الهيئة العربية للمسرح تفتتح مكتبها القطري الـ (18) في موريتانيا

أعلن إسماعيل عبدالله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، عن افتتاح المكتب القطري الثامن عشر للهيئة في العاصمة الموريتانية نواكشوط، موضحاً أن نجاح الهيئة في استكمال فتح المكاتب القطرية لتشمل جميع الدول العربية، وتخطيها كافة المعوقات والتحديات التي واجهتها منذ تأسيسها حتى الآن بهدف إزالة القطيعة التي كانت حتى وقت قريب تمثل أحد ملامح المشهد المسرحي العربي، وتجسيد التواصل بين أهل المسرح العربي من المحيط إلى الخليج، إنما يعود الفضل فيه إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور/ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ودعمه وتشجيعه وتحفيزه للكفاءات المسرحية العربية، التي تعمل بشفافية وجدية من أجل تشكيل لبنة مسرحية عربية متقدمة ومنفتحة تجسد شعار الهيئة العربية للمسرح (نحو مسرح عربي جديد).

وأشاد إسماعيل عبدالله بالتجاوب الذي أبداه اتحاد المسرحيين الموريتانين وتذليله كل العقبات أمام فتح المكتب القطري في نواكشوط والذي تكوّن من المخرج بابا ولد ميني رئيساً وبون ولد أميده نائباً وعضوية كل من الفنانين محمد ولد زين ومحمد سالم ولد خليه ومحمد فال ولد عبد الرحمن وفاطمة الزهراء بنت أحمد، موضحاً أن بون ولد أميده رئيس اتحاد المسرحيين الموريتانيين وجه رسالة شكر وتقدير للهيئة العربية للمسرح مقدراً فيها جهود الهيئة في دعم المسرحيين العرب لتطوير طاقاتهم الفنية والفكرية، مما يسهم في تلبية احتياجات ومتطلبات الحركة المسرحية العربية، وهي تسعى لمواكبة التطور المسرحي وتقدمه عالمياً، مما يثري العمل المسرحي العربي ويرفع من قيمة دوره الاجتماعي والثقافي.

وأوضح إسماعيل عبدالله أن الهيئة قطعت شوطاً طويلاً في تحقيق أهدافها عبر فعاليات المكاتب القطرية وتنسيقها مع الأمانة العامة للهيئة لإقامة أنشطتها القطرية، والمساهمة في إصدارات الهيئة المسرحية التي تتناول الشأن المسرحي في الوطن العربي بال استثناء، وتفعيل دور مسابقة التأليف المسرحي التي تتبناها الهيئة بهدف إفساح المجال أمام المواهب لتقديم إبداعاتها المسرحية، واستمرارية دعم برنامج الورش الفنية التدريبية في شتى عناصر العمل المسرحي، من خلال المتخصصين الأكاديميين.

وأكد إسماعيل عبدالله أن الطموحات بدأت تكبر ومعها المسؤوليات أيضاً حيث تسعى الهيئة الآن، وبعد افتتاح المكاتب القطرية في جزر القمر وموريتانيا، إلى استكمال مشروعها في فتح بقية المكاتب في الصومال وجيبوتي ليكتمل العقد المسرحي ويترسخ دور الهيئة في تحقيق مشروعها الثقافي، الذي يسعى لمواجهة عولمة غير إنسانية ، تحاول فرض ثقافتها وهيمنتها على الآخر وإلغاء وجوده الإنساني الحضاري، والعمل على أن يظل المسرح جزءاً مهماً وأصيلاً في الحياة الثقافية لمجتمعنا العربي