أحمد مداح: أنا «عطيل».. ولست إرهابياً

استضاف المركز الصحافي، صباح امس في قاعة الدانة بفندق كروان بلازا الفروانية، المخرج الجزائري أحمد مداح للحديث عن مشاركته بمسرحية «عطيل» وانطباعه عن مهرجان المسرح العربي وأمور اخرى تخص المسرح الجزائري، فيما أدار المؤتمر الزميل مفرح الشمري.

في البداية شكر المخرج احمد مداح الهيئة العامة والكويت على حسن الاستضافة، مؤكدا ان الهدف من هذا المهرجان كمسرحيين عرب هو اكتشاف وجهات النظر وتبادل الخبرات.

وتحدث احمد مداح عن جمعية النوارس قائلا: انضممت لجمعية النوارس عام 2006، ولهذه الجمعية العديد من الاعمال المسرحية، حيث قدمت معهم عملين مسرحيين، الاول بعنوان «هامليت» وشاركت فيها كممثل، أما المسرحية الثانية فهي «الصوت الاصفر»، مؤكدا ان مبدأ جمعية النوارس جميع عروضها نخبوية ولا يوجد لديها عروض تجارية، مشيرا الى انه بعد الانتهاء من المهرجان سيعود الى الجزائر لتحضير لمسرحية جديدة.

وعن قصة المسرحية، قال مداح: «هي من روائع الكاتب والشاعر الإنجليزي ويليام شكسبير، حيث تروي قصة «عطيل»، حكاية شاب مغربي حديث الزواج بجميلة إيطالية «ديدمونة»، ويتم تعينه قائد حرب ضد الأتراك لكن الحرب تنتهي بغرق سفن الأعداء في البحر، بعدها يعين عطيل حاكم جزيرة قبرص، فتشتعل نار الغيرة في ياغومنبع لتعيين عطيل، حيث يقوم باستدراج عطيل إلى ملعب الغيرة والشك ويدس خطته الميكيافيلية المحكمة، بأن هناك علاقة غرامية بين ملازمه كاسيو وزوجته ديدمونة لجعله يثأر من الاثنين، لكن كل شيء يبقى ما بين الحلم واليقظة عند عطيل.

وأشار أحمد الى ان هذه المسرحية حاولت كشف ما هو اللون الحقيقي لوجه عطيل؟ هل عطيل كان إرهابيا أم لا؟ أو أنا عطيل ولست إرهابيا، وقال: «سأختم عرضي المسرحي كما كتبه شكسبير».

 

http://www.alanba.com.kw/

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.