أخبار عاجلة

أسبوعية مصرية: المغرب ودع الطيب الصديقي ومصر تعدد مآثره ـ المغرب

أشادت أسبوعية (مسرحنا) الصادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة التابعة لوزارة الثقافة المصرية، في عددها الصادر اليوم بالفنان المسرحي المغربي الراحل الطيب الصديقي، ووصفته في مقال، بعنوان (المغرب ودع الصديقي ومصر تعدد مآثره) بأنه يعد واحدا من أبرز وأكبر رجالات المسرح العربي.

ونقلت عن المخرج المصري الكبير سمير العصفوري قوله: “رحل أحد عمالقة المسرح المغربي والعربي الطيب الصديقي صاحب التجارب المسرحية الكبيرة.أعماله دلت على عشق ووعي وثقافة عريضة وإدراك لأهمية مسرح الشعب.إنه صاحب مبادرة مسارح الفضاء حيث يتحلق أهل المدينة حول الفرجة والمشاركة”.

أما الناقد والجامعي حسن عطية فقال إن الصديقي “تدثر بعشق الحياة وأمسك بعصا التمرد وتمسك بثقافة وطنه الأصغر والأكبر(..) فنسج من ثقافة الشعب وتجليات الحداثة قفطانا من الحب مرصع بالإبداع المتجلي في عروضه المتعددة..”

من جهته قال الناقد والمسرحي عمرو دوارة إن الصديقي سيظل “في ذاكرتنا رمزا من رموز الإبداع المسرحي بالوطن العربي ومثالا تطبيقيا رائعا لكيفية التقاء الحضارات ونموذجا مشرفا لكيفية الاستفادة من المنجز المسرحي الغربي وصهره بالتربة المسرحية العربية”.

وأضاف أنه “يصعب رصد كل إبداعات الصديقي في الحياة المسرحية لأنه كان فنانا مجددا وقادرا على إثارة الدهشة والتحليق بنا إلى عوالم الأحلام والخيال من خلال عروضه التي جمعت بين المتعة والفكر ، وحرص خلالها على توظيف كافة المفردات المسرحية وكذلك بعض مفردات الموروث العربي ليقدم لنا البهجة ويحقق لنا الاستمتاع البصري والسمعي دون افتعال أو تكلف”.

فالطيب الصديقي كما يقول سيد علي إسماعيلأهم رمز مسرحي في تاريخ المملكة المغربية حتى الآن داعيا إلى العمل ومن الآن وطوال السنة القادمة، حتى نقيم احتفالية ضخمة تليق بالرجل في ذكرى وفاته الأولى وأن يصدر فيها مؤلفان ضخمان أولهما شهادة أغلب المسرحيين في المغرب عن هذا الرمز، والآخر شهادة أغلب أعلام المسرح العربي في جميع الأقطار العربية وبذلك نحفظ تاريخ الرجل بصورة توثيقية تكون مادة علمية للدراسات التي ستكتب عنه مستقبلا”.

كما نقلت الأسبوعية المصرية شهادة للمسرحي المغربي عبد الكريم برشيد قال فيها بالخصوص ” إنه بموت الصديقي تطوى صفحة مشرقة كبيرة من تاريخ “ثقافتنا المغربية ، فالصديقي لم يكن ممثلا ومخرجا فقط، بل كان موسوعيا عارفا بالثقافة العالمية ومتفقها في الثقافة المغربية الشعبية .. وأحدث ثورة في المسرح العربي عندما نقل المقامات من جانبها الأدبي وأعطاها صبغتها المسرحية وذهب بها إلى إيران وأحدث في الواقع صدمة كبيرة لدى الجمهور العالمي”.

عن: و م ع

عن بشرى عمور

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.