أرقام قياسية غير مسبوقة في مسابقات تأليف النص والبحث العلمي. 535 متنافساً في التأليف و 28 متنافساً في البحث العلمي. الأمين العام : بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، ستظل الهيئة العربية للمسرح أمينة ووفية للمبادئ والأسس التي انشئت من أجلها، خدمة للمسرح في الوطن العربي.

     أعلنت الهيئة العربية للمسرح عن إنتهاء مهلة المشاركة في مسابقاتها السنوية الثلاث (الدورة 13 من مسابقتي تأليف النص المسرحي (الموجه للكبار والموجه للأطفال) والدورة الخامسة من المسابقة العربية للبحث العلمي المسرحي، حيث انتهت مهلة التقديم يوم الإثنين 31 أغسطس 2020، مسجلة مشاركات غير مسبوقة من حيث العدد والفئات والأسماء المشاركة فقد بلغت المشاركات في مسابقتي تأليف النص المسرحي 535 مشاركة (277 موجهة للطفل و 258 موجهة للكبار)، كما سجلت مسابقة البحث العلمي المخصصة للباحثين الشباب حتى سن الأربعين 28 مشاركة، الأمر الذي يعزز إيمان الهيئة كجهة منظمة بأن العمل الجاد والمنظم، وحيادية التحكيم، وحرية الرأي والإبداع، روافع هامة تفوق التقدير المادي مهما بلغ شأنه، وكلها أسست لهذه الثقة الغالية بين الهيئة والمشاركين.

     هذا وقد حملت هذه المشاركات مؤشرات عافية لناحية أنها جاءت من عشرين دولة عربية إضافة إلى مشاركات من ست دول غير عربية، كما أشرت المشاركات على زيادة في حضور الكاتبات والباحثات العربيات، فيما كان من اللافت جداً  تصاعد نسبة حضور الشباب في مسابقتي التأليف المفتوحة بالنسبة لأعمار المشاركين..

الأمين العام للهيئة العربية للمسرح اسماعيل عبد الله  صرّح في هذه المناسبة بقوله:

     إننا في الهيئة العربية للمسرح وبتوجيه من رئيسها الأعلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حفظه الله، أعلنّا منذ انطلاق هذه المسابقات عن أهدافها في زيادة المحتوى المسرحي العربي ، ومنح الكتّاب والباحثين المسرحيين من كافة الأعمار والتجارب مساحة جديدة للإبداع، تعتز بأنها قدمت على مدار الدورات السابقة أسماءً ورؤى وتجارب في النص والبحث العلمي يعتد بها، كما شكلت المسابقة عتبة هامة لانتشار الأبحاث والنصوص وأصحابها في المشهد المسرحي ومنصاته على أمتداد الوطن العربي.

      تعتبر الهيئة العربية للمسرح المسابقة العربية للبحث العلمي المسرحي العربي واحدة من أبرز وأنصع الأمثلة على حرصها لتحقيق شعارها “نحو مسرح جديد ومتجدد” والذي لا يتحقق دون دفع كافة أقانيم العملية المسرحية لتعمل معاً كروافع لا تقل واحدة عن الأخرى أهمية، فالجوانب البحثية والنظرية، والاشتباك مع الأسئلة التي يطرحها واقعنا المسرحي، الأسئلة التي نصبح مطالبين بالتفاعل معها والإجابة على مسارات تأثيرها، وهي مهمة جداً لضمان عافية المنتوج المسرحي والفنون الأدائية جميعاً، مهمة لضمان الارتقاء بمستوى صانع الفرجة ومضمونها وشكلها وارتباطها برؤى فاعلة متفاعلة مع الفكر المسرحي الذي يعتبر الأساس والضمانة، وقد كسبت الهيئة رهانها حين خصصت هذه المسابقة للشباب حتى سن الأربعين لتكون باباً لمستقبل المسرح، المستقبل الذي يصنعه الشباب، خاصة وهم يرسخون الاحترام للقواعد العلمية في البحث، مما يساهم في دحر التلفيق والاستسهال الذي نراه في كثير من المخطوطات التي توسم بأنها أبحاث علمية وهي بعيدة كل البعد عن هذه الصفة.

     وأضاف : اما مسابقتي تأليف النص، فإن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، ككاتب مسرحي قبل كل شيء، يؤمن بالحفاظ على قيمة النص والارتقاء بأدواته وبنائه، كذلك منح الحرية وإطلاق الخيال للتعبير، ونحن بدورنا نعتبرها قيماً عليا في هذه المسابقة، وكانت الدافع لوضع “ثيمة” “نطلق الخيال لتجاوز النمطية” لهذه الدورة من المسابقات كما كان الأمر في دورات سابقة التي حملت كل منها ثيمة ناظمة، والهيئة تأمل أن تفرز المسابقة من جديد ما يشكل إضافة حقيقية لمكتبة النص المسرحي والمساهمة في تأثيث عروض جديدة عبر هذه النصوص، كما كان نصيب الكثير من النصوص الفائزة في الدورات السابقة وافراً من خلال تقديمها عبر فرق مسرحية في عديد الدول العربية.

     وبهذه المناسبة أوجه باسمي وباسم الهيئة التحية العالية لصناع الحياة من المسرحيين العرب باحثين وكتاباً وفنانين وفنيين، لأن روح المسرح ظلت الأعلى والأنقى في ظل الجائحة التي أصابت العالم أجمع،ومعهم ستظل الهيئة أمينة ووفية للمبادئ والأسس التي انشئت من أجلها خدمة للمسرح في الوطن العربي، وسنبقى على عهدنا ودأبنا لنعمل معاً من أجل (مسرح جديد ومتجدد).

      من الجدير بالذكر، أنه ونظراً للعدد الكبير من المشاركات فإن الهيئة العربية للمسرح ستؤجل إعلان نتائج المسابقات إلى مطلع شهر يناير 2021، لمنح أعضاء لجان التحكيم المدى الزمني المناسب للتحكيم.

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح