أخبار عاجلة

«أولادنا فى لندن».. مسرحية عن متاعب المغتربين فى الخارج

 

حلم السفر يراود الكثير من الشباب، سواء كان للدراسة أو للعمل، ظناً منهم أنه جنة خالية من المتاعب، ليُصدموا بعد ذلك بواقع مرير يجعلهم يضطرون لسلك طريق بعيد عن آمالهم، خاصة لو كانوا مغتربين من أجل العلم، هذا ما يحكيه العرض المسرحى «أولادنا فى لندن» فى إطار استعراضى كوميدى، على خشبة مسرح الهناجر. «العرض بيناقش فكرة الطلبة المغتربين، اللى بيسافروا لأوروبا على اعتبار إنهم بيدرسوا بس بيُصدموا بواقع صعب، فيضطروا يشتغلوا فى مطاعم ومهن بعيدة عن دراستهم»، كلمات مخرج العرض محمود عبدالعزيز، الذى أضاف أنهم من خلال المسرحية يطرحون تساؤلات العديد من الشباب: «لماذا كل ما يتمناه الشباب مكانه الخارج وليس موطنهم؟ بالإضافة لأسباب المشاكل المتلاحقة التى تجبرهم على السفر والتفكير فيه حتى فى سن مبكرة».

النص للكاتب على سالم، وتم عمل معالجة معاصرة له، وحافظ المخرج على الزمن الذى تدور فيه أحداث المسرحية وهو فترة السبعينات، ويقدمه 13 ممثلاً منهم 10 أولاد و3 بنات يخوضون تجربتهم التمثيلية الأولى: «يرصد العرض فكرة الغربة ووهم المستقبل اللى بيبحث عنه الشباب، من أجل تحقيق النجاح ومهما ارتفع شأنه، هيفضل فى النهاية مواطن درجة تانية، مش مواطن أصلى». ويتابع المخرج: «مخطط عرض المسرحية أكثر من مرة، البداية هنا على مسرح الهناجر ثم السفر إلى الإسكندرية ثم الفيوم، لأن فكرة العرض مهم أن يراها أكبر عدد من الشباب للتعرف على حقيقة ما يجرى وأن السفر ليس أمراً عظيماً كما يظن البعض ولكن له ضريبة مدفوعة ومحتمل إنه يكون غير مجدى».

ويختتم: «أجريت بروفات على مدار ثلاثة أشهر وكنت سعيداً بأن هذا العرض التجربة الأولى فى التمثيل للطلبة، الذين أجادوا الرقص والغناء والأداء فى وقت قياسى».

——————————————————————

المصدر : مجلة الفنون المسرحية – سحر عزازي – الوطن 

عن محسن النصار

الفنان محسن النصار كاتب ومخرج مسرحي عضو مؤسس في تعاونية الإعلام الإلكتروني المسرحي العربي التابعة للهيئة العربية للمسرح ومدير موقع مجلة الفنون المسرحية وعضو نقابة الفنانين العراقين المركز العام بغداد,وعضو آتحاد المسرحيين العراقيين المركز العام وحاصل على العديد من الجوائز والشهدات التقديرية والتكريم من خلال مشاركاته المسرجية في المهرجانات العربية والعالمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.