أخبار عاجلة

 أول إصدار لأعمال فرقة مسرح الحكواتي الفلسطيني ما بين (1978- 1985) – إعداد إدوارد معلّم #فلسطين

 أول إصدار لأعمال فرقة مسرح الحكواتي الفلسطيني ما بين (1978- 1985)  – إعداد إدوارد معلّم

بمناسبة مرور 36 عاماً على تأسيس مسرح النّزهة (الحكواتي)، قام المدير العام لمسرح عشتار وعضو فرقة الحكواتي سابقاً، بتجميع وإعداد كتاباً حول بعض أعمال لفرقة مسرح الحكواتي خلال الفترة ما بين 1978- 1985 بعنوان “فرقة مسرح الحكواتي الفلسطيني – المسرحيات الأولى”.

وارتأى معلّم، أنّ هذه الفترة هي أفضل فترة لإصدار هذا الكتاب، بالأخص لعدم وجود أي كتاب من أعضاء الفرقة سواء السابقين أو الحاليين، حول نصوص أعمال الفرقة المسرحية، وهذا ما سبّب عائقاً أمام الباحثين الذين يهتمون بأعمال الفرقة، هذا الكتاب بمثابة أرشيف لبعض نصوص المسرح الفلسطيني الحديث.

ويعمل معلّم منذ عدة سنوات، على تجميع النصوص المسرحية، في الفترة ما بين 1978-1985، الموجودة في أرشيفه الخاص، كونه كان مسؤولاً حينها عن تفريغ الارتجالات الصوتية المسجلة أثناء المراجعات على تلك المسرحيات.

وضمّ الكتاب أربعة مسرحيات، وهي: جليلي يا علي، محجوب محجوب، قصة العين والسّن، وباسم الأب والأم والإبن، أمّا المقدّمة الرئيسية كتبها د.سامر الصّابر بعنوان “مقدمة مسرحيات الحكواتي الأولى”، ومقدمة ثانية كتبتها جاكي لوبيك وهي من مؤسيي فرقة الحكواتي، بعنوان “من كتب مسرحيات الحكواتي الأولى”. وتمّ التركيز على المسرحيات الأربعة دون غيرها، بسبب حقوق نشر المسرحيات الأخرى مثل مسرحية (كفرشمّا) التي كتبتها جاكي لوبيك وفرانسوا أبو سالم وتحتفظ بحقوق ناشرها.

وعن سبب اختيار غلاف الكتاب، أضاف معلّم أنّه كان يرغب في وضع صورة من إحدى مسرحيات الفرقة، لكن منعاً لأي حساسية من أي نوع، فضّل الاعتماد على أن يكون الغلاف عامّا، يضمّ مجموعة من الملصقات لأعمال فرقة الحكواتي، وسيضم الكتاب بعضاً من  صور العروض للمسرحيات المتضمنة في الكتاب ، والتي كان جزءاً منها متوفرا، وجزء اّخر تمّ الحصول عليه من قبل بعض أعضاء الفرقة.

وللصورة أهمية كبيرة في عروض الحكواتي، لأن العروض كانت مرئية، أي تعتمد بشكل كبير على الدّيكور والملابس ولغة الجسد، ولهذا السّبب نجد مشاهد لا يكون فيها الاعتماد أساسيا على النص فقط ، لأنها تعتمد على المقوّمات البصرية للعرض.

الكتاب متوفر في مسرح عشتار، وفي بعض الجامعات الفلسطينية، والمؤسسات الثقافية، ووزارة الثقافة، وسيكون متوفراً أيضاً لدى أعضاء فرقة الحكواتي السابقين والحاليين.

وفي كلمة الإهداء كتب إدوارد معلّم: “أهدي هذا الكتاب إلى روح المخرج والملهم فرانسوا أبو سالم أحد مؤسسي فرقة الحكواتي ومخرج أعمالها، وإلى كلّ من عمل في الفرقة منذ تأسيسها في العام 1977 من فنانين ومسرحيين وهواة. فكانت لهم إسهاماتهم الفردية والجماعية في تطوير تقنية الإرتجال والعمل الجماعي في المسرح، من أجل الوصول إلى مسرحٍ له روحه وإيقاعه ومضمونه وشكله الخاص وشخصيته المميزة فلسطينياً وعربياً وعالمياً. كما وأهدي هذا الكتاب إلى جميع العاملين في المسرح الفلسطيني والذين يكملون هذه المسيرة.”

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح