(أيام المسرح للشباب) الكويتي يكرم شخصية دورته ال12 وعددا من الرواد

 

 

كرم مهرجان (أيام المسرح للشباب) الذي تنظمه الهيئة العامة للشباب الكويتية شخصية دورته ال12 التي انطلقت اليوم الأحد الكاتب القدير عبدالعزيز السريع وعدد من رواد المسرح تقديرا وعرفانا لدورهم البارز في الحركة الفنية.
وتم الاحتفاء بالكاتب السريع على خشبة مسرح (الدسمة) باعتباره قيمة كبيرة لا يمكن اختزالها في عدد قليل من السطور لما له من إنتاجات فنية متميزة فضلا عن شخصيته ككاتب والتي تفرد بها وقدم من خلالها إبداعات خالدة.
وفي كلمة له أعرب السريع عن سعاده بهذا التقدير الذي يجسد ما جبل عليه أهل الكويت من وفاء وتقدير منوها بمجهودات الفرق الشبابية ودورها الكبير في نهضة البلاد.
وللكاتب السريع مشوار طويل مع فن المسرح إذ انضم لفرقة مسرح الخليج العربي فور تأسيسها في العام 1963 ويعد من أهم مؤسسيها وألف عدة أعمال مسرحية اعتبرها النقاد اتجاها جديدا يعتمد على الأسس الفنية للكتابة المسرحية ووضع اللبنة الأولى للمسرح الاجتماعي صاحب الملامح الكويتية الأصيلة وأسهم في رسم شخصية متفردة لمسرح الخليج العربي.
وقدم بالاشتراك مع الراحل صقر الرشود مجموعة من الأعمال المسرحية المتميزة التي عرضت جميعها بالكويت وفي عدد من الدول العربية.
ومن أعماله (الأسرة الضائعة) عام 1963 و(الجوع) عام 1964 و(لمن القرار الأخير) عام 1968 و(الدرجة الرابعة) عام 1972 و(ضاع الديك) عام 1973 ومسرحية (1 2 3 4 بم) عام 1972 والتي ترجمها فارس غلوب إلى اللغة الإنجليزية ونشرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عام 2001 و(شياطين ليلة الجمعة) عام 1973 و(بحمدون المحطة) عام 1974.
كما أخرج السريع مسرحية (الأصدقاء) وهي مترجمة من فصل واحد عام 1971 كما أعد مسرحية (الثمن) للكاتب المسرحي الأمريكي آرثر ميلر عام 1988 وأخرجها فؤاد الشطي ومثلت الكويت في المهرجان المسرحي الأول للفرق الأهلية بدول مجلس التعاون.
وأشرف كذلك على إنتاج فرقة مسرح الخليج العربي في الفترة من 1963 إلى عام 1989 وله إسهامات كبيرة في مجالات التلفزيون والشعر والأدب كما أصدر العديد من الكتب.
وشهد حفل افتتاح الدورة ال12 من مهرجان أيام المسرح للشباب التي تستمر حتى ال13 من مارس الجاري تكريم عدد من رواد المسرح والمهتمين وهم الكاتب السيد حافظ والمخرج الدكتور عبدالكريم بن علي وعبدالرحمن الفارسي والفنانين خالد أمين وخالد البريكي ومنى شداد وشهاب جوهر وميثم بدر وعلي الحسيني والكاتبة تغريد الداود.
ويتنافس في المهرجان الذي تحمل دورته الحالية عنوان (عناصر الرؤية عند المخرج المسرحي) ويرأسه عبدالله عبدالرسول ويديره عبدالله البدر سبع فرق مسرحية هي (الجيل الواعي) و(المسرح الكويتي) و(المسرح العربي) و(جالبوت المسرحية) و(باك ستيج المسرحية) و(المعهد العالي للفنون المسرحية) و(فرقة مسرح الشباب) بمشاركة من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان بعروض مسرحية “خارج إطار المنافسة الشبابية”.
ويصاحب العروض المسرحية في المهرجان الذي خصصت جائزته الكبرى لأفضل عمل مسرحي متكامل باسم الفنان القدير سعد الفرج جلسات حوارية علمية ثقافية منها (رؤية المخرج من النص إلى الفضاء المسرحي والمسرح الشبابي العربي) و(التجربة النقدية في الصحافة الكويتية) و(عناصر الرؤية عند المخرج المؤلف). (النهاية) ش ه د / م ص ع

 

كونا

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.