الشارقة تستضيف فعاليات مهرجان المسرح العربي 2014 الهيئة العربية للمسرح تحتفي بمئوية المسرح التونسي

قررت الهيئة العربية للمسرح إقامة مهرجان المسرح العربي ،في دورته الثانية ، في العاصمة التونسية ،خلال الفترة من 10 إلى 16 يناير 2010 ،وذلك تضامناً ومشاركة لاحتفالات تونس بمئوية المسرح فيها ،على أن يقام المهرجان تحت شعار "مسرح الهواة بين الواقع والمستقبل " حيث تسعى الهيئة من خلال أنشطة المهرجان وما يصاحبه من فقرات فنية وفكرية ،إلى تجسيد التواصل بين المسرحيين العرب ،وتبادل الخبرات والتجارب المسرحية ،التي تثري المشهد المسرحي العربي وترتقي به ،إضافة إلى نشر الوعي المسرحي بين فئة الهواة من المسرحيين العرب ، وتشجيعهم على استمرارية روح الإبداع والمبادرة لديهم ،وتحفيزهم لتفجير ما لديهم من طاقات ومواهب مسرحية .

صرح بذلك إسماعيل عبد الله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح ،موضحاً أن المجلس التنفيذي للهيئة العربية للمسرح ،اعتمد ذلك في اجتماعه الذي عقد في أوائل نوفمبر 2009 ، في مقر الأمانة العامة للهيئة في الشارقة بدعوة من د.أشرف زكي رئيس المجلس التنفيذي للهيئة ،والتي تتشرف بتولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئاستها الفخرية ، كما اعتمد استضافة الشارقة لفعاليات مهرجان المسرح العربي تزامناً مع احتفالات الشارقة باختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية في العام 2014 .

وأضافه إسماعيل عبد الله ،أن المجلس التنفيذي للهيئة وبحضور الأمين العام إسماعيل عبد الله (الإمارات ) والمنصف السويسي (تونس ) ود.نبيل فلكاوي (الكويت ) ود.شمس الدين يونس (السودان ) ود. جان داود (لبنان ) ود.يوسف عيدابي مستشار الهيئة العربية للمسرح ،اعتمد الميزانية المقررة لإقامة المهرجان في تونس ، وتشكيل اللجان المالية واختيار العروض المشاركة ،إلى جانب لجان التحكيم والملتقى الفكري والندوات التطبيقية وأسماء الضيوف والأنشطة المصاحبة للفعاليات والورش وجوائز المهرجان واختيار الفنان منصف السويسي مديراً للمهرجان .

من جهته أوضح د.أشرف زكي رئيس المجلس التنفيذي ،أن لائحة المهرجان التنظيمية قد طرأ عليها تعديل جوهري ، إذ تم وضع مسابقة مسرحية بجوائز للهواة المشاركين ،بهدف إزكاء روح المنافسة الشريفة والنبيلة بينهم ،كما أضيفت أنشطة تخصصية من بينها وورش عمل وتجارب مسرحية تطبيقية يشرف عليها نخبة من المتخصصين في فنون المسرح ،إضافة إلى معرض للكتب والتوثيق المسرحي العربي ،وفيها الأعمال المسرحية للهيئة العربية للمسرح ،كما قررت الهيئة استضافة كبار المسرحيين من العالمين العربي والغربي ،خاصة وأن تجربة مسارح الهواة العربية ،وهي محور المهرجان الأهم ،تحتاج إلى اشتغالات جذرية عربياً ،حتى تضمن مستقبل المسرح وتعدده وتنوعه ،كما تشارك (19 ) دولة عربية إلى جانب المشاركة التونسية الموسعة بمناسبة مئوية المسرح التونسي ،إضافة إلى مشاركة عروض نموذجية عربية وأجنبية .