سلطان يكرسه تقليداً سنوياً بجوائز

مهرجان المسرح العربي يحتفي بالمبدعين العرب في تونس

بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور/ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري للهيئة العربية للمسرح حفظه الله ورعاه، بتكريم ودعم وتشجيع المبدعين العرب، للاستمرار في عطائهم، والارتقاء بالحركة المسرحية العربية، اعتمدت الهيئة العربية للمسرح في اجتماعها، صباح أمس الأول في مقر الأمانة العامة في الشارقة، اعتمدت اللائحة التنظيمية لمهرجان المسرح العربي في دورته الثانية، المتزامن مع اليوم العربي للمسرح، وذلك بحضور إسماعيل عبدالله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح وأحمد الجسمي عضو المجلس التنفيذي رئيس المكتب القطري للهيئة في الإمارات ود. يوسف عيدابي مستشار الهيئة.

وأكد إسماعيل عبدالله، أن صاحب السمو حاكم الشارقة، وجه العاملين في الهيئة، إلى اعتماد المسابقة بين الفرق العربية المشاركة في فعاليات المهرجان، ورصد الجوائز التقديرية والمادية تحفيزاً وتكريماً للمبدعين العرب، وهو ما يحدث لأول مرة في المهرجانات المسرحية العربية، إضافة إلى توجيهات سموه، بأن يكرس المهرجان كتقليد سنوي، يقام كل عام في إحدى العواصم والمدن العربية، تقديراً من سموه لأهل المسرح العربي وتشجيعاً ودعماً لمسيرتهم الإبداعية.

وأضاف إسماعيل عبدالله، أن اللائحة تحدد كافة الأمور التنظيمية والإعلامية والمالية، إلى جانب الفعاليات المصاحبة للمهرجان، موضحاً أن المهرجان يهدف إلى تفعيل المسرح العربي كمنتج معرفي وثقافي عربي ينتمي إلى واقع وتطلعات المسرحيين العرب إضافة إلى تجسيد ما انفصل من عُرى بين الحاصل الثقافي بين الجمهور والمسرح، وزيادة التواصل بين العناصر المسرحية الحية والفاعلة، إلى جانب المساهمة في وضع مؤشرات مستقبلية للحراك المسرحي العربي.

إضافة إلى أن المهرجان يقام كل عام في إحدى العواصم أو المدن العربية في 10 يناير من كل عام، وهو نفس تاريخ الاحتفال باليوم العربي للمسرح، على أن لا يتكرر عقد المهرجان في نفس العاصمة أو المدينة العربية، إلا في حالة عدم وجود البديل، وعلى أن يتم استضافة عمل واحد من كل دولة عربية، وتعطى الدولة المضيفة فرصة لعرض مسرحيتين اثنتين، واحدة منها داخل المسابقة.

كما ستقوم الهيئة العربية للمسرح بتكريم شخصية مسرحية من الدولة المضيفة للمهرجان بحيث يشمل التكريم براءة ووساماً وجائزة مالية تقدمها الهيئة بغرض تكريسه كتقليد سنوي، تقديراً لعطاء هذه الشخصية في مسيرة المسرح العربي، إضافة إلى اختيار وتكليف شخصية مسرحية عربية اعتبارية لإلقاء كلمة اليوم العربي للمسرح في افتتاح المهرجان.

أما بالنسبة للفعاليات المصاحبة للمهرجان فقد أوضح الفنان أحمد الجسمي، أن فعاليات المهرجان ستشهد في كل دورة، ندوة فكرية تتناول في محاورها القضايا التي تهم المسرح والجمهور في الوطن العربي، إلى جانب ندوة تطبيقية تعقب كل عرض، مما يسمح للجمهور والفنيين بتداول الآراء والأفكار حول فنيات ومضامين العروض المشاركة في المهرجان، إضافة إلى إقامة ورشة فنية للمسرحيين في مختلف مجالات المسرح.

وأضاف الجسمي أن الهيئة رصدت جوائز مالية للفائزين في مسابقة المهرجان، وهي تجسد دعم وتشجيع الهيئة للمسرحيين العرب، وتمنح كالتالي:

من جهته بيّن د. يوسف عايدابي، أن اللجنة العليا للمهرجان، ستختار لجنة التحكيم في المهرجان من ذوي الكفاءات المشهود لها في المسرح العربي، إلى جانب لجنة فنية تقوم باختيار الأعمال المشاركة في فعاليات المهرجان، إلى جانب إنتقاء أحد الأعمال المميزة من بين الأعمال المشاركة, لدعم تجواله عربياً ودولياً. بهدف تقديم صورة حقيقية لتطور المسرح العربي، وتفعيل التواصل بين أهل المسرح على امتداد أقطار الوطن العربي من المحيط إلى الخليج.