..

نحن اليوم في أمّس الحاجة إلى مسرح جديد، يساهم مساهمة فعّالة في خلق "أنسية جديدة"، تحل محل الأنسية الحالية التي أصابها الوهن، وتضع حقاً الإنسان في صلب شواغل حكام العالم بأجمعه،
بل لا نبالغ إذ نقول انه يؤسس لحضارة جديدة، دعامتها قيام نظام عالمي تضامني تكافلي 

 الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي

You need Flash player 6+ and JavaScript enabled to view this video.

Playlist:

مقالات

Stop
Play

النشرة اليومية لمهرجان المسرح العربي الدورة الرابعة

دليل مهرجان المسرح العربي الرابع

موقع مجلة المسرح العربي

International Theatre Institute ITI worldwide     

 

 

نقابة الفنانين الأردنيين


على البريد الإلكتروني :
atiltheat@atitheatre.ae
وتابعنا على :

Facebook Twitter Google Bookmarks RSS Feed 
3871 (19)

Currently are 7 guests online


VCNT - Visitorcounter
البحث عن شكل مختلف للفرجة المـــسرحية PDF طباعة إرسال إلى صديق

 

فرق كبير بين مسرح ينشد الآمان ويتحرك في مساحة إبداعية متوقعة، وبين من يضع نفسه في مواجهة مسرحية خطرة ومربكة، ويراهن على خصوبة المسرح كمساحة مفتوحة على كل أشكال التجريب والبحث عن شكل آخر للفرجة المسرحية.هذه المقارنة بين مسرحين بدت واضحة بين جمهور ونقاد عروض اليوم الخامس من أيام مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما، إذ كنا أمام عرضين: الأول من مصر، وحاول أن يقدم لنا فرجة ممتعة، لكنه ظل في دائرة المتوقع، والثاني عراقي آت من ألمانيا أسس لفرجة مربكة تترك أثرها في النفس لفترة طويلة.. كلا العرضين لم يحملا ما هو جديد على مستوى المضمون.

(0) إضافة تعليق

إقرأ المزيد...
 
- «إلى بغداد».. وجع من الخاصرة العراقية في «الفجيرة للمونودراما» PDF طباعة إرسال إلى صديق

 

 
 
ينتمي العرض المونودرامي "إلى بغداد"، الذي استضافته خشبة مسرح بيت المونودراما في دبا الفجيرة مساء أمس، إلى المدرسة السريالية بامتياز، سواء من حيث شكل العرض والوسائط المتعددة، المستخدمة فيه، وكذلك الخيال الجامح. قدم مخرج العرض وممثله ومؤلفه أزل يحيى إدريس بالتعاون مع طاقمه الفني المكون من بربا كاستر، عمله كما لو أنه يرمي حجرة صغيرة في بركة ماء ساكنة. توضح المسرحية أن حكاية بلده لا تزال تستحق أن تروى لما فيها من أوجاع عميقة.

(0) إضافة تعليق

إقرأ المزيد...
 
"لا تخش شيئا فالموت إلى جانبك".. مسرحية في أوبرا دمشق تنهل من فنون الحكواتي PDF طباعة إرسال إلى صديق

 

 

يستعيد الممثل السوري نمر سلمون في مسرحيته "لا تخش شيئا فالموت إلى جانبك" الحكواتي كشكل من من أشكال الفرجة التراثية القديمة ليوظفها في إطار مسرح يسميه "مسرح الجمهور الخلاق". وفي العلاقة مع الجمهو بالذات نجده ينهل من نلك الطريقة التي يتفاعل بها جمهور المقهى وهو يغضب لهزيمه أبطاله، أو لخيانة لحقت بهم، أو يليندفع بحماسة إلى معاركهم.

تدور السهرة بحسب ما يقول الممثل سلمون "حول داريو الأندلسي الذي يرى في أحد الأيام الموت مقتربا منه، فيهرب منه متنكرا بثياب الحكواتي". ويضيف "لكي يربح (داريو) المزيد من الوقت في الحياة فإنه يطلب إلى الموت أن يستمع إلى بعض حكاياته التي يكون فيها البطل هو الموت ذاته، على أمل أن يربح ثقته وصداقته فيتركه بسلام إلى الأبد".

(0) إضافة تعليق

إقرأ المزيد...
 
محمد الضنحاني يوقع كتابين عن المسرح PDF طباعة إرسال إلى صديق

 

وقع محمد سعيد الضنحاني في قاعة المجلس بدبا الفجيرة مساء أمس الأول كتابيه المسرحيين وهما “يا ليل ما أطولك” و”اليازرة” الصادرين عن هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام مؤخرا في طبعة ثانية بمناسبة فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما. وقد أدار حفل التوقيع الشاعر الأردني ووزير الثقافة السابق جريس سماوي الذي أشار في بداية حديثه إلى أهمية كتب الضنحاني، وما تحفل به من دلالات رمزية، وولوجه لأعماق النفس البشرية للتعرف على هواجسها وهمومها، وقدرته على استلهام عناصر البيئة المحلية الإماراتية والتعريف بها للقارئ العربي، كما أشار سماوي إلى لغة النصوص السلسة والمشوقة، ووجود عاطفة الحب والعناصر الإيجابية مبثوثة في حكايا المسرحيات فيما تحفل أيضا بإشارات إلى الجانب الآخر للشر الذي يحاول ان يزلزل سكينة البشر، ويربك طمأنينتهم.

(0) إضافة تعليق

إقرأ المزيد...
 
استعدادات مكثفة للدورة الجديدة من مهرجان أيام الشارقة المسرحية PDF طباعة إرسال إلى صديق

 

عقدت اللجنة العليا لأيام الشارقة المسرحية التي تنظمها دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة في الفترة من 18 حتى 28 مارس/ آذار المقبل اجتماعاً، صباح أمس في مقر الدائرة في الشارقة، ترأسه مدير المهرجان أحمد بورحيمة حيث استعرض الاجتماع مشاركات الفرق الاثنتي عشرة التي قدمت طلب المشاركة ، كما تدارس المجتمعون الأسماء المرشحة لعضوية لجنة التحكم وتقرر إجراء المزيد من الدراسة للأسماء تحقيقاً للشفافية التي يجب أن تتمتع بها اللجان وفق ما جاء في اللائحة التنظيمية للأيام .

(0) إضافة تعليق

إقرأ المزيد...
 
مسيرته ناهزت القرن ونصف القرن المسرح اللبناني من الريادة للتراجع PDF طباعة إرسال إلى صديق

 

 

 

منذ انطلاقته أواسط القرن التاسع عشر، وعلى مدى ما يزيد على مائة وخمسين عاما، حقق المسرح اللبناني إنجازات كبيرة، حيث تعددت التجارب والمدارس المسرحية، قبل أن يتجه إلى التراجع الذي يعزوه الكثير من النقاد إلى الحروب والتجاذبات الداخلية وطغيان ما سماه أحد المختصين بثقافة التسطيح.ويعتبر النقاد المسرحيون أن تجربة مارون النقاش (1817- 1855) في أول مسرحياته "البخيل" التي عرضت في بيروت سنة ١٨٤٨، كانت منطلقا للمسرح بلبنان. وتعددت التجارب بعد ذلك لكن أغلبها لم تكن موثقة، كما اقتصرت على المدارس الإرسالية وعلى المناسبات الدينية والاجتماعية.

(0) إضافة تعليق

إقرأ المزيد...
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>


| الرئيسية | كتب | منتديات الهيئة | فيديو |
الرئيسية | أخبار الهيئة | أخبار المسرح | مهرجان المسرح العربي | دراسات | إصدارات الهيئة | صور | من نحن

جميع الحقوق محفوظة لموقع الهيئة العربية للمسرح 2011
www.atitheatre.ae