعية المهمة، ذلك أن المراجع العربية المتخصصة في مبحثتركيز الممثلشبه منعدمة إن لم تكن كذلك بالفعل، إضافة  لندرة الكتابات التي رصدت التطبيق العلمي.

يتميز الكتاب بمحتوى يحفز القارئ المتتبع والمسرحي المهتم ومشرفي الورشات من الشباب وغيرهم ، حيث يقدم في احدى فصوله برنامجاً تدريبياً للممثل مستلهماً من نظريات وبرامج تدريبية تم تطبيقها  عملياً في ورش أشرف عليها و أطرها د. قوقة بنفسه، حيث وصفها في مقدمته أنها كانت في مجملها ممتعة، نظرا للنتائج التي توصل إليها من ناحية، وللمستوى الذي ظهر به أفراد مجموعة المتدربين وتطور تركيزهم من ناحية أخرى. ليكون البحث نظريا وتطبيقيا قد وصل إلى غايته وحقق مبتغاه. من الجدير بالذكر أن د. علاء قوقة ممثل ومخرج وأستاذ في قسم التمثيل والإخراج بالمعهد العالي للفنون المسرحية في القاهرة.

الكتاب الثاني: “التربية المسرحية: أثر المسرح على مستقبل التعليمللدكتورة راندا رزق.

  يقول د.يعقوب الشاروني في تقديمه لمؤلفالتربية المسرحية: أثر المسرح على مستقبل التعليم ” : يقدم إضاءة قوية على وسيلة أصبحت من أهم الوسائل في مجال تطوير التعليم، عندما يتحول المتعلم إلى عنصر فعال وحاسم في العملية التعليمية، عن طريق المسرح والتمثيل.

يتناول الكتاب من خلال فصوله الأربعة، طرق تنمية القدرات الخاصة بفئة المراهقين التي تعتبر من المراحل المهمة والحساسة في بناء الإنسان كفرد، ثم بناء المجتمع ككيان.

كما يتناول أيضا موضوع الدمج بين استراتيجية التعليم المقلوب والتعليم النشط ومسرحة المناهج واختبار أثر هذه الاستراتيجية في محو الأمية وتعليم كبار السن وكذلك المتسربين من التعليم والتعليم المفتوح، باعتبارها نموذجًا متطورًا.

كما ترصد الباحثة د. راندا رزق في كتابها آليات النهوض بالدور الدراماتورجي في تطوير مسرحة المناهج ومُعالجة ضعفها، وتحديد علاقة ذلك الدور بغيره من الأدوار الأخرى داخل العمل المسرحي في إطار تحديد مفهوم الدراماتورجية والدراماتورج وتطوره عبر تاريخ الممارسة المسرحية.

من الجدير بالذكر أن د. راندا رزق هي أستاذ دكتور الإعلام التربوي في جامعة القاهرة و ناشطة في المجتمع المدني و مدرب دولي معتمد.

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح