|
البحث عن شكل مختلف للفرجة المـــسرحية |
|
|
|
|

فرق كبير بين مسرح ينشد الآمان ويتحرك في مساحة إبداعية متوقعة، وبين من يضع نفسه في مواجهة مسرحية خطرة ومربكة، ويراهن على خصوبة المسرح كمساحة مفتوحة على كل أشكال التجريب والبحث عن شكل آخر للفرجة المسرحية.هذه المقارنة بين مسرحين بدت واضحة بين جمهور ونقاد عروض اليوم الخامس من أيام مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما، إذ كنا أمام عرضين: الأول من مصر، وحاول أن يقدم لنا فرجة ممتعة، لكنه ظل في دائرة المتوقع، والثاني عراقي آت من ألمانيا أسس لفرجة مربكة تترك أثرها في النفس لفترة طويلة.. كلا العرضين لم يحملا ما هو جديد على مستوى المضمون.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
- «إلى بغداد».. وجع من الخاصرة العراقية في «الفجيرة للمونودراما» |
|
|
|
|
ينتمي العرض المونودرامي "إلى بغداد"، الذي استضافته خشبة مسرح بيت المونودراما في دبا الفجيرة مساء أمس، إلى المدرسة السريالية بامتياز، سواء من حيث شكل العرض والوسائط المتعددة، المستخدمة فيه، وكذلك الخيال الجامح. قدم مخرج العرض وممثله ومؤلفه أزل يحيى إدريس بالتعاون مع طاقمه الفني المكون من بربا كاستر، عمله كما لو أنه يرمي حجرة صغيرة في بركة ماء ساكنة. توضح المسرحية أن حكاية بلده لا تزال تستحق أن تروى لما فيها من أوجاع عميقة.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
"لا تخش شيئا فالموت إلى جانبك".. مسرحية في أوبرا دمشق تنهل من فنون الحكواتي |
|
|
|
|

يستعيد الممثل السوري نمر سلمون في مسرحيته "لا تخش شيئا فالموت إلى جانبك" الحكواتي كشكل من من أشكال الفرجة التراثية القديمة ليوظفها في إطار مسرح يسميه "مسرح الجمهور الخلاق". وفي العلاقة مع الجمهو بالذات نجده ينهل من نلك الطريقة التي يتفاعل بها جمهور المقهى وهو يغضب لهزيمه أبطاله، أو لخيانة لحقت بهم، أو يليندفع بحماسة إلى معاركهم.
تدور السهرة بحسب ما يقول الممثل سلمون "حول داريو الأندلسي الذي يرى في أحد الأيام الموت مقتربا منه، فيهرب منه متنكرا بثياب الحكواتي". ويضيف "لكي يربح (داريو) المزيد من الوقت في الحياة فإنه يطلب إلى الموت أن يستمع إلى بعض حكاياته التي يكون فيها البطل هو الموت ذاته، على أمل أن يربح ثقته وصداقته فيتركه بسلام إلى الأبد".
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
محمد الضنحاني يوقع كتابين عن المسرح |
|
|
|
|
وقع محمد سعيد الضنحاني في قاعة المجلس بدبا الفجيرة مساء أمس الأول كتابيه المسرحيين وهما “يا ليل ما أطولك” و”اليازرة” الصادرين عن هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام مؤخرا في طبعة ثانية بمناسبة فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما. وقد أدار حفل التوقيع الشاعر الأردني ووزير الثقافة السابق جريس سماوي الذي أشار في بداية حديثه إلى أهمية كتب الضنحاني، وما تحفل به من دلالات رمزية، وولوجه لأعماق النفس البشرية للتعرف على هواجسها وهمومها، وقدرته على استلهام عناصر البيئة المحلية الإماراتية والتعريف بها للقارئ العربي، كما أشار سماوي إلى لغة النصوص السلسة والمشوقة، ووجود عاطفة الحب والعناصر الإيجابية مبثوثة في حكايا المسرحيات فيما تحفل أيضا بإشارات إلى الجانب الآخر للشر الذي يحاول ان يزلزل سكينة البشر، ويربك طمأنينتهم.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
استعدادات مكثفة للدورة الجديدة من مهرجان أيام الشارقة المسرحية |
|
|
|
|

عقدت اللجنة العليا لأيام الشارقة المسرحية التي تنظمها دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة في الفترة من 18 حتى 28 مارس/ آذار المقبل اجتماعاً، صباح أمس في مقر الدائرة في الشارقة، ترأسه مدير المهرجان أحمد بورحيمة حيث استعرض الاجتماع مشاركات الفرق الاثنتي عشرة التي قدمت طلب المشاركة ، كما تدارس المجتمعون الأسماء المرشحة لعضوية لجنة التحكم وتقرر إجراء المزيد من الدراسة للأسماء تحقيقاً للشفافية التي يجب أن تتمتع بها اللجان وفق ما جاء في اللائحة التنظيمية للأيام .
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
مسيرته ناهزت القرن ونصف القرن المسرح اللبناني من الريادة للتراجع |
|
|
|
|

منذ انطلاقته أواسط القرن التاسع عشر، وعلى مدى ما يزيد على مائة وخمسين عاما، حقق المسرح اللبناني إنجازات كبيرة، حيث تعددت التجارب والمدارس المسرحية، قبل أن يتجه إلى التراجع الذي يعزوه الكثير من النقاد إلى الحروب والتجاذبات الداخلية وطغيان ما سماه أحد المختصين بثقافة التسطيح.ويعتبر النقاد المسرحيون أن تجربة مارون النقاش (1817- 1855) في أول مسرحياته "البخيل" التي عرضت في بيروت سنة ١٨٤٨، كانت منطلقا للمسرح بلبنان. وتعددت التجارب بعد ذلك لكن أغلبها لم تكن موثقة، كما اقتصرت على المدارس الإرسالية وعلى المناسبات الدينية والاجتماعية.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>
|