أيام “المهرجان الوطني للمسرح المحترف”… 16 عملا في سباق الجوائز في برنامج ثري ومتنوع

يتجدد موعد محبي الفن الرابع مع الخشبة عبر بوابة الطبعة الـ 12 من أيام “المهرجان الوطني للمسرح المحترف” المقرر من 23 ديسمبر إلى 31 منه بـ “المسرح الوطني الجزائري محي الدين باشطارزي”.

 

وتفتتح التظاهرة بعرض مسرحية “سلالم الظلمة” للمخرج كمال فراد التي تحضر عن “المسرح الجهوي الحاج طاهر فرقاني” في قسنطينة، وهو عمل يعرض خارج إطار المنافسة.

ويدور محور “سلالم الظلمة” حول الفكر والسياسة والصراع بينهما، ويضع الشخصيات في مواقف إشكالية بين ما تؤمن به من أفكار وما يمكن فعله على أرض الواقع لتكشف تناقضاتها، ويؤدي الأدوار الممثلون سرحان داودي ونجلاء طارلي ونبيل مساحل وعتيقة بلزمة.

أما المسرحيات المتنافسة على جوائز المهرجان، فيصل عددها إلى 16 عملاً بعضها يعرض لأول مرة، وكل منها يمثل مسرحاً جهوياً في الجزائر.

ومن بين الأعمال المنتظرة عمل “ليكستا” الذي قدمته فرقة “الفصح” في “المهرجان الثقافي للمسرح المحترف لسيدي بلعباس”، والذي اختتم مؤخراً وحصلت فيه المسرحية على جائزة أفضل عرض.

من جهة أخرى، تشهد هذه الدورة مشاركة “مسرح الجلفة الجهوي أحمد بوزيد” لأول مرة في التظاهرة، حيث يحضر من خلال عرض “عطاشى”، من إخراج حواش النعاس وتأليف الروائي إسماعيل يبرير، ويعتمد العمل في جزء من بنائه على مسرح الحلقة الذي يعرفه التراث المغاربي عموماً.

كما تعرض مسرحية “بيرات خراييب” للمخرج لكريم بودشيش، وهي من إنتاج “المسرح الجهوي محمد الطاهر الفرقاني”، والتي سبق وأن حصلت على جائزتين خلال “المهرجان الوطني للمسرح الفكاهي” بولاية المدية، الذي اختتم مؤخراً.

إلى جانب العروض المختلفة بين كوميدية وتراجيدية ورمزية عبثية، تقام الندوات التي تتناول وضع المسرح اليوم في الجزائر، ومشكلاته وتحدياته، كما تقام جلسة نقاشية حول الفرجة في المسرح الجزائري، إضافة إلى ورشة تكوينية موضوعها النقد المسرحي والكتابة عن الفن الرابع في الصحافة.

كما ينظم المهرجان يوماً دراسياً عن المسرحي الراحل عبد الحليم رايس (1924-1979)، أحد أبرز رواد الكتابة المسرحية في الجزائر والتي أخرج بعضها وكان أحد مؤسسي “الفرقة الفنية لجبهة التحرير” التي ظهرت عام 1957.

ومن أكثر مسرحيات رايس التي حفرت في الذاكرة الجزائرية، “أبناء القصبة” (1958)، والتي وصف بعدها بأنه “صاحب النظرية الواقعية الثورية في النصوص المسرحية”، و”الخالدون” (1960)، و”دم الأحرار” (1961)، وكان آخر عمل مسرحي كتبه هو “العهد” (1963)، حيث انصرف بعدها إلى التمثيل في السينما الجزائرية بعد الاستقلال، ورحل إثر سكتة قلبية أثناء تصوير فيلم “السيلان” لأحمد راشدي

بوسعادة (1979).

 

http://elmaouid.com/

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.