أخبار عاجلة

أرملة علولة تطالب بإنشاء مركز وطني للأرشيف المسرحي

أبدت أرملة المسرحي المغتال وفقيد الفن الرابع في الجزائر «عبد القادر علولة»، رجاء علولة، تأسفها على افتقاد الجزائر لمركز أرشيف خاص بالمسرح يحفظ التراث المسرحي لرجال ونساء خدموا الثقافة الجزائرية عبر الزمن.

حاولت أرملة صاحب رائعة «الجواد» لفت انتباه المشرفين على قطاع المسرح في الجزائر إلى ضرورة إيجاد سبيل للحفاظ على الأعمال التي صنعت مجد المسرح الوطني ولم يتم حمايتها مثلما كان منتظرا إلى درجة أن الباحث في هذا المجال يجد صعوبات جمة في استكمال أبحاثه كون التراث المسرحي الثري الذي صنعه رجال ونساء الفن الرابع عبر الوطن اقتصرت عملية الاحتفاظ به على مقربيه وبعض الجهات التي لا تملك الإمكانيات اللازمة لأداء المهمة على أحسن وجه.
وفي لقاء جمع أرملة «علولة» مؤخرا بمدينة يسر في بومرداس أكدت أنها طلبت ملاقاة وزير الثقافة ثلاث مرات من أجل الحديث على تجسيد مشاريع طالما شغلت بال زوجها المغتال في 10 مارس 1994 والتي تتمثل في مركز للأرشيف والتوثيق المسرحي، جامعة شعبية للمسرح، ومعهد للفنون الدرامية إلا أن الدعوات لم يستجب لها -إلى حد الأن-وتخشى المتحدثة ألا ترى النور هذه المشاريع في أرض الواقع رغم أهميتها. وكشفت رجاء علولة عن عدم توفرها على مقر يستعيب كل الإرث المسرحي للمسؤول الأسبق على شؤون مسرح وهران الجهوي حيث أكدت أن أرشيف كبير من تلك الاعمال ليس بحوزتها ولا تملك الكثير منه ما عدا ما تحتفظ به في مؤسسة «عبد القادر علولة» بمقر صغير بعاصمة الغرب الجزائري، قبل ان تتساءل «الأمر لا يعني أعمال زوجي فقط بل لا نملك حاليا حتى بعض الاعمال لرجال المسرح الذين سبقوه على غرار تلك التي تركها محي الدين بشطارزي، سيد علي علالو ورشيد قسنطيني.» وعلى هامش النشاط الذي استذكر فيه المنظمون روح المسرحي «عبد القادر علولة» بمناسبة مرور 23 سنة على اغتياله، طالبت أرملته الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة بضرورة تخصيص أرشيف للنصوص المسرحية خاصة تلك التي تذكر الساحة الثقافية الجزائر بالرجال والنساء الذين صنعوا للفن الرابع مجدا لا يمحى.  واقترح مدير المسرح الجهوي لبجاية عمر فطموش إطلاق عريضة توقيعات تطالب المسؤولين بإنشاء مركز وطني للأرشيف المسرحي للحفاظ على ذاكرة الفن الرابع في الجزائر.
ز.أيت سعيد
http://elmihwar.com

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.