أدموند روستان.. رائد المسرحية البطولية

 

تحل اليوم الاثنين، الأول من أبريل، ذكرى ميلاد الكاتب المسرحي الفرنسي إدموند روستان، الذي تميز بالأسلوب الرومانسي المنظم بكتاباته في عصر كان معظم كتاب المسرح يفضلون أسلوب المدرسة الطبيعية، ورائد المسرحية البطولية، حيث اشتُهر بمسرحيتي “سيرانو دي برجراك”، و”النسر الصغير”.
صنف النقاد أعماله على أنها فريدة من نوعها في بابها، وذلك بالنسبه لعصره، وكانت “الرومانتيكيون” أول عمل مسرحي قدمه في 1894، لقصة مختلفة تماما تناول في موضوعها قصص غرام الشباب.
كان “روستان” من مواليد مدينة مرسيليا الفرنسية الساحلية، لعائلة مثقفة وغنية من منطقة بروفنس الشهيرة، كان والده رجلا اقتصاديا بارزا وشاعرا، إلى كونه عضوا في جامعة مارسيليا ومعهد فرنسا أيضا.
ترجمت مسرحيته “سيرانو دي برجراك” إلى العربية للكاتب المصري مصطفى لطفي المنفلوطي، ويعد هذا العمل من روائع الأدب العالمي والعربي معا، وأجمل ما كتب في الأدب الفرنسي، وقد تناولت حياة الكاتب المسرحي “سيرانو دي برجراك”، الذي قيل عنه الفارس المغوار، والجندي بالجيش الفرنسي أيضا، كان كبر حجم آنفه سبب شقائه، لانها كانت العقبة بين غرامه فكان الآخرون يسخرون منه وهو لا يطيق ذلك، مما كونت خصومه بينه وبين أعداءه التي كانت تنتهى دائما بالمبارزة وينتصر في نهاية هذا التبارز، ونظرا لكثرة أعداءه وخصومه كانت السبب في قتله عن طريق سقوط خشبة على رأسه، وهناك روايات أخرى تقوله انه توفى بسبب إصابته بمرض الزهري، وبفضل نجاح هذا العمل ترجم أيضا إلى الإنجليزية، والألمانية، والروسية، إضافة إلى لغات عدة.
اختار “روستان” موضوع مسرحيته “النسير الصغير” من عبق التاريخ عن قصة الأمير نابليون الثاني نجل نابليون، وقد انتج هذا العمل في ستة فصول وقدم على مسرح سارة برنار، وكان اصغر مؤلفا ينتخب لتأليف عمل مسرحي غنائي لصالح الأكاديمية الفرنسية، وتأخر انتاجها وعرفت بعد ذلك باسم “شانكلير” وهي عمل خيالي عن الطيور والحيوانات داخل المزارع والغابات، بلغ رصيد مؤلفاته إلى 12 عمل أدبي ومسرحي وشعري رغم رحيله المبكر.

 

 

حسن مختار

https://www.albawabhnews.com

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح